نتائج البحث عن
«جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية ، قرية من قرى الأنصار ، فقال لي : هل تدري»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاءنا عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ في بَنِي معاويةَ قَرْيَةٌ من قُرَى الأنْصارِ فقال لي هل تَدْرِي أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِكُمْ هذا فقُلْتُ نَعَمْ فَأَشَرْتُ إلى ناحِيَةٍ مِنْهُ فقال هل تَدْرِي ما الثَّلاثُ التي دعا بِهنَّ فقُلْتُ نَعَمْ فقال و أَخْبَرَنِي بِهنَّ فقُلْتُ دعا أنْ لا يُظْهِرَ عليهم عَدُوًّا من غَيْرِهِمْ ولا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ فَأُعْطِيَهُما ودعا بِأنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُمْ بينَهُمْ فَمَنَعَها قال صَدَقْتَ فلا يزالُ الهَرْجُ إلى يومِ القيامةِ
جاءَنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ في حَرةِ بَني معاويةَ - قريةٌ من قُرَى الأنصارِ - فقالَ لي : هل تدري أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِكُم هذا ؟ فقلتُ : نعم . فأشرتُ إلى ناحيةٍ منهُ ، فقالَ : هل تدري ما الثَّلاثُ الَّتي دعا بِهِنَّ فيهِ ؟ فقلتُ : نعم . قالَ :فأخبرْني بِهِنَّ ، فقلتُ دعا بأن لَّا يُظهَرَ عليهِم عدوًّا من غيرِهِم ، ولا يُهْلِكَهم بالسِّنينَ ، فأُعطيهُما ، ودعا بأن لا يُجعَلَ بأسُهُم بينَهُم ، فمُنِعَها . قالَ : صدقتَ ، فلا يزالُ الهرجُ إلى يومِ القيامةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم ، قال : فأخبِرْني بهنَّ ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم ، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما ، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها ، قال : صدقتَ ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
جاءنا عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ في بَنِي معاويةَ قَرْيَةٌ من قُرَى الأنْصارِ فقال لي هل تَدْرِي أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِكُمْ هذا فقُلْتُ نَعَمْ فَأَشَرْتُ إلى ناحِيَةٍ مِنْهُ فقال هل تَدْرِي ما الثَّلاثُ التي دعا بِهنَّ فقُلْتُ نَعَمْ فقال و أَخْبَرَنِي بِهنَّ فقُلْتُ دعا أنْ لا يُظْهِرَ عليهم عَدُوًّا من غَيْرِهِمْ ولا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ فَأُعْطِيَهُما ودعا بِأنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُمْ بينَهُمْ فَمَنَعَها قال صَدَقْتَ فلا يزالُ الهَرْجُ إلى يومِ القيامةِ .
جاءَنا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ في بَني مُعاويةَ -قَريةٍ مِن قُرى الأنصارِ- فقال لي: هل تَدْري أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن مسجِدِكُم هذا؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فأشَرتُ له إلى ناحِيةٍ منه، فقال: هل تَدْري ما الثلاثُ التي دَعا بهنَّ فيه؟ فقُلتُ: نَعَمْ. قال: فأخْبِرْني بهنَّ، فقُلتُ: دَعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عَدُوًّا مِن غَيرِهم، ولا يُهْلِكَهُم بالسنينَ فأُعْطيهِما، ودَعا بألَّا يَجعَلَ بَأسْهَم بَينَهم: فمَنَعَنيها، قال: صَدَقتَ! فلا يَزالُ الهَرْجُ إلى يومِ القِيامةِ. .
جاءَنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ في حَرةِ بَني معاويةَ - قريةٌ من قُرَى الأنصارِ - فقالَ لي : هل تدري أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِكُم هذا ؟ فقلتُ : نعم . فأشرتُ إلى ناحيةٍ منهُ ، فقالَ : هل تدري ما الثَّلاثُ الَّتي دعا بِهِنَّ فيهِ ؟ فقلتُ : نعم . قالَ :فأخبرْني بِهِنَّ ، فقلتُ دعا بأن لَّا يُظهَرَ عليهِم عدوًّا من غيرِهِم ، ولا يُهْلِكَهم بالسِّنينَ ، فأُعطيهُما ، ودعا بأن لا يُجعَلَ بأسُهُم بينَهُم ، فمُنِعَها . قالَ : صدقتَ ، فلا يزالُ الهرجُ إلى يومِ القيامةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم ، قال : فأخبِرْني بهنَّ ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم ، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما ، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها ، قال : صدقتَ ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ، أنَّه قال: جاءنا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو في بَني مُعاوِيةَ -وهي قَريةٌ مِن قُرى الأنصارِ- فقال: هلْ تَدْري أيْن صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسجدِكم هذا؟ قال: قُلتُ: نعمْ، وأشَرْتُ له إلى ناحيةٍ منه، فقال: هلْ تَدْري ما الثَّلاثُ الَّتي دَعا بهنَّ فيه؟ قُلتُ: نعمْ، فقال: أخْبِرْني بهنَّ، فقُلتُ: دَعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنينَ، فأُعْطِيَهما، ودَعا بألَّا يَجعَلَ بأْسَهم، بيْنهم فمُنِعَها. .
جاءنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ من بني معاويةَ قريةٌ من قرى الأنصارِ فقال هل تَدْرِي أينَ صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجِدِكم هذا قُلْتُ نعم فأَشَارَ إلى ناحيةٍ منه قال هل تَدْرِي ما الثلاثُ التي دَعَا بِهِنَّ فيه قلْتُ نَعَمْ قال فَأَخْبَرَنِي بِهِنَّ فُقُلْتُ دعا بأَن لَّا يَظْهَرَ علَيهِم عدُوًّا من غيرِهم وأن لَّا يُهْلِكَهُمْ بالسنينَ فأعطيهما ودَعَا بأن لَّا يجعلَ بأسَهُم بينَهم فمنَعَها قال صدقْتَ فلا يَزالُ الهرْجُ إلى يومِ القيامَةِ .
جاءنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ في بني معاويةَ ، وهي قريةٌ مِنْ قُرى الأنصارِ ، فقال : هل تدرون أين صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعمْ ، وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه ، فقال : هل تدري ما الثلاثُ التي دعا بهن فيه ؟ فقلتُ : نعمْ ، قال : فأخبِرْني بهن ، فقلتُ : دعا بأنْ لا يُظهِرَ عليهم عدوًّا مِنْ غيرِهم ، ولا يُهلكُهم بالسِّنينَ ، فأُعْطِيَهما ، ودعا بأن لا يَجْعَلَ بأسَهم بينَهم ، فمُنِعَها ، قال : صدقتَ .
فيمَن قُتِل يومَ الجسرِ من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ ثم من بني زعورَا : أوسُ بنُ عتيكِ بنِ عامرٍ ، ومن الأنصارِ : ثابتُ بنُ عتيكٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ : الحرثُ بنُ مسعودِ بنِ عبدِ بنِ مظاهرٍ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد من المسلمين يومَ الجسرِ من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ : أوسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ : أسعدُ بنُ حارثةَ بنِ لوذانَ ، ومن الأنصارِ : ثابتُ بنُ عتيكٍ وثعلبةُ بنُ عمرِو بنِ محصنٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ : الحرثُ بنُ عديِّ بنِ مالكٍ ، والحارثُ بنُ مسعودِ بنِ عبدِ بنِ مظاهرٍ .
فمنهم [ أي شهداءِ أحدٍ ] من الأنصارِ ثم من بنِي الحارثِ بنِ الخزرجِ : أوسُ بنُ الأرقمِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : أنيسُ بنُ قتادةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعيدِ بنِ مالكٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ وهو الذي غسَّلته الملائكةُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : الحرثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي زريقٍ ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : رفاعةُ بنُ عميرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ : سعدُ بنُ سويدٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : سعدُ بنُ أبي قيسِ بنِ أبي كعبِ بنِ القينِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ . قلت وقد ذكر عروةُ بنُ الزبيرِ فيمَن استُشهِدَ يومَ أحدٍ جماعةً منهم مَن تقدَّم فيمَن شهد بدرًا وأذكرُ مَن بقِيَ منهم : من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ المنذرِ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي معاويةَ بنِ عمرٍو : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعدِ بنِ مالكِ بنِ خالدِ بنِ ثعلبةَ بنِ حارثةَ ، وقُتِل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المسلمين يومَ أحدٍ ثم من بني هاشمٍ : حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ فقتله وحشيُّ بنُ حربٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ : الحارثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ : ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ : رفاعةُ بنُ أوسِ بنِ زعورِ بنِ عبدِ الأشهلِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ بنِ عوفٍ : ربيعةُ بنُ الفضلِ بنِ حبيبِ بنِ يزيدَ بنِ تميمٍ ، واستُشْهِد يومَ أحدٍ من المسلمين من قريشٍ : ربيعةُ بنُ أكثمَ حليفُ بني أسدِ بنِ عبدِ شمسٍ من بني أسدٍ ، ومن الأنصارِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : سليطُ بنُ ثابتِ بنِ وقشٍ . واستُشهِد يومَ أحدٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ : عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ حليفٌ لهم من بني أسدِ بنِ خزيمةَ ، ويأتي حديثُ سعدٌ في كيفيةِ قتلِه في مناقبِ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ إن شاء اللهُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامِ بنِ ثعلبةَ .
عن ابن عبًاس قال : إن أول جمعة جمعت في الإسلام بعد جمعة جمعت في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالمدينة لجمعة جمعت بجوثاء قرية من قرى البحرين قال عثمان قرية من قرى عبد القيس .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إنَّ أوَّلَ جمعةٍ جمِّعت في الإسلامِ بعدَ جمعةٍ جمِّعت في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالمدينةِ لجمعةٌ جمِّعت بجواثاءَ قريةٍ من قرى البحرين. قالَ عثمانُ قريةٌ من قرى عبدِ القيس .
جاءَ رجلٌ إلى قَريةٍ من قرى الأنصارِ ، فقالَ : إن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَني إليكم وأمرَكُم أن تزوِّجونيَ فلانةَ قالَ: فقالَ رجلٌ من أَهْلِها: جاءَنا هذا بشيءٍ ما نَعرفُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنزلوا الرَّجلَ وأَكْرِموهُ حتَّى آتيَكُم بخبرِ ذلِكَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبَيْرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: اذهَبا فإن أدرَكْتُماهُ فاقتُلاهُ ولا أُراكما تُدْرِكانِهِ ، قالَ: فذَهَبا فوجداهُ قد لدغتهُ حيَّةٌ فقَتلتُهُ فرجَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبراهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أبي بكرِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ حدَّثه ، وكان له غِلمانُ في قريةٍ مِن قُرى الرومِ ، فاقتَتَلوا فضرَب كلَّ واحدٍ منهم ثلاثَ أسياطٍ ، ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يُضرَبُ عشرةَ أسواطٍ إلا في حدٍّ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ الطائفِ من الأنصارِ ثم من بني سالمٍ ثم من بني حرامٍ : ثعلبةُ الذي يُقالُ له الجدعُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني معاويةَ بنِ الحرثِ : رقيمُ بنُ ثابتِ أو ثابتُ بنُ ثعلبةَ .
لا مزيد من النتائج