نتائج البحث عن
«جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورديفه أسامة بن زيد ، فسقيناه من هذا الشراب»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَدِيفُه أسامةُ بنُ زيدٍ فسقيناهُ من هذا الشرابِ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَديفُه أسامةُ بنُ زيدٍ، فسَقَيْناه من هذا الشرابِ، فقال: أحسَنْتُم، هكذا فاصْنَعوا. .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَديفُه أسامةُ، فسَقَيْناه من هذا النَّبيذِ -يعني: نَبيذَ السِّقايةِ- فشرِب منه، وقال: أحسَنْتُم، هكذا فاصنَعوا. .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِدفُه أسامةُ بنُ زيدٍ ، فسقَيناه مِن هذا النبيذِ ، فشرِب ، ثم قال : أحسَنتُم هكذا فاصنَعوا .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا» .
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا .
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا] .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَدِيفُه أسامةُ وسقيناهُ من هذا النبيذِ يعني نَبيذَ السقايةِ فشرب منه وقال : أحْسَنتم هكذا فاصْنَعوا .
ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ المَسجِدَ وهو على بَعيرِه، وخَلفَه أُسامَةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى، فسقَيناه نَبيذًا فشرِبَ، ثم ناوَلَ فَضلَه أُسامةَ، فقال: قد أحسَنتُم وأجمَلتُم، فكذلك فافعَلوا. فنحن لا نُريدُ أنْ نُغيِّرَ ذلك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ يومَ فتحِ مَكَّةَ ، ورَديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ ، فأَناخَ في ظلِّ الكعبةِ . قالَ ابنُ عمرَ فَسبقتُ النَّاسَ وقد دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ في البَيتِ ، فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: صلَّى بحيالِكَ بينَ السَّارِيَتينِ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل يومَ فتحِ مكةَ ورديفُه أسامةُ بنُ زيدٍ فأناخ في ظلِّ الكعبةِ قال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فسبقتُ الناسَ وقد دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامة في البيتِ فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صلَّى بحِيالِك بينَ السارِيتَينِ .
حديثُ: سألْتُ ابنَ عُمَرَ: أين صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعْبةِ ... الحديث. [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ يومَ فتحِ مَكَّةَ، ورَديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ، فأَناخَ في ظلِّ الكعبةِ. قالَ ابنُ عمرَ فَسبقتُ النَّاسَ وقد دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ في البَيتِ، فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: صلَّى بحيالِكَ بينَ السَّارِيَتينِ] .
عن بَكْرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ جاءَ أعرابيٌّ إلى السِّقايةِ فشرِبَ نبيذًا، فقالَ: ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ أمِن بُخلٍ أم مِن حاجةٍ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ وذاكَ بعدَ ما ذَهَبَ بصرُهُ: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ بِهِ، فقالَ: إنَّهُ ليسَت بنا حاجةٌ ولا بُخلٌ، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ وَهوَ علَى بعيرِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستَسقى فَسقيناهُ نبيذًا فشرِبَ، ثمَّ ناولَ فضلَهُ أسامةَ فقالَ: قد أحسَنتُمْ وأجملتُمْ وَكَذلِكَ فافعَلوا فنحنُ لا نريدُ أن نغيِّرَ ذلِكَ .
أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بًالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن العبًاس وقال أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بًالسكينة .
عن عبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ قال: جاءنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْرَجْنا له ماءً في تَورٍ مِن صُفْرٍ، فتَوضَّأَ. .
لا مزيد من النتائج