نتائج البحث عن
«جاءه رجل ، فقال : إني قد جمعت مع حج عمرة ، فقال : ما معك من الورق ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجٍّ أو عمرةٍ فاستَقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعَلْنا نَضرِبُه بنِعالِنا وأسواطِنا فقال: كُلوه فإنه من صيدِ البحرِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ ، فجعلنا نضربُ بنعالِنا وأسواطِنا ، فقال : كُلُوهُ فإنَّهُ من صيدِ البحرِ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ يَومَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فجَعَلَ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ حتَّى صَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه قال: «أمَا جَمَّعتَ يا فُلانُ؟» فقال: يا رَسولَ اللهِ، أما رَأيتَني جَمَّعتُ مَعَكَ؟ فقال: «رَأيتُكَ آذَيتَ وآنَيتَ» .
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان لا يدعُ الحجَّ والعمرةَ وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دخل عليهِ فقال إني لا آمنُ أن يكون العامُ بين الناسِ قتالٌ فلو أقمتُ فقال قد حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحال كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ فإن يَحُلْ بيني وبينَهُ أفعل كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهُ تبارك وتعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم قال : أُشهدكم أني قد أوجبتُ عمرةً ثم سار حتى إذا كان بالبيداءِ قال واللهِ ما أرى سبيلهما إلا واحدًا أُشهدكم أني قد أوجبتُ مع عمرتي حجًّا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا .
عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّه كان لا يَدَعُ الحجَّ والعُمرةَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دَخَل علَيهِ، فقال: إنِّي لا آمَنُ أنْ يَكونَ العامَ بيْن النَّاسِ قِتالٌ، فلو أَقَمْتَ، فقال: قد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بيْنه وبيْن البَيتِ، فإنْ يُحَلْ بيْني وبيْنه أَفعَلْ كما فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال اللهُ تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. ثمَّ قال: أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ عُمرةً. ثمَّ سارَ، حتى إذا كان بالبَيْداءِ قال: واللهِ ما أَرى سَبيلَهُما إلَّا واحِدًا، أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ مع عُمْرتي حَجًّا، ثمَّ طافَ لهما طَوافًا واحدًا. .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أو عُمْرةٍ، فاسْتَقْبَلَنا رِجْلُ جَرادٍ، فجَعَلْنا نَضرِبُه بنِعالِنا وأسْواطِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوه؛ فإنَّه من صَيدِ البَحْرِ. .
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيمَنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيسَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فأعرَضَ عنه، ثم قال يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فقال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فقال: انطَلِقوا به فارجُموه. قال: فانطَلَقوا به، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ أدبَرَ يَشتَدُّ، فلقيَه رَجُلٌ في يَدِه لَحْيُ جَمَلٍ، فضرَبَه به، فذكَرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: فهَلَّا ترَكتُموه. .
عن سَهلِ بنِ سعدٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: إنِّي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءتِ امرأةٌ، فقالت: إنَّها قد وَهَبتْ نفْسَها لكَ، فَرَ فيها رأْيَكَ، فقام رَجُلٌ فقال: أنكِحْنيها، فسَكَتَ، حتى قال ذلك مرَّتينِ أو ثلاثًا، فقال: عندَكَ شَيءٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ فاطلُبْ، فذَهَبَ فطَلَبَ، فلم يَجِدْ شيئًا، فأتاه فقال: لم أجِدْ شيئًا، فقال: اذهَبْ فاطلُبْ، ولو خاتَمًا من حديدٍ، فذَهَبَ فطَلَبَ، ثم جاء فقال: لم أَجِدْ شيئًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل معكَ منَ القُرْآنِ شَيءٌ؟، قال: نَعَمْ، سورةُ كذا وكذا، قال: اذهَبْ فقد أنكَحتُكَ مع ما معكَ منَ القُرْآنِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقْبَلَنا رِجْلٌ مِن جرادٍ، فجعَلْنا نَضربهنَّ بسياطِنا وعِصِيِّنا فنقتلُهنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما نَصنَعُ ونحن مُحرِمُون؟ فسأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَنا رجلٌ من جَرادٍ، فجعلْنا نَضرِبُه بسِياطِنا وعِصِيِّنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلوه فإنه من صيدِ البحرِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَنا رِجْلٌ مِن جَرادٍ فجعَلْنا نضرِبُ بسِياطِنا وعِصِيِّنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُوا؛ فإنَّه مِن صَيدِ البَحرِ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعَلْنا نضربُهُنَّ بأسواطِنا ونعالِنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلوهُ فإنَّهُ من صيدِ البحرِ .
خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ ، فاستَقبلَنا رِجلٌ من جرادٍ ، فجَعلنا نضربُهُ بسياطِنا وعصيِّنا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كُلوهُ فإنَّهُ من صَيدِ البحرِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَتْنا رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهُنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ونَقتُلُهُنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحْرمون؟ فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ، صَيْدُ البَحرِ. .
لا مزيد من النتائج