نتائج البحث عن
«جاءني عمي عامر ، فقال : أعطني سلاحك قال : فأعطيته قال : فجئت إلى النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَني عَمِّي عامِرٌ، فقال: أعطِني سِلاحَكَ. قال: فأعطَيتُهُ، قال: فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبْغِني سِلاحَكَ. قال: أين سِلاحُكَ؟ قال: قُلتُ: أعطَيتُهُ عَمِّي عامِرًا. قال: ما أجِدُ شَبَهَكَ إلَّا الذي قال: هَبْ لي أخًا أحَبَّ إليَّ مِن نَفْسي. قال: فأعطاني قَوْسَهُ، ومَجانَّهُ، وثَلاثةَ أسْهُمٍ مِن كِنانَتِهِ. .
جاء عامرٌ عَمِّي فقال أعْطِنِي سلاحَكَ فأعطيتُهُ ثم جئتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَبْغِنِي سلاحًا قال فأينَ سلاحُكَ قلتُ أعطيتُهُ عامرًا عمِّي قال ما أجدُ أَحَدًا يُشبهُكَ إلا الذي قال هَبْ لي أخًا أَحَبَّ إليَّ من نفسي فأعطاني قوسَهُ ومِجَنَّهُ وثلاثةَ أسهمٍ من كنانتِه .
عَن سَلَمةَ: بارَزَ عَمِّي يَومَ خَيبَرَ مَرحَبًا اليَهوديَّ فقال: مَرحَبٌ: [البَحرُ الرَّجَزُ] قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَمِّي عامِرٌ: [البَحرُ الرَّجَزُ] قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي عامِرُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُ. فاختَلَفا ضَربَتَينِ فوقَعَ سَيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامِرٍ، وذَهَبَ يَسفُلُ لَه، فرَجَعَ السَّيفُ على ساقِه فقَطَعَ أكحَلَه فكانَت فيها نَفسُه، قال سَلَمةُ بنُ الأكوعِ: فلَقيتُ ناسًا مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ قَتَلَ نَفسَه! قال سَلَمةُ: فجِئتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ! قال: مَن قال ذاكَ؟ قُلتُ: ناسٌ مِن أصحابِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قال ذاكَ، بَل له أجرُه مَرَّتَينِ، إنَّه حينَ خَرَجَ إلى خَيبَرَ جَعَلَ يَرجُزُ بأصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسوقُ الرِّكابَ وهو يَقولُ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا إنَّ الذينَ قد بَغَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أبَينا ونَحنُ عَن فضلِكَ ما استَغنَينا... فثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وأنزِلَن سَكينةً علينا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قال: عامِرٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ، قال: وما استَغفَرَ لإنسانٍ قَطُّ يَخُصُّه إلَّا استُشهِدَ، فلَمَّا سَمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قال: يا رَسولَ اللهِ، لَو مَتَّعتَنا بعامِرٍ! فقدِمَ فاستُشهِدَ، قال سَلَمةُ: ثُمَّ إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَني إلى عَليٍّ فقال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ اليَومَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه أو يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فجِئتُ به أقودُه أرمَدَ، فبَصَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينِه ثُمَّ أعطاه الرَّايةَ، فخَرَجَ مَرحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: [البَحرُ الرَّجَزُ] أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه... كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيلَ السَّندَرَه ففَلَقَ رَأسَ مَرحَبٍ بالسَّيفِ، وكانَ الفَتحُ على يَدَيه .
عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الذي استأجَرَ أجيرًا بفَرَقٍ مِن ذُرةٍ: فأعطيتُهُ، فأبى؛ فعَمَدْتُ إلى ذلك الفَرَقِ فزرعتُهُ، حتَّى اشتريتُ منه بقرًا وراعيَها، ثمَّ جاء فقال: يا عبدَ اللهِ، أَعْطِني حقِّي، فقلتُ: انطلِقْ إلى تلكَ البَقرِ وراعيها، فقال: أتستهزئُ بي؟ قلتُ: ما أستهزئُ بكَ، ولكنَّها لكَ. .
خرَجْنا إلى خيبرَ وكان عمِّي عامرٌ يرتجِزُ بالقومِ وهو يقولُ : ( واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( ونحنُ عن فضلِك ما استَغْنَيْنا فثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( وأنزِلَنْ سكينةً علينا ) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ؟ ) قالوا : عامرٌ قال : ( غفَر لكَ ربُّكَ يا عامرُ ) وما استغفَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِرجُلٍ خصَّه إلَّا استُشهِد قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا بعامرٍ فلمَّا قدِمْنا خيبرَ خرَج مَرْحَبٌ يخطِرُ بسيفِه وهو ملِكُهم وهو يقولُ : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فنزَل عامرٌ فقال : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي عامرُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُغامِرُ ) فاختلَفا ضربتَيْنِ فوقَع سيفُ مَرحَبٍ في فرَسِ عامِرٍ فذهَب لِيسفُلَ له فرجَع سيفُه على نفسِه فقطَع أَكْحَلَه فكانت منها نفسُه وإذا نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : بطَل عمَلُ عامرٍ قتَل نفسَه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بطَل عمَلُ عامرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن قال هذا ) ؟ قال : قُلْتُ : ناسٌ مِن أصحابِكَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل [ له ] أجرُه مرَّتَيْنِ ) ثمَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأتَيْتُه وهو أرمَدُ فقال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ اليومَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه ) فجِئْتُ به أقودُه وهو أرمَدُ حتَّى أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبصَق في عينِه فبرَأ وأعطاه الرَّايةَ وخرَج مَرحَبٌ فقال : ( قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ : ( أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ ) ( أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ ) قال : فضرَبه ففلَق رأسَ مَرْحَبٍ فقتَله وكان الفتحُ على يدَيْ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ .
دَخَلَ عبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِواكٌ يَسْتَنُّ به، فقُلْتُ لهُ: أَعْطِني هذا السِّواكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْطانيهِ، فَقَضَمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فَأَعْطَيْتُهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَنَّ به، وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْري. .
خَرَجَ ثَلاثةُ نَفَرٍ يَمشونَ فأصابَهمُ المَطَرُ، فدَخَلوا في غارٍ في جَبَلٍ، فانحَطَّت عليهم صَخرةٌ، قال: فقال بَعضُهم لبَعضٍ: ادعوا اللهَ بأفضَلِ عَمَلٍ عَمِلتُموه، فقال أحَدُهم: اللهُمَّ إنِّي كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ أخرُجُ فأرعى، ثُمَّ أجيءُ فأحلُبُ فأجيءُ بالحِلابِ، فآتي به أبَويَّ فيَشرَبانِ، ثُمَّ أسقي الصِّبيةَ وأهلي وامرَأتي، فاحتَبَستُ لَيلةً، فجِئتُ فإذا هُما نائِمانِ، قال: فكَرِهتُ أن أوقِظَهما، والصِّبيةُ يَتَضاغَونَ عِندَ رِجلَيَّ، فلَم يَزَلْ ذلك دَأبي ودَأبَهما حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِك فافرُجْ عَنَّا فُرجةً نَرى مِنها السَّماءَ، قال: ففُرِجَ عنهم، وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ أُحِبُّ امرَأةً مِن بَناتِ عَمِّي كَأشَدِّ ما يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّساءَ، فقالت: لا تَنالُ ذلك مِنها حتَّى تُعطيَها مِئةَ دينارٍ، فسَعَيتُ فيها حتَّى جَمَعتُها، فلَمَّا قَعَدتُ بينَ رِجلَيها قالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ وتَرَكتُها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِك فافرُجْ عَنَّا فُرجةً، قال: ففَرَجَ عنهمُ الثُّلُثَينِ، وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي استَأجَرتُ أجيرًا بفَرَقٍ مِن ذُرةٍ فأعطَيتُه، وأبى ذاك أن يَأخُذَ، فعَمَدتُ إلى ذلك الفَرَقِ فزَرَعتُه، حتَّى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، ثُمَّ جاءَ فقال: يا عَبدَ اللهِ، أعطِني حَقِّي، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى تلك البَقَرِ وراعيها فإنَّها لَك، فقال: أتَستَهزِئُ بي؟ قال: فقُلتُ: ما أستَهزِئُ بك، ولَكِنَّها لك، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِك فافرُجْ عَنَّا فكُشِفَ عنهم. .
انطلقتُ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأسلمتُ وأخذْتُ العقدَ على قومِي فأمَّرُنِي عليهم فجئْتُ ومعِي عشرَةٌ من إخوتِي وبنِي عمِّي وكانَ أبي أقرأَنَا فأمَرَه أن يؤمَّنَا .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ رأى الأذانَ في المَنامِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ قالَ : فأذَّنَ بلالٌ قالَ : وجاءَ عمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرى الرُّؤيا ويؤذِّنُ بلالٌ ؟ قالَ : فأقِم أنتَ فأقامَ عمِّي .
دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعهُ سِواكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: أعطِني هذا السِّواكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعطانيه، فقَصَمتُه، ثُمَّ مَضَغتُه فأعطَيتُه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَنَّ به وهو مُستَسنِدٌ إلى صَدري. .
عَن سعدِ بنِ أبي وقاص قالَ: جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ بَدرٍ بسيفٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفَى صدري اليومَ منَ العدوِّ، فَهَب لي هذا السَّيفَ. قالَ: إنَّ هذا السَّيفَ ليسَ لي ولا لَكَ. فذَهَبتُ وأَنا أقولُ يُعطاهُ اليومَ من لم يُبلِ بلائي، فبينما أَنا إذ جاءَني الرَّسولُ فقالَ: أجِب. فظننتُ أنَّهُ نزلَ فيَّ شيءٌ بِكَلامي فَجِئْتُ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّكَ سألتَني هذا السَّيفَ، وليسَ هوَ لي ولا لَكَ، وإنَّ اللَّهَ قد جَعلَهُ لي فَهوَ لَكَ. ثمَّ قرأَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ، قُلْ: الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى آخرِ الآيةِ .
جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ بسَيفٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفَى صَدْري اليومَ مِنَ العَدُوِّ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ، قال: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لي ولا لك، فذَهَبْتُ وأنا أقولُ: يُعطاه اليومَ مَن لم يُبْلِ بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرَّسولُ، فقال: أجِبْ، فظَنَنْتُ أنَّه نَزَل فيَّ شَيءٌ بكَلامي، فجِئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك سأَلْتَني هذا السَّيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جَعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرأ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] إلى آخِرِ الآيةِ .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفى صدري اليومَ مِن العدوِّ، فهَبْ لي هذا السيفَ، قال: إنَّ هذا السيفَ ليس لي ولا لك، فذهَبتُ وأنا أقولُ: يُعطاهُ اليومَ مَن لم يُبْلِ بَلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسولُ، فقال: أَجِبْ، فظنَنتُ أنَّه نزَلَ فيَّ شيءٌ بكلامي، فجئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك سألتَني هذا السيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرَأَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} إلى آخِرِ الآيةِ [الأنفال: 1]. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فقال رَجُلٌ منهم: أسمِعْنا يا عامِرُ مِن هُنَيهاتِك، فحَدا بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرٌ، فقال: رَحِمَه اللهُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَّا أمتَعتَنا به! فأُصيبَ صَبيحةَ لَيلَتِه، فقال القَومُ: حَبِطَ عَمَلُه، قَتَلَ نَفسَه، فلَمَّا رَجَعتُ وهم يَتَحَدَّثونَ أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه، فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فِداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه، فقال: كَذَبَ مَن قالها، إنَّ له لَأجرَينِ اثنَينِ، إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، وأيُّ قَتلٍ يَزيدُه عليه. .
لا مزيد من النتائج