نتائج البحث عن
«جاءنا كتاب أبي بكر ونحن بالقادسية : وكتب عبد الله بن الأرقم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ يَحْيى بنِ عِمْرانَ بنِ عُثْمانَ بنِ الأرْقَمِ، قالَ: إنِّي لأعلَمُ اليومَ الَّذي وقَعَتْ في نفْسِ أبي جَعفَرٍ أنَّه لَيَسْعى بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ في حَجَّةٍ حَجَّها ونحن على ظَهرِ الدَّارِ، فيَمُرُّ تحتَنا لو أشاءُ أنْ آخُذَ قَلَنْسوةً لأخَذْتُها، وأنَّه لَينُظُر إلينا مِن حينِ يَهبِطُ الواديَ حتَّى يَصعَدَ إلى الصَّفا، فلمَّا خرَجَ مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ حسَنٍ بالمَدينةِ، كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ الأرْقَمِ بايَعَه، ولم يَخرُجْ معَه فتعَلَّقَ عليه أبو جَعفَرٍ بذلك، فكتَبَ إلى عامِلِه بالمَدينةِ أنْ يَحبِسَه ويَطرَحَه في الحَديدِ، ثمَّ بعَثَ رَجُلًا مِن أهْلِ الكوفةِ يُقالُ له: شِهابُ بنُ عَبدِ ربٍّ، وكتَبَ معَه إلى عامِلِه بالمَدينةِ أنْ يَفعَلَ ما يَأمُرُه، فدخَلَ شِهابٌ على عَبدِ اللهِ بنِ عُثْمانَ الحَبسَ وهو شَيخٌ كَبيرٌ ابنُ بِضعٍ وثَمانينَ سنةً، وقد ضجِرَ في الحَديدِ والحَبسِ، فقالَ: هل لكَ أنْ أُخلِّصَكَ ممَّا أنتَ فيه وتَبيعَني دارَ الأرْقَمِ؟ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يُريدُها، وعَسى إنْ بِعْتَه إيَّاها أنْ أُكلِّمَه فيكَ فيَعفوَ عنكَ، قالَ: إنَّها صَدَقةٌ، ولكنْ حَقِّي منها له، ومَعي فيها شُرَكاءُ إخْوَتي وغيرُهم، فقالَ: إنَّما عليكَ نفْسَكَ أعْطِنا حقَّكَ وبَرِئْتَ فأشهَدَ له، وكتَبَ عليه كِتابَ شِراءٍ على سَبعةَ عشَرَ ألفَ دينارٍ، ثمَّ تتبَّعَ إخْوتَه ففتَنَهم كَثْرةُ المالِ فباعُوهُ، فصارَتْ لأبي جَعفَرٍ ولمَن أقْطَعَها، ثمَّ صيَّرَها المَهْديُّ للخَيْزُرانِ أمِّ موسَى وهارونَ فبَنَتْها وعُرِفَتْ بها، ثمَّ صارَتْ لجَعفَرِ بنِ موسَى الهادِي، ثمَّ سكَنَها أصْحابُ السَّطَويِّ والعَدَنيِّ، ثمَّ اشْتَرى عامَّتَها أو أكثَرَها غسَّانُ بنُ عبَّادٍ مِن ولَدِ جَعفَرِ بنِ موسَى، وأمَّا دارُ الأرْقَمِ بالمَدينةِ في بَني زُرَيقٍ فقَطيعةٌ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي عثمان النهدي قال: جاءَنا كتابُ عمرَ ونحنُ بأذْرَبيجانَ معَ عتبةَ بنِ فَرقدٍ أو بالشَّامِ : أمَّا بعدُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحريرِ إلَّا هَكَذا إصبُعَيْنِ قالَ أبو عثمانَ : فما عتَّمنا إلَّا أنَّهُ الأعلامُ .
عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ، ونَحنُ بأذرَبيجانَ مَعَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ، أو بالشَّامِ: «أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هكذا، إصبَعَينِ». قال أبو عُثمانَ: فما عَتَّمْنا إلَّا أنَّه الأعلامُ. .
عن أبي عُثمانَ قالَ جاءنا كتابُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ونحنُ بأذْرَبيجانَ يا عتبةَ بنَ فَرقدٍ إيَّاكم والتَّنعُّمَ وزيَّ أهلِ الشِّركِ ولُبوسَ الحريرِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن لُبوسِ الحريرِ وقالَ إلَّا هكذا ورفعَ لنا رسولُ اللَّهِ إصبعَيهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ شُبرُمَةَ قال تشَاحَّ الناسُ في الأذانِ بالقادسيةِ فاختصَموا إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ ، فأُقرِع بينهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استكتبَ عبدَ اللَّهِ بنَ الأرقمِ فكانَ يكتبُ لهُ إلى الملوكِ فبلغَ مِن أمانتِهِ عندَهُ أنَّهُ كانَ يأمرُهُ أن يكتبَ ويختِمَ ولا يقرؤهُ ثمَّ استكتبَ زيدَ بنَ ثابتٍ فكانَ يكتبُ الوحيَ ويكتبُ إلى الملوكِ وكانَ إذا غابا كتبَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وكتبَ لهُ أيضًا أحيانًا جماعةٌ منَ الصَّحابةِ .
عن أبي عثمان. قال: جاءَنا كتابُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ونحنُ بأَذربيجانَ : يا عُتبةُ بنَ فرقدٍ ، وإيَّاكم والتَّنعُّمَ ، وزِيَّ أَهْلِ الشِّركِ ، ولُبوسَ الحريرِ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عن لُبوسِ الحريرِ ، وقالَ : إلَّا هَكَذا ورفعَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إصبَعيهِ .
عن أبي عُثمانَ، قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ونَحنُ بأذرَبيجانَ: يا عُتبةُ بنَ فرقدٍ، وإيَّاكُم والتَّنَعُّمَ، وزيَّ أهلِ الشِّركِ، ولُبوسَ الحَريرِ؛ فإن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن لُبوسِ الحَريرِ، وقال: «إلَّا هكذا»، ورَفَعَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَيه. .
كُتِب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أجبْ هؤلاءِ فأخذه عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ فكتبه ثم جاء بالكتابِ يعرضُه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحسنت فما زالَ ذلك في نفسِي حتى وُلِّيت فجعلته على بيتِ المالِ .
جاءنا كتابُ النبي صلى الله عليه وسلم ونحن بأرضِ جُهَيْنةَ : إني كنت رخّصْتُ لكم في إهابِ الميتَةِ وعصبها ، فلا تنتفِعُوا بإهابٍ ولا عصبٍ .
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن بأرضِ جُهينةَ: إنِّي كنتُ رخَّصْتُ لكم في إهابِ المَيتةِ وعَصَبِها، فلا تَنْتَفِعوا بعَصَبٍ ولا إهابٍ. .
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ونحنُ بأرضِ جهينةَ ( إني كنتُ رخصتُ لكم في إهابِ الميتةِ وعصبِها ، فلا تنتفعوا بإهابٍ ولا عصبٍ .
جاءنا كتابٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما وجدنا له قارئًا يقرؤُه علينا حتى قرأه رجلٌ من بني ضبيعةَ من رسولِ اللهِ إلى بكرِ بنِ وائلٍ أسلِموا تسلَموا .
حَديثُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ: جاءَنا كِتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِه بشَهْرٍ: أن لا تَنْتَفِعوا مِن المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ؟ .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، الذي كتب لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَه على نجرانَ ، وكان الكتابُ عندَ أبي بكرِ بنِ حزمٍ . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا أَوْفُوْا بِالْعُقُودِ . وكتب الآياتِ منها حتى بلغ : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ . ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةً من الإبلِ . نحوَهُ .
لا مزيد من النتائج