نتائج البحث عن
«جاءني جبريل ، فوضع يديه إحداهما على صدري ، والأخرى بين كتفي حتى وجدت برد التي»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاءني جبريلُ فوضع يدَيه إحداهما على صدرِي والأخرَى بينَ كتفَيَّ حتى وجدتُ بردَ التي في صدري بينَ كتفي والتي بينَ كتفي في صدرِي فقال يا محمدُ كبِّرِ الكبيرَ وهللْ باليقينِ وقلْ سبحانَ ربِّ الأولينَ والآخرينَ
جاءني جبريلُ فوضع يدَيه إحداهما على صدرِي والأخرَى بينَ كتفَيَّ حتى وجدتُ بردَ التي في صدري بينَ كتفي والتي بينَ كتفي في صدرِي فقال يا محمدُ كبِّرِ الكبيرَ وهللْ باليقينِ وقلْ سبحانَ ربِّ الأولينَ والآخرينَ .
أتاني ربِّي في أحسنِ صورةٍ فقالَ : يا محمَّدُ ، فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى ؟ فقلتُ : لا أدري يا ربِّ ، فوضعَ كفَّهُ بينَ كتفَيَّ ، حتَّى وجدتُ بردَ أَناملِهِ بينَ ثديَيَّ ، فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ .
إنَّ اللهَ تعالى تَجَلَّى لِي في أحسنِ صورةٍ فسألني فيما يَخْتَصِمُ الملأُ الأعلَى ؟ قال : قلتُ : ربي ! لا أعلمُ به قال : فوضع يدَه بين كَتِفَيَّ حتى وجَدْتُ بَرْدَها بين ثَدْيَيَّ أو وضعها بين ثَدْيَيَّ حتى وجدتُ بَرْدَها بين كَتِفَيَّ فما سألني عن شيءٍ إلا عَلِمْتُه .
جاءني ربي في أحسنِ صورةٍ ، فقال : يا محمدُ ، قلتُ : لبيك ربي وسعديك ، قال : هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : قلتُ : لا أدري ، قال : فوضع يده على صدرِي فوجدتُ بردَها بين كتفي - أو قال : فوضع يده بين كتفي ، فوجدتُ بردَها في صدري - فقال : يا محمدُ فقلتُ : لبَّيك وسعديك ، قال : هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : قلتُ : في الدَّرجاتِ والكفَّاراتِ ، أما الدَّرجاتُ : فإسباغُ الوضوءِ في المكروهاتِ ، ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ ، وانتظارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاةِ ، وأما الكفَّاراتُ فإطعامُ الطعامِ ، وإفشاءُ السلامِ ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ ، فمن فعل ذلك عاش بخيرٍ ، وكان من ذنوبه كيومِ ولدته أمُّه وقال لي : يا محمدُ ، قل : اللهمَّ إني أسألُك عملَ الحسناتِ ، وتركَ السيئاتِ ، وحبَّ المساكينِ ، وإذا أردتَ بقومٍ فتنةً وأنا فيهم ، فنجني إليك غيرَ مفتونٍ .
كان رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدثُ الناسَ حتى يكثرَ فيصعدُ على ظهرِ بيتٍ فيحدثُ الناسَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ آيةٍ في القرآنِ أعظمُ قال فقال رجلٌ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قال فوضع يدَه بينَ كتِفَي حتى وجدْت بردَها بينَ كتِفَيَّ قال ليهْنِك يا أبا المنذرِ .
رأيتُ ربِّي تعالى في أحسَنِ صورةٍ فقالَ يا محمَّدُ فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلى قلتُ لا أدري فوضعَ يدَهُ بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بردَ أناملِهِ ثمَّ قالَ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قلتُ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قالَ وما الكفَّاراتُ قلتُ إسباغُ الوضوءِ في السَّبراتِ ونقلُ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ قالَ فما الدَّرجاتُ قلتُ إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ وصلاةُ اللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ صلاةِ الصبحِ ، فقال : إنَّ ربي أتاني الليلةَ في أحسنِ صورةٍ ، فقال لي : يا محمدُ ، هل تدري فيما يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا يا ربِّ ، فوضَع كفَّه بين كتفيَّ حتى وجَدتُ بردَ أناملِه في صدري ، قال : فتجلَّى لي ما بين السماءِ والأرضِ ، قال : قلتُ : نعم يا ربِّ ، يختصِمونَ في الدرجاتِ ، والكفَّاراتِ فأما الدرجاتُ : فإطعامُ الطعامِ ، وبذلُ السلامِ ، وقيامُ الليلِ والناسُ نيامٌ ، وأما الكفَّاراتُ : فالمشيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ ، وإسباغُ الوُضوءِ في الكراهياتِ ، والجلوسُ في المساجدِ خلفَ الصلواتِ ، ثم قال : يا محمدُ ، قُلْ تَسمَعْ وسَلْ تُعطَ ، قُلْ : اللهم إني أسألُكَ فِعلَ الخيراتِ ، وتركَ المُنكراتِ ، وحُبَّ المساكينِ ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحمَني ، وإذا أرَدتَ فِتنةً في قومي فتوفَّني إليكَ وأنا غيرُ مفتونٍ ، اللهم إني أسألُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وحُبًّا يُبَلِّغُني حُبَّكَ .
بَيْنا أنا جالِسٌ إذْ جاء جِبْريلُ، فوكَزَ بينَ كَتِفَيَّ، فقمتُ إلى شجَرةٍ مِثلِ وَكْرَيِ الطَّيرِ، فقعَدَ في إحْداهما، وقعَدتُ في الأُخْرى، فسَمَتْ وارتفَعَت حتَّى سدَّتِ الخافِقَين، وأنا أُقلِّبُ بصَري، ولو شئتُ أن أمَسَّ السَّماءَ مسَّيْتُ، فنَظَرتُ إلى جِبْريلَ كأنَّه حِلْسٌ لاطِئٌ، فعَرَفتُ فضْلَ عِلمِه باللهِ علَيَّ. .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فقال: إنَّ ربِّي أتاني الليلةَ في أحسَنِ صورَةٍ ، فقال لي: يا محمدُ هل تدرِي فِيمَ يَخْتصِمُ الملَأُ الأعلَى ؟ قال: قلتُ: لا أعلَمُ يا ربِّ ، فوضَع كفَّه بينَ كتِفَيَّ حتى وجَدتُ بَرْدَ أنامِلِه في صدرِي ، قال: فتَجلَّى لي ما بينَ السماءِ والأرضِ ، قال: قلتُ: نَعَمْ يا ربِّ يَختَصِمونَ في الكفَّاراتِ والدرَجاتِ ، قال: وما هُنَّ ؟ قلتُ: فأمَّا الدرَجاتُ ، فإطعامُ الطعامِ ، وبَذلُ السلامِ ، وقِيامُ الليلِ والناسُ نِيامٌ ، وأما الكفَّاراتُ ، فمَشْيٌ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ ، وإسباغُ الوُضوءِ في الكراهِيَّاتِ ، وجُلوسٌ في المساجِدِ خَلْفَ الصلواتِ ، ثم قال لي: يا محمدُ قلْ تُسمَعْ ، وسَلْ تُعْطَ ، قال: قلتُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ فِعلَ الخيْراتِ ، وتَركَ المُنْكَراتِ ، وحُبَّ المَساكينِ ، وأنْ تَغفِرَ لي وتَرحَمَني ، وإذا أرَدتَ فِتنةً في قَومٍ ، فتوَفَّني إليكَ وأنا غيرُ مفتونٍ ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وحُبًّا يُبَلِّغُني حُبَّكَ .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فقالَ: إنَّ ربِّي أتاني اللَّيلةَ في أحسَنِ صورةٍ، فقالَ لي: يا مُحمَّدُ، هَلْ تَدْري فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قالَ: قُلتُ: لا أعلَمُ يا ربِّ، فوضَعَ كفَّهُ بَينَ كَتِفَيَّ حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِهِ في صَدْري، قالَ: فتجلَّى لي ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، قالَ: قُلتُ: نَعَمْ يا ربِّ، يختصِمونَ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ، قالَ: وما هُنَّ؟ قُلتُ: فأمَّا الدَّرجاتُ: فإطعامُ الطَّعامِ، وبَذْلُ السَّلامِ، وقيامُ اللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، وأمَّا الكفَّاراتُ: فمَشْيٌ على الأقدامِ إلى الجَماعاتِ، وإسباغُ الوضوءِ في الكراهياتِ، وجُلوسٌ في المساجِدِ خَلْفَ الصَّلواتِ، ثُمَّ قالَ لي: يا مُحمَّدُ، قُلْ تسمَعْ، وسَلْ تُعْطَ. قالَ: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ فِعلَ الخيراتِ، وتَركَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأنْ تغفِرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قَومٍ، فتوفَّني إليكَ وأنا غَيرُ مفتونٍ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وحُبًّا يُبلِّغُني حُبَّكَ. .
احتُبسَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدنا نرى قرنَ الشَّمسِ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا فثوَّبَ بالصَّلاةِ وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ فلمَّا سلَّمَ قالَ كما أنتُم على مصافِّكم ثمَّ أقبلَ إلينا فقالَ إنِّي سأحدِّثُكُم ما حبسَني عنكمُ الغداةَ إنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعستُ في صلاتي حتَّى استيقظتُ فإذا أَنا بربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ فقالَ يا محمَّدُ أتدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قلتُ لا أدري يا ربِّ فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدت بردَ أناملِهِ بينَ صَدري فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ فقالَ يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قلتُ في الكفَّاراتِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُسْنِدُه إلى صَدْري: مَهْما ضيَّعْتُم فلا تضَيِّعوا الصَّلاةَ، فلم يزَلْ يقولُ: الصَّلاةَ، حتَّى وجَدْتُ برْدَ نفْسِه، حتَّى خرَجَتْ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
رأيْتُ رَبي فِيْ أحسنَ صُورَةٍ ، فقال : فيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأعلى ، فقُلْتُ : لا أَدْرِي ، فوضعَ يَدَهُ بين كَتِفَيَّ ، حتى وجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِه ، ثُمَّ قال : فيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأعلى ؟ قُلْتُ : في الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ ، قال : وما الكَفَّارَاتُ ؟ قُلْتُ : إِسْباغُ الوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ ، ونَقْلُ الأَقْدَامِ إلى الجُمُعَاتِ ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ ، قال : فما الدَّرَجَاتُ ؟ قُلْتُ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وإِفْشَاءُ السلامِ ، وصلاةُ باللِيلِ والناسِ نيامٌ ، قال : قُلْ ، قال : قُلْتُ : ما أَقُولُ ؟ قال : قُلْ : اللهمَّ ! إنِّي أسألُكَ عَمَلًا بِالحَسَناتِ ، وتَرْكًا لِلْمُنْكَرَاتِ ، وإذا أردْتَ في قومٍ فِتْنَةً وأنا فيهِمْ ؛ فَاقْبِضْنِي إليكَ غيرَ مَفْتُونٍ .
كان رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يحدِّثُ النَّاسَ حتى يُكثَرَ عليه فيَصعَدَ على ظَهرِ بَيتٍ، فيُحَدِّثَ النَّاسَ. قال: قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّ آيةٍ في القرآن أعظمُ؟ فقال رجلٌ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قال: فوَضَع يَدَه بين كَتِفَيَّ، قال: فوجدتُ بَرْدَها بين ثَدْيَيَّ، أو قال: فوضَعَ يدَه بين ثَدْيَيَّ، فوجدتُ بَرْدَها بين كَتِفَيَّ، قال: يَهْنِكَ يا أبا المُنذِرِ العِلمُ العِلمُ. .
بينا أنا جالسٌ ؛ إذ جاء جبريلُ، فوكز بين كتفي، فقمتُ إلى شجرةٍ مثل وكري الطيرِ، فقعد في إحداهما، وقعدتُ في الأخرى، فسمت فارتفعتْ ؛ حتى سدَّت الخافقَين ؛ وأنا أقلبُ بصري، ولو شئتُ أن أمسَّ السماءَ لمسستُ، فنظرتُ إلى جبريلَ كأنه حلسٌ لاطئٌ، فعرفت فضلَ علمه بالله عليَّ، وفتح لي بابين من أبواب الجنةِ، ورأيتُ النورَ الأعظمَ، وإذا دون الحجابِ رفرفُ الدرِّ والياقوتِ، فأوحى إليَّ ما شاء أن يوحي . .
لا مزيد من النتائج