نتائج البحث عن
«جاءه قوم يختصمون من الغزالين ، فقالوا : سنتنا فيما بيننا ، فقال : " سنتكم فيما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمتْ بكرُ بنُ وائلٍ مكةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍٍ ائتِهم فأعرضْ عليهم فأتاهم فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ ثعلبةَ فقال لست إياكم أريدُ أنتم الأذنابُ فقام إليه دغفلٌ فقال مَن أنت قال رجلٌ من قريشٍ قال أمِن بني هاشمٍ قال لا قال فمِن بني أميةَ قال لا قال فأنتم من الأذنابِ ثم عاد إليهم ثانيةً فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ شيبانَ قال فعرض عليهم الإسلامَ قالوا حتى يجيءَ شيخُنا فلانٌ قال خلادٌ أحسبُه قال المثنَّى بنُ خارجةَ فلما جاء شيخُهم عرض عليهم أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه قال إن بينَنا وبينَ الفُرسِ حربًا فإذا فرغنا مما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فقال له أبو بكرٍ أرأيت إن غلبتموهم أتتبعُنا على أمرِنا قال لا نشترطُ لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فيما تقولُ فلما التقَوا يومَ ذي قارٍ هم والفرسُ قال شيخُهم ما اسمُ الرجلِ الذي دعاكم إلى اللهِ قالوا محمدٌ قالوا هو شعارُكم فنُصِروا على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بي نصروا .
كنَّا جماعةً منَ الأنصارِ والمُهاجرينَ على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فعلا بيننَا الصَّوتُ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال فيمَ ارتفعَ أصواتَكم بينَكم قال قلنا يا رسولَ اللَّهِ تذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فقال أبو بَكرٍ قلنا لم يحضُرنا يا رسولَ اللَّهِ قال فلا تُفضِّلوا أحدًا منكم على أبي بَكرٍ فإنَّهُ أفضلُكم في الدُّنيا والآخرةِ .
كان رسولُ اللهِ يَقْسِمُ بيننا فيَعْدِلُ، ثم يقولُ : اللهم هذا قَسْمِي فيما أملكُ فلا تَلَمْني فيما لا أملكُ. .
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . . .
تَخَلَّفَ قَومٌ عَن صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فقال لهُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما خَلَّفَكُم عَن الصَّلاةِ؟ قال: فسَكَتوا فأعادَ عليهم، فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وقَعَ بَينَنا كَلامٌ، فقال رَسولُ اللَّهِ: لا صَلاةَ لمَن سَمِعَ النِّداءَ ثُمَّ لم يَأتِه إلَّا مِن عِلَّةٍ. .
جاءَ قومٌ يختصِمُونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خُصٍّ فبعثَ معهم حذيفةُ فقضَى بالخصِّ مَن يلِيهِ القُمُطُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسنتَ .
جاء قومٌ يختصمون إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خُصٍّ فبعث معهم حذيفةَ فقضى بالخُصِّ من يليه القمط فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعْدِلُ فيما بيننا في نَفسهِ ومالهِ .
بهَشَ الناسُ إلى عليٍّ فقالوا : اقسِمْ بينَنا نساءَهم وذراريَّهم فقال عليٌّ عنَّتَني الرجالُ فعنيْتها وهذه ذريةُ قومٍ مسلمينَ في دارِهِم لا سبيلَ لكم عليْهِم ما أوَتِ الدارُ من مالٍ فهو لهم وما أجْلَبوا به عليْكُم في عسكرِهِم فهو لكم مَغنمٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعدل فيما بيننا في نفسه وماله .
جاء قومٌ يختصمونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في خُصٍّ ، فبعث معهم حذيفةَ ، فقضى بالخصِّ لمن تَليه القُمُطِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أحسنت .
التَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ في بَعضِ مَغازيه، فاقتَتَلوا، فمالَ كُلُّ قَومٍ إلى عَسكَرِهم، وفي المُسلِمينَ رَجُلٌ لا يَدَعُ مِنَ المُشرِكينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها فضَرَبَها بسَيفِه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أجزَأ أحَدٌ ما أجزَأ فُلانٌ! فقال: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقالوا: أيُّنا مِن أهلِ الجَنَّةِ، إن كان هذا مِن أهلِ النَّارِ؟! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَأتَّبِعَنَّه، فإذا أسرَعَ وأبطَأ كُنتُ معهُ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نِصابَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاكَ؟ فأخبَرَه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
رخَّصَ في قطعِ النخلِ ثمَّ شدَّدَ عليهم فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا إِثْمٌ فيما قطَعْنَا أوْ فيما تركْنا فأنزلَ اللهُ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ .
بلغنِي أنها ليسوْا سواءً منْ أَهلِ الكتابِ أُمةٌ قائمةٌ نزلتْ في قومٍ يصلونَ فيما بينَ المغربِ والعشاءِ .
قبض رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا هنيئًا لك الجنةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما عِلمُكم لعله قد تكلَّم فيما لا يعنيهِ أو منعَ ما لا ينقصُه .
لا مزيد من النتائج