نتائج البحث عن
«جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه وقد فر من المشركين»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان كونٌ من الأنصارِ فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليصلِّحَ بينَهم ثم رجع وقد أُقيمت الصلاةُ وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه .
كنت غلامًا يافعًا أرعى غنمًا لعقبةَ بنِ أبي معيطٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهُ وقد فرَّا من المشركينَ فقالا : يا غلامُ هل عندَك من لبنٍ تسقيَنا ؟ قلت : إني مؤتَمنٌ ولست ساقيَكما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل عندَك من جزعةٍ لم ينزِ عليها الفحلُ ؟ قلت : نعم فأتيتُهما بها فاعتقلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ومسح الضرعَ ودعا فحفلَ الضرعُ ثم أتاه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بصخرةٍ منقعرة ٍفاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكرٍ ثم شربتُ ثم قال للضرعِ : اقلُصْ فقلص فأتيته بعد ذلك فقلت : علِّمني من هذا القولِ قال : إنك غلامٌ معلمٌ قال : فأخذت من فيه سبعينَ سورةً لا ينازعُني فيها أحدٌ .
كنتُ غُلامًا يافِعًا أرْعى غَنمًا لعُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وقد فَرَّا مِن المُشركينَ، فقالا: يا غُلامُ، هل عندك مِن لَبَنٍ تَسقِينا؟ قُلتُ: إنِّي مؤتمَنٌ، ولستُ ساقيَكما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عندك مِن جَذَعةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحلُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فأتَيتُهما بها، فاعتَقَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَسَحَ الضَّرعَ ودَعا، فحَفَلَ الضَّرعُ، ثُمَّ أتاه أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بصَخرةٍ مُنقعِرةٍ، فاحتلَبَ فيها، فشَرِبَ، وشَرِبَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ شَرِبتُ، ثُمَّ قال للضَّرعِ: اقلِصْ، فقَلَصَ، فأتَيتُه بعدَ ذلك، فقُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القَولِ؟ قال: إنَّك غُلامٌ مُعلَّمٌ، قال: فأخَذتُ مِن فِيه سبعينَ سُورةً لا يُنازِعُني فيها أحَدٌ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ وأبو بَكرٍ معهُ، قال أبو بَكرٍ: مَرَرنا براعٍ وقد عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: فحَلَبتُ كُثبةً مِن لَبَنٍ في قدَحٍ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، وأتانا سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ على فرَسٍ فدَعا عليه، فطَلَبَ إليه سُراقةُ أن لا يَدعوَ عليه وأن يَرجِعَ، ففَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
تَمثَّلْتُ بهذا البَيتِ وأبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه يَقضِي: وأَبيَضَ يُستَسقَى الغَمامُ بوَجْهِهِ ** ثِمالُ اليَتامَى عِصْمةٌ للأَرامِلِ فقال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جلدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الخمرِ أربعينَ، وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعينَ وَكَمَّلَها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمانينَ، وَكُلٌّ سنَّةٌ .
جَلَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَمرِ أربعينَ وأبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه أربعينَ، وكمَّلَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ. .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم يوَسْوسُ ، قالَ عثمانُ : وَكُنتُ منهم فبينَما أَنا جالسٌ في ظلِّ أُطمٍ منَ الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فسلَّمَ عليَّ ، فلم أشعُر أنَّهُ مرَّ ولا سلَّمَ ، فانطلقَ عمرُ حتَّى سلم على أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ : ما يُعجبُكَ أنِّي مررتُ علَى عثمانَ فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يردَّ السَّلامَ ؟ وأقبلَ هوَ وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حتَّى سلَّما عليَّ جميعًا ، ثمَّ قالَ أبو بَكْرٍ : جاءَني أخوكَ عمرُ ، فذَكَرَ أنَّهُ مرَّ عليكَ ، فسلَّمَ فلم تردَّ السَّلامَ ، فما الَّذي حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : قُلتُ : ما فعلتُ ، فقالَ عمرُ : بلَى واللَّهِ لقد فعلتَ ، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أميَّةَ ، قالَ : قلتُ : واللَّهِ ما شعرتُ أنَّكَ مررتَ ولا سلَّمتَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : صدقَ عثمانُ ، وقد شغلَكَ عن ذلِكَ أمرٌ ؟ فقلتُ : أجَل ، قالَ : ما هوَ ؟ فقالَ عُثمانُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ : توفَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن نسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قالَ أبو بَكْرٍ : قد سألتُهُ عن ذلِكَ ، قالَ : فقُمتُ إليهِ فقلتُ لَهُ : بأبي أنتَ وأمِّي ، أنتَ أحقُّ بِها ، قالَ أبو بَكْرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما نَجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ منِّي الكلمةَ الَّتي عَرضتُ على عمِّي ، فردَّها عليَّ ، فَهيَ لَهُ نجاةٌ .
أنَّها تَمَثَّلَتْ بهذا البيتِ وأبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يُنْصِتُ وأبيضُ يُسْتَسْقَى الغمامُ بوجهِهِ ربيعُ اليتامى عِصْمَةٌ للأرامِلِ فقال أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتَ ، وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى ماتَ ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى ماتَ ، وعثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى ماتَ وقالَ سُلَيْمانُ في حديثِهِ وأوَّلُ من تَخلَّى عنها معاويةُ .
لمَّا نزَلَتْ عَشرُ آياتٍ مِن بَراءةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ الله عنه، فبعَثَهُ بها ليَقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثم دعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أدرِكْ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فحيثُما لَحِقتَه فخُذِ الكِتابَ منه، فاذهَبْ به إلى مكةَ، فاقرَأْهُ عليهم. فلَحِقتُه بالجُحفةِ، فأخَذتُ الكِتابَ منه، ورجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ أو رَجُلٌ مِنكَ. .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها تمثَّلَت بِهَذا البيتِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقضي وأبيضَ يُستَسقَى الغمامُ بوجهِهِ ، ربيعُ اليَتامى عِصمةٌ للأراملِ . فقالَ أبو بَكْرٍ : رضيَ اللَّهُ عنهُ : ذاكَ واللَّهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّها تمثَّلتْ بهذا البيتِ وأبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه يَقضِي [البحر الطويل]: وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ** رَبِيعُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ فقال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه: ذاك واللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجالًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حزِنوا عليه، حتى كادَ بعضُهم أنْ يُوَسْوِسَ. قال عُثمانُ: فكنتُ منهم... فذكَرَ معنى حديثِ أبي اليمانِ عن شُعيبٍ [أيْ حديثِ: فبَيْنا أنا جالسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِن الآطامِ مَرَّ عليَّ عُمَرُ رضِي اللهُ عنه، فسلَّمَ عليَّ، فلم أشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سلَّمَ، فانطلَقَ عُمَرُ حتى دخَلَ على أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، فقال له: ما يُعجِبُك أنِّي مرَرتُ على عثمانَ فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ؟ وأقبَلَ هو وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه، حتى سلَّما عليَّ جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكْرٍ: جاءني أخوك عُمَرُ، فذكَرَ أنَّه مَرَّ عليك فسلَّمَ، فلم ترُدَّ عليه السلامَ، فما الذي حمَلَك على ذلك؟ قال: قلتُ: ما فعَلتُ، فقال عُمَرُ: بلى واللهِ لقد فعَلتَ، ولكنَّها عُبِّيَّتُكم يا بَني أُميَّةَ، قال: قلتُ: واللهِ ما شعَرتُ أنَّك مرَرتَ بي، ولا سلَّمتَ، قال أبو بَكْرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شغَلَك عن ذلك أمرٌ؟ فقلتُ: أجَلْ، قال: ما هو؟ فقال عثمانُ رضِي اللهُ عنه: تَوَفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ نَسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكْرٍ: قد سألتُه عن ذلك، قال: فقُمتُ إليهفقلتُ له: بأبي أنت وأمِّي، أنت أحَقُّ بها! قال أبو بَكْرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَبِلَ منِّي الكلمةَ التي عرَضتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ، فهي له نجاةٌ]. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّها تَمَثَّلَت بهذا البَيتِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقضي [مِنَ الطَّويلِ]: وأبيَضُ يُستَسقى الغَمامُ بوَجهِه … رَبيعُ اليَتامى عِصمةٌ للأرامِلِ. فقال أبو بَكرٍ: ذاكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج