نتائج البحث عن
«جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان : سلام ، أما بعد ، فأقروا»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان سلام أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وإلا غزوتكم ، قال أبو شداد فلم أجد أحد يقرأ علينا الكتاب حتى وجدنا غلاما أسودا فقرأ علينا الكتاب فقلت لأبي شداد من كان على أهل عمان يلي أمرهم قال أسوار من أساورة كسرى يقال له سيحان
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ عُمَانَ سلامٌ أمَّا بعدُ فأقِرُّوا بشهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ وأدُّوا الزَّكاةَ وخُطُّوا المساجِدَ وإلَّا غزَوْتُكم قال أبو شدَّادٍ فلَمْ نجِدْ أحَدًا يقرَأُ علينا الكتابَ حتَّى وجَدْنا غُلامًا أسودَ فقرَأه علينا فقُلْتُ لأبي شدَّادٍ مَن كان يومَئذٍ على عُمَانَ يَلِي أمرَهم قال أُسْوَارٌ مِن أَسَاورةِ كِسْرى يُقالُ له سَحَانُ
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ عُمَانَ سلامٌ أمَّا بعدُ فأقِرُّوا بشهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ وأدُّوا الزَّكاةَ وخُطُّوا المساجِدَ وإلَّا غزَوْتُكم قال أبو شدَّادٍ فلَمْ نجِدْ أحَدًا يقرَأُ علينا الكتابَ حتَّى وجَدْنا غُلامًا أسودَ فقرَأه علينا فقُلْتُ لأبي شدَّادٍ مَن كان يومَئذٍ على عُمَانَ يَلِي أمرَهم قال أُسْوَارٌ مِن أَسَاورةِ كِسْرى يُقالُ له سَحَانُ .
أبو شدَّادٍ - رجُلٌ من أهلِ عمَّانَ - قالَ جاءنا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بعدُ فأقِرُّوا بشهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وأدُّوا الزَّكاةَ وخُطُّوا المساجدَ كذا وكذا وإلَّا غزوتُكم قالَ أبو شدَّادٍ فلم نجِد من يقرأُ علينا ذلكَ الكتابَ حتَّى أصبْنا غلامًا يقرأُ فقرأَه علينا قالَ عبدُ العزيزِ فقلتُ لأبي شدَّادٍ من كانَ على عمَّانَ يومئذٍ قالَ أسوارٌ من أساوِرِ كِسرى .
جاءنا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذي عُميرٍ مرَّانَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى عميرٍ ذي مَرَّانَ ومن أسلمَ من هَمدانَ سلامٌ عليْكم فإنِّي أحمدُ إليْكمُ اللَّهَ الَّذي لا إلَهَ إلاَّ هوَ أمَّا بعدُ... .
ورد علَيَّ كتابٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى زيادِ بنِ جهورٍ سلِّمْ أنت سلامٌ عليك إني أحمدُ إليك اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو أما بعدُ فإني أُذكِّرُك اللهَ واليومَ الآخرَ أما بعدُ فليُوضعَنَّ كلُّ دينٍ دان به الناسُ إلا الإسلامَ فاعلمْ ذلك .
قال زيادةُ بنُ جَهْوَرٍ: ورَدَ عليَّ كِتابٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى زيادِ بنِ جَهْوَرٍ، سَلامٌ عليك، فإنِّي أحمَدُ إليك اللَّهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أُذَكِّرُك اللَّهَ واليَومَ الآخِرَ، أمَّا بَعدُ، فليُوضَعَنَّ كُلُّ دينٍ دانَ به النَّاسُ إلَّا الإسلامَ، فاعلَمْ ذلك .
عن أبي عثمان النهدي قال: جاءَنا كتابُ عمرَ ونحنُ بأذْرَبيجانَ معَ عتبةَ بنِ فَرقدٍ أو بالشَّامِ : أمَّا بعدُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحريرِ إلَّا هَكَذا إصبُعَيْنِ قالَ أبو عثمانَ : فما عتَّمنا إلَّا أنَّهُ الأعلامُ .
عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ، ونَحنُ بأذرَبيجانَ مَعَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ، أو بالشَّامِ: «أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هكذا، إصبَعَينِ». قال أبو عُثمانَ: فما عَتَّمْنا إلَّا أنَّه الأعلامُ. .
عن قتادةَ، قال: سَمِعتُ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ ونَحنُ بأذرَبيجانَ مع عُتبةَ بنِ فرقدٍ أو بالشَّامِ: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا إصبَعَينِ. قال أبو عُثمانَ: فما عَتَّمنا أنَّه يَعني الأعلامَ. .
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى هِرَقْلَ: مِن محمدٍ رسول اللهِ إلى هرقْلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على من اتَّبَع الهدى، أمَّا بعدُ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى حَبْرِ تَيْماءَ: سَلامٌ عليك، أمَّا بَعْدُ». .
خرج رجلٌ منا من ضاحيةٍ مهاجرًا يُقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ فقدم المدينةَ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيامٍ فرآه عمرُ فعلم أنه غريبٌ فقال مِمن أنتَ فقال من أهلِ عمانَ فقال من أهلِ عمانَ قال نعم قال فأخذ بيدِه فأدخله على أبي بكرٍ فقال هذا من أهلِ الأرضِ التي سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأعلمُ أرضًا يُقالُ لها عمانُ ينضحُ بناحيتِها البحرُ لو أتاهم رسولِي ما رمَوه بسهمٍ ولا حجرٍ .
لا مزيد من النتائج