نتائج البحث عن
«جاءنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نبيع الرقيق بالمدينة وكنا نسمى»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ بالمدينةِ، وكنَّا نُسمَّى السَّماسِرةَ، فسمَّانا بأَحسنَ ممَّا سمَّيْنا به أَنفُسَنا، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والأَيْمانُ؛ فشوبوه بالصَّدقةِ. .
جاءنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نبيعُ الرَّقيقَ بالمدينةِ وَكنا نسمِّي أنفسَنا السَّماسِرةَ فسمَّانا بأحسنَ ما سمَّينا بهِ أنفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ هذا البيعَ يحضرُه اللَّغوُ والأيمانُ فشوبوهُ بصدقةٍ .
كنا نَبيعُ الرَّقيقَ في السُّوقِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ، فسَمَّانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحسَنَ ممَّا سَمَّينا به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ، والأيمانُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ. .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ، نُسَمَّى السَّماسِرةَ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ بَيعَكم هذا يُخالِطُهُ لَغوٌ، أو حَلِفٌ، فشوبوهُ بصَدَقةٍ، أو بشيءٍ مِن صَدَقةٍ. .
كنَّا بالمدينةِ نبيعُ الأوساقَ ونبتاعُها ، وكنَّا نُسمِّي أنفسَنا السَّماسرةَ ، ويُسمِّينا النَّاسَ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من الَّذي سمَّيْنا أنفسَنا ، وسمَّانا النَّاسَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّه يشهَدُ بيعَكم الحلِفُ والكذِبُ فشُوبوه بالصَّدقةِ .
كنَّا قومًا نُسمَّى السَّماسِرةَ، وكنَّا نَبيعُ بالبَقيعِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمَّانا بأَحسنَ مِن اسمِنا، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البيعَ يَحضُرهُ الكذِبُ واليَمينُ؛ فشوبوه بالصَّدقةِ. .
كنَّا نبيعُ بالبقيعِ ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نُسمَّى السَّماسرةَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ - فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من اسمِنا - ثمَّ قال : إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الحلِفُ والكذِبُ ، فشُوبوه بالصَّدقةِ .
كنَّا نُسمِّى السَّماسرةَ ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نبيعُ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من اسمِنا، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ ، إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الحلِفُ والكذِبُ، فشوبوا بيْعَكم بالصَّدقةِ .
كنا نُسمَّى السماسرةَ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نبيعُ فسمَّانا باسمٍ هوَ خيرٌ مِنَ اسمِنا فقال يا معشرَ التجارِ إنَّ هذا البيعَ يحضرُهُ الحلفُ والكذبُ فَشوبوا بيعَكُمْ بالصدقةِ .
كنا نَبتاعُ الأوساقَ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ. .
كنَّا نَبتاعُ الأَوساقَ بالمَدينةِ، وكنَّا نُسمِّي أنفُسَنا السَّماسِرةَ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّانا باسْمٍ هو أحسنُ ممَّا كنَّا نُسمِّي أنفُسَنا به، فقال: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدقةِ. .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن بالسوقِ، نَبيعُ بالأسواقِ، ونحن نُسمَّى السَّماسرةَ، فسمَّانا باسمٍ أحسَنَ ممَّا سَمَّيْنا به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّه يُخالِطُ بَيعَكم حَلِفٌ ولَغوٌ فشُوبُوه. قال الأعمشُ بصَدَقةٍ، وقال حَبيبٌ: بشَيءٍ من صَدَقةٍ. .
حديثُ: خَرَج إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ مِن اسمِنا [يعني حديث: كنَّا نبيعُ بالبقيعِ ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نُسمَّى السَّماسرةَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ - فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من اسمِنا - ثمَّ قال : إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الحلِفُ والكذِبُ ، فشُوبوه بالصَّدقةِ] .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نتبايعُ في السُّوقِ ونحن نُسمَّى السَّماسرةَ فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّكم تُكثرون الحلفَ . . . .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نُسمَّى السَّماسرةَ فقال لنا يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ بَيْعَكم هذا يحضُرُه الحَلِفُ والشَّيطانُ فشُوبوه بصدَقةٍ .
لا مزيد من النتائج