نتائج البحث عن
«جاءنا عبد الله ، فأردنا أن نقدمه ، فقال : " يتقدم بعضكم ، وسئل عبد الله عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ قرَأ: إنَّ معاذًا كان أمةً قانتًا قال فروةُ بنُ نوفلٍ : نَسي ، إنَّ إبراهيمَ ، فقال عبدُ اللهِ : ما نَسيتُ ، إنا كنا نشبهُه بإبراهيمَ . وسُئِل عبدُ اللهِ عنِ الأمةِ . فقال : معلمُ الخيرِ ، وسُئِل عنِ القانتِ . فقال : المطيعُ للهِ - تعالى - ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إنَّ معاذًا كان أمَّةً قانتًا للهِ حنيفًا ولم يكُ من المشركين فقال فروَةُ رجلٌ من أشجعَ نَسِيَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ فقال ومَنْ نَسِيَ إنَّا كنا نُشَبِّهُ معاذًا بإبراهيمَ وسُئِلَ عن الأمَّةِ فقال مُعَلِّمُ الخيرِ وسُئِلَ عن القانِتِ فقال مُطيعُ اللهِ ورسولَهِ .
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا»، قالَ: فقالَ رَجلٌ من أشجَعَ يُقالُ له: فَرْوةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ؛ إنَّما ذاك إبْراهيمُ عليه السَّلامُ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «مَن نَسِيَ؟ إنَّا كنَّا نُشبِّهُه بإبْراهيمَ»، وسُئلَ عبدُ اللهِ عنِ الأمَّةِ، فقالَ: "مُعلِّمُ الخَيرِ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سئل عن ورقةِ بنِ نوفلٍ فقال قد رأيتُه فرأيتُ عليه ثيابَ بياضٍ أبصرتُه في الجنةِ وعليه السندسُ وسئل عن زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ فقال يُبعثُ يومَ القيامةِ أمةً وحدَه وسئل عن أبي طالبٍ فقال أخرجتُه من غمرةٍ من جهنمَ إلى ضحضاحٍ منها وسئل عن خديجةَ لأنها ماتت قبلَ الفرائضِ وأحكامِ القرآنِ فقال أبصرتُها على نهرٍ في الجنةِ في بيتٍ من قصبٍ لا صخبَ فيه ولا نصبَ .
أتَى عبدُ اللهِ أبا موسَى فتحدَّث عنده ، فحضرت الصَّلاةُ ، فلمَّا أُقِيمت تأخَّر أبو موسَى ، فقال له عبدُ اللهِ : لقد علِمتَ أنَّ من السُّنَّةِ أن يتقدَّمَ صاحبُ البيتِ .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ مَعبَدٍ الزِّمَّانيِّ، عن أبي قتادةَ، أنَّ رسولَ اللهِ سُئِل عن رَجُلٍ صام الدَّهرَ، فقال: لا صامَ ولا أفطَرَ، وسُئِل عمَّن يصومُ يومَينِ، ويُفطِرُ يومًا، قال: وأيُّكم يُطيقُ ذلك؟ الحديثَ بطُولِه. .
أتى عبدُ اللَّهِ أبا موسى فتحدَّثَ عندهُ فحضرتِ الصَّلاةُ فلمَّا أقيمت تأخَّرَ أبو موسى فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أبا موسى لقد علمتَ أنَّ منَ السُّنَّةِ أن يتقدَّمَ صاحبُ البيتِ فأبى أبو موسى حتَّى تقدَّمَ مولًى لأحدِهِما .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ كان يَؤُمُّ قومَه بَني عبدِ الأشهَلِ، فخرَجَ عليهم بعد شَكوِهِ، فأمَروهُ أنْ يتقدَّمَ فيُصلِّيَ بهم، فقال: إنِّي لا أستطيعُ أنْ أُصلِّيَ قائمًا، فصلَّى قاعدًا، وصلَّوْا قُعودًا، ومنهم: جابرُ بنُ عبدِ اللهِ. .
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ أمتِعْني بزَوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأخي مُعاويةَ، وبأبي أبي سُفْيانَ، قال: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعَوتِ اللهَ عزَّ وجلَّ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، وأرْزاقٍ مَقسومةٍ، لا يَتقدَّمُ منها شيءٌ قبْلَ حِلِّه، ولا يَتأخَّرُ منها، لو سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُنجِّيَكِ مِن عَذابِ القَبرِ، وعَذابِ النَّارِ. وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ: هم ممَّا مُسِخَ أو شيءٌ كان قبلَ ذلك؟ فقال: لا، بل كان قبْلَ ذلك؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُهلِكْ قَومًا، فيَجعَلَ لهم نَسلًا ولا عاقبةً. حَدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ، قال: قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا إلى البَلاغِ، فأَقَرَّ به. .
أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكان على بَكرٍ لعُمَرَ صَعبٍ، فكان يَتَقدَّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ أبوه: يا عَبدَ اللهِ، لا يَتَقدَّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِعْنِيه، فقال عُمَرُ: هو لَكَ، فاشتَراه، ثُمَّ قال: هو لكَ يا عَبدَ اللهِ، فاصنَعْ به ما شِئتَ. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
عن عبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ قال: جاءنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْرَجْنا له ماءً في تَورٍ مِن صُفْرٍ، فتَوضَّأَ. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الوضوءِ مِن لحومِ الغَنمِ فقال: ( توضَّأْ إنْ شِئْتَ ) وسُئِل عن الصَّلاةِ في مرابضِ الغَنمِ فقال: ( صلِّ إنْ شِئْتَ ) وسُئِل عن الوضوءِ مِن لحومِ الإبلِ فقال: ( توضَّأْ ) وسُئِل عن الصَّلاةِ في مَبَاتِ الإبلِ فقال: ( لا تُصَلِّ ) .
سَمِعْتُ سُفيانَ الثَّوريَّ، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التغابن: 2] فقالَ: حدَّثنا الأعمشُ، عنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُبعثُ كُلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه». .
لا مزيد من النتائج