نتائج البحث عن
«جاءنا كتاب عمر بن الخطاب : أن أناسا يأخذون من هذا المال يجاهدون في سبيل الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءنا كتابُ عمرَ أن أناسا يأخذونَ من هذا المالِ ليجاهدوا في سبيلِ اللهِ ثم يُخالفونَ ولا يجاهدونَ فمن فعلَ ذلكَ منهم فنحنُ أحقُّ بمالهِ حتى نأخذَ منه ما أَخذَ . .
حديث عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ في خُطبتِه بالمدينةِ بَعدَ رُجوعِه مِن الحجِّ، وذكَر الرَّجمَ وغَيرَه [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خطَبَ الناسَ، فسَمِعَه يقولُ: ألَا وإنَّ أُناسًا يقولونَ: ما بالُ الرَّجمِ؟ في كتابِ اللهِ الجَلْدُ! وقد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولَ قائلونَ أو يَتكلَّمَ مُتكلِّمونَ أنَّ عُمَرَ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليس منه، لَأثبَتُّها كما نزَلتْ.] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطب النَّاسَ فسمِعه يقولُ : ألا إنَّ أناسًا يقولون : ما بالُ الرَّجمِ ؟ في كتابِ اللهِ الجلدُ ؟ وقد رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده ولولا أن يقولَ قائلون ، أو يتكلَّمَ متكلِّمون أنَّ عمرَ زاد في كتابِ اللهِ ما ليس فيه لأثبتُّها كما نزلت .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خطَبَ الناسَ، فسَمِعَه يقولُ: ألَا وإنَّ أُناسًا يقولونَ: ما بالُ الرَّجمِ؟ في كتابِ اللهِ الجَلْدُ! وقد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولَ قائلونَ أو يَتكلَّمَ مُتكلِّمونَ أنَّ عُمَرَ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليس منه، لَأثبَتُّها كما نزَلتْ. .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّه قد سُنَّتْ لكم السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكم الفَرائِضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ، فإيَّاكم أن تَضِلُّوا يَمينًا وشِمالًا، وقد عَلَمْتُ أنَّ أناسًا سيَقولونَ: ما بالُ الرَّجْمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الجَلْدُ؟!ولولا أن يقولَ النَّاسُ: أَثبَتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في القُرْآنِ ما ليس فيه لأَثْبَتُّها فيه: إذا زَنى الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ النَّاسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ أُناسًا يَقولونَ ما بالُ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ ؟ وقَد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجمنا بعدَهُ . ولولا أن يقولَ قائلونَ أو يتَكَلَّمَ متَكَلِّمونَ : أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللَّهِ ما لَيسَ منهُ لأثبتُّها كما نُزِّلَت .
[عن] عمر بن الخطاب يقول: واللهِ ما أنا بأَوْلى مِن هذا المالِ مِن أحَدٍ منكم ولكنْ على منازلِنا مِن كتابِ اللهِ وقَسْمِ رسولِ اللهِ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما أحَدٌ مِن المُسلِمينَ إلَّا وله مِن هذا المالِ سهمٌ معلومٌ أُعطِيَه أو مُنِعَه إلَّا عبدٌ مملوكٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قيل له : عُمَّالُك يأخذون الخمرَ ، والخنازيرَ في الخراجِ فقال له بلالٌ : إنَّهُم ليفعلون فقال عمرُ : لا تفعلوا وَلُّوهُمْ بيعها .
بلَغَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ ناسًا يأخُذونَ الجِزْيةَ منَ الخَنازيرِ، فقامَ بلالٌ، فقال: إنَّهم لَيَفْعَلونَ، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تَفْعَلوا وَلُّوهم بَيعَها. .
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
جاءنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : إذا أذَّنتَ فترسَّل وإذا أقمتَ فاحذِمْ .
إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ. .
جاءنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال إذا أذَّنتَ فترسَّل وإذا أقمتَ فاحذِم .
لا مزيد من النتائج