نتائج البحث عن
«جاء أبو العبيدين إلى عبد الله ، وكان رجلا ضرير البصر ، فكان عبد الله يعرف له ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أبو العُبَيْدَيْنِ إلى عبدِ اللهِ، وكان رَجلًا ضريرَ البَصَرِ، فكان عبدُ اللهِ يَعرِفُ له، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، مَنْ نَسألُ إذا لمْ نَسألْكَ؟ قالَ: فما حاجَتُكَ؟ قالَ: ما الأوَّاهُ؟ قالَ: الرَّحيمُ. قالَ: فما الماعونُ؟ قالَ: ما يَتعاونُ النَّاسُ بيْنَهم. قالَ: فما التَّبذيرُ؟ قالَ: إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ. قالَ: فما الأُمَّةُ؟ قالَ: الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. .
لمَّا نزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عَمرُو بنُ أمِّ مَكْتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما تأمُرُني ؟ إنِّي ضريرُ البصرِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إيتوني بالكتِفِ والدَّواةِ - أو اللَّوحِ والدَّواةِ .
لَمَّا نَزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: وَكانَ ضريرَ البصرِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ ما تأمرُني؟ إنِّي ضريرُ البصرِ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآية: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآيةَ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: ائتوني بالكتِفِ والدَّواة، أو اللَّوحِ والدَّواةِ .
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، قال: لمَّا نَزَلَتْ، جاء عمرُو بنُ أُمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ضَريرَ البَصرِ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما تَأمُرُني؟ إنِّي ضَريرُ البَصرِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بالكَتِفِ، والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ. .
أنَّ رَجُلًا ضريرَ البَصَرِ جاء والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي بالنَّاسِ، فتردَّى في حُفرةٍ في المسجِدِ فضَحِكَ طوائِفُ مِنَ القومِ، فأمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ضَحِكَ أن يُعيدَ الوُضوءَ ويُعيدَ الصَّلاةَ. .
استَخلفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَو بنَ أمِّ مكتومٍ يَؤُمُّ الناسَ وكان ضريرَ البَصَرِ .
جاء رجلٌ ضريرُ البصرِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ [ في الأمرِ بإعادةِ الوضوءِ والصلاةِ لمن ضحكَ ] .
أنَّ ابنَ أُمِّ مَكْتُومٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ منزلي شاسِعٌ، وأنا ضَرِيرُ البصرِ، وأنا أَسمَعُ الأَذانَ، فقال: فإذا سمِعْتَ الأَذانَ فأَجِبْ ولو حَبْوًا. .
جاءَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي رَجلٌ ضَريرُ البَصرِ، شاسعُ الدارِ، وليس لي قائدٌ يُداومُني، أفَلي رُخصةٌ ألَّا آتيَ المسجِدَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. .
أنَّ رجلًا ضَرِيرَ البَصَرِ دخلَ المسجدَ فوضعَ رِجْلَهُ في خَبارٍ مِنَ الأرضِ فَضَحِكَ الناسُ في الصَّلاةِ ، فأمرَهُمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُعِيدُوا الوُضُوءَ والصَّلاةَ .
أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} يُرَدِّدُها، فلَمَّا أصبَحَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، وكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقالُّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. وزادَ أبو مَعمَرٍ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، عن مالِكِ بنِ أنَسٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي صَعصَعةَ، عن أبيه، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أخبَرَني أخي قَتادةُ بنُ النُّعمانِ: أنَّ رَجُلًا قامَ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ مِنَ السَّحَرِ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} لا يَزيدُ عليها، فلَمَّا أصبَحنا أتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه. .
جاءَ رجلٌ ضريرُ البصرِ والنَّبيِّ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ يُصَلِّي [فعثرَ فتردَّى في بئرٍ فضحِكوا فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مَن ضحِكَ أن يُعيدَ الوضوءَ والصَّلاةَ] .
جاءَ رجلٌ ضريرُ البصرِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في الصَّلاةِ فعثرَ فتردَّى في بئرٍ فضحِكوا فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مَن ضحِكَ أن يُعيدَ الوضوءَ والصَّلاةَ .
أنَّ ابنَ أُمِّ مكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ضريرَ البصرِ فشكا إليه وسأَله أنْ يُرخِّصَ له في صلاةِ العِشاءِ والفجرِ وقال إنَّ بَيْني وبَيْنَكَ أشيب فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تسمَعُ الأذانَ قال نَعَمْ مرَّةً أو مرَّتَيْنِ فلَمْ يُرخِّصْ له في ذلكَ .
أنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ فشَكا إليهِ وسألَه أن يرخِّصَ لَه في صلاةِ العشاءِ والفجرِ وقالَ إنَّ بيني وبينَكَ المسيلَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل تسمعُ الأذانَ قالَ نعم مرَّةً أو مرَّتينِ فلم يرخِّص لَه في ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج