نتائج البحث عن
«جاءه رجل ، فقال : إنا نجد في بعض الكتب : أن لله عز وجل عبادا ألسنتهم أحلى من»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن لله عز وجل عبادا يُفزعُ الناسُ إليهم في حوائجِهم أولئكَ الآمنونَ من عذابِ اللهِ عز وجل .
أنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ في بَعضِ كُتُبِه، أو أوحى إلى بَعضِ أنبيائِه: قُل للَّذينِ يَتَفقَّهونَ لغَيرِ الدِّينِ ويَتَعَلَّمونَ لغَيرِ العَمَلِ ويَطلُبونَ الدُّنيا بعَمَلِ الآخِرةِ يَلبَسونَ للنَّاسِ مُسوكَ الكِباشِ، قُلوبُهم كَقُلوبِ الذِّئابِ، ألسِنَتُهم أحلى مِنَ العَسَلِ، وقُلوبُهم أمَرُّ مِنَ الصَّبرِ، إيَّايَ يَخدَعونَ، أو بي يَستَهزِئونَ! فبي حَلفتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ حَيرانَ. .
إنَّ اللَّهَ عز وجل قالَ لقد خلقتُ خلقًا ألسنتُهم أحلى منَ السُّكَّرِ وقلوبُهم أمرُّ منَ الصَّبرِ فبي حلفتُ لأتيحنَّهم فتنةً تدعُ الحليمَ فيهم حيرانَ أفبي يغترُّونَ أم عليَّ يجترئونَ .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا وجوهٌ من خلقِه انتخبهم لحوائجِ النَّاسِ يفزعُ إليهم النَّاسُ في حوائجِهم يتَّخِذون المعروفَ مجدًا واللهُ عزَّ وجلَّ يحبُّ معاليَ الأخلاقِ .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ عبادًا يُحييهم في عافيةٍ ويميتُهم في عافيةٍ ويدخلُهمُ الجنَّةَ في عافيةٍ .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا يعرِفونَ النَّاسَ بالتَّوسُّمِ .
عنِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ، أنه قال : إنَّ اللهَ – عَزَّ وَجَلَّ – قال : لقد خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُم أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ ، وقلوبُهم أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ ، فَبِي حَلَفْتُ ؛ لَأُتِيحَنَّهُم فِتْنَةً تَدَعُ الحَليمَ فيهِم حَيْرانَ ، أَفَبِي يَغْتَرُّونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجْتَرِئونَ ؟ ! .
حَديثُ: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عِبادًا ما هم أنبياءَ ... الحديث. .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا يُحييهم في عافيةٍ ويُميتُهم في عافيةٍ ويبعَثُهم في عافيةٍ ويُدخِلُهم الجنَّةَ في عافيةٍ .
يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ رجالٌ يختلونَ الدُّنيا بالدِّينِ يَلبسونَ للنَّاسِ جلودَ الضَّأنِ منَ اللِّينِ ، ألسنتُهُم أحلَى منَ العسلِ ، وقلوبُهُم قلوبُ الذِّئابِ ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أبي يغترُّونَ ، أم عليَّ يجترِئونَ ؟ فبي حلفتُ لأبعثنَّ علَى أولئِكَ منهُم فتنةً تدعُ الحليمَ حيرانَ .
يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ رجالٌ يختِلونَ الدُّنيا بالدِّينِ يلبسونَ للنَّاسِ جلودَ الضَّأنِ منَ اللِّينِ ألسنتُهم أحلى منَ السُّكَّرِ وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أبي يغترُّونَ أم عليَّ يجترِئونَ فبي حلَفتُ لأبعثنَّ على أولئكَ منهم فتنةً تدَعُ الحليمَ منهم حيرانًا .
يخرج في آخرِ الزمانِ رجالٌ يختِلون الدنيا بالدِّينِ ، يلبسون للناسِ جلودَ الضَّأْنِ من الِّلينِ ، ألسنتُهم أحلَى من العسلِ ، قلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ ، يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : أبي يَغترُّون ، أم عليَّ يجترِئونَ ؟ ! فبي حلفتُ : لأبعثَنَّ على أولئك منهم فتنةً تدَعُ الحليمَ ( منهم ) حَيْرانَ .
يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَخْتِلون الدُّنيا بالدِّينِ، يَلبَسون لِلنَّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِن اللِّينِ، ألْسِنَتُهم أحْلى مِن السُّكَّرِ، وقُلوبُهم قُلوبُ الذِّئابِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أبِي يَغترُّون، أمْ علَيَّ يَجتَرِؤون؟! فبِي حلَفْتُ: لَأبْعَثَنَّ على أولئك منْهم فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ منهم حَيرانَ. .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَ عبادًا خلقَهم لحوائجِ النَّاسِ فقضاءُ حوائجِ النَّاسِ على أيديهم أولئكَ الآمنونَ من فزعِ يومِ القيامةِ .
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، كيما تسعَكم، فقد جاء اللهُ عز وجل بالخيرِ، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا، وإنَّ هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ، وذكرٍ للهِ عز وجل فقال رجلٌ : إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوا للهِ عز وجل في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ ؟ فما تأمرُنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ : في كلِّ سائمةٍ من الغنمِ فرعٌ تغذوهُ غنمُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدَّقتَ بلحمهِ على ابنِ السبيلِ، فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
لا مزيد من النتائج