نتائج البحث عن
«جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له ، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء أبو بكرٍ بضيفٍ له أو بأضيافٍ له، فأمسى عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فلما جاء، قالت أمي : احتبستَ عن ضيفِك - أو أضيافِك - الليلةَ، قال : ما عشَّيتَهم ؟ فقالت : عرضنا عليه - أو : عليهم فأبَوا : أو - فأبى، فغضب أبو بكرٍ، فسبَّ وجدَّع، وحلف لا يطعمُه، فاختبأتُ أنا، فقال : يا غنثرُ، فحلفت المرأةُ لا نطعمُه حتى يطعمَه، فحلف الضيفُ أو الأضياف أن لا يطعمَه أو يطعموه حتى يطعمَه، فقال أبو بكرٍ : كأنَّ هذه من الشيطانِ، فدعا بالطعامِ، فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمةً إلا ربا من أسفلِها أكثرُ منها، فقال : يا أختَ بني فِراسٍ، ما هذا ؟ فقالت : وقرةُ عيني، إنها الآنَ لأكثرُ قبل أن نأكلَ، فأكلوا، وبعث بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر أنه أكل منها .
جاء أبو بكر رضي الله عنه بضيف له أو بأضياف له قال : فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم قال : فلما أمسى قالت له أمي : احتبست عن ضيفك أو أضيافك مذ الليلة قال : أما عشيتهم قالت : لا قالت : قد عرضت ذاك عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى قال : فغضب أبو بكر وحلف أن لا يطعمه وحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعموه حتى يطعمه فقال أبو بكر : إن كانت هذه من الشيطان قال : فدعا بالطعام فأكل وأكلوا قال : فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربت من أسفلها أكثر منها فقال : يا أخت بني فراس ما هذا قال : فقالت : قرة عيني إنها الآن لأكثر منها قبل أن نأكل قال : فأكلوا وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أكل منها
جاءَ أبو بَكرٍ بضَيفٍ له أو بأضيافٍ له، فأمسى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ قالت له أُمِّي: احتَبَستَ عن ضَيفِك -أو عن أضيافِك- اللَّيلةَ، قال: ما عَشَّيتِهم؟ فقالت: عَرَضنا عليه -أو عليهم- فأبَوا -أو فأبى- فغَضِبَ أبو بَكرٍ، فسَبَّ وجَدَّعَ، وحَلَفَ لا يَطعَمُه، فاختَبَأتُ أنا، فقال: يا غُنثَرُ! فحَلَفَتِ المَرأةُ لا تَطعَمُه حتَّى يَطعَمَه، فحَلَفَ الضَّيفُ أوِ الأضيافُ أن لا يَطعَمَه أو يَطعَموه حتَّى يَطعَمَه، فقال أبو بَكرٍ: كَأنَّ هذه مِنَ الشَّيطانِ، فدَعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، فجَعَلوا لا يَرفَعونَ لُقمةً إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ مِنها، فقال: يا أُختَ بَني فِراسٍ، ما هذا؟ فقالت: وقُرَّةِ عَيني إنَّها الآنَ لَأكثَرُ قَبلَ أن نَأكُلَ، فأكَلوا، وبَعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أكَلَ مِنها. .
جاء أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بضَيفٍ له -أو بأضيافٍ له-، قال: فأمْسى عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلمَّا أمسى قالت له أُمِّي: احتبَسْتَ عن ضَيفِك -أو أضيافِك- مُذِ اللَّيلةِ، قال: أمَا عشَّيتِهم؟ قالت: لا، قالت: قد عرَضتُ ذاكِ عليه -أو عليهم- فأبَوْا -أو فأبى-، قال: فغضِبَ أبو بكرٍ وحلَفَ ألَّا يَطْعَمَه، وحلَفَ الضَّيفُ -أو الأضيافُ- ألَّا يَطعَموه حتَّى يَطْعَمَه، فقال أبو بكرٍ: إنْ كانت هذه مِن الشَّيطانِ، قال: فدعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، قال: فجَعَلوا لا يَرفَعون لُقمةً إلَّا رَبَتْ مِن أسفلِها أكثَرَ منها، فقال: يا أُختَ بني فِراسٍ، ما هذا؟ قال: فقالت: قُرَّةَ عَيني، إنَّها الآنَ لَأكثرُ منها قبلَ أنْ نَأكُلَ، قال: فأكَلوا وبعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ أنَّه أكَلَ منها. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، قال: جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بضَيفٍ له -أو بأضيافٍ له-، قال: فأمسى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أمسى قالت له أُمِّي: احتَبَستَ عن ضَيفِكَ -أو أضيافِكَ- مُذِ اللَّيلةِ، قال: أما عَشَّيتُموهم؟ قالت: لا، قالت: عَرَضتُ ذاكَ عليه -أو عليهم- فأبَوا -أو فأبى-قال: فغَضِبَ أبو بَكرٍ، وحَلَفَ أن لا يَطعَمَه، وحَلَفَ الضَّيفُ -أوِ الأضيافُ- أن لا يَطعَموه حَتَّى يَطعَمَه، فقال أبو بَكرٍ: إن كانَت هذه مِنَ الشَّيطانِ! قال: فدَعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، قال: فجَعَلوا لا يَرفَعونَ لُقمةً إلَّا رَبَت مِن أسفَلِها أكثَرُ مِنها، فقال: يا أُختَ بَني فِراسٍ ما هذا؟! قال: فقالت قُرَّةُ عَينٍ، إنَّها الآنَ لَأكثَرُ مِنها قَبلَ أن نَأكُلَ! فأكَلوا وبَعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أكَلَ مِنها. .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
جاءَ أبو بكرٍ يستأذنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ عائشةَ وهي رافعةٌ صوتَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال يا ابنةَ أمِّ رُومانَ وتَنَاوَلَهَا أترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فحالَ النبيُّ بينَه وبينَها قال فلمَّا خرجَ أبو بكرٍ جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لها يترضَّاها ألا تَرَيْنَ أنِّي قد حُلْتُ بينَ الرجلِ وبينَكِ قال ثم جاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ عليهِ فوجدهُ يُضاحِكُهَا فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال لهُ أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ أَشْرِكَانِي في سِلْمِكُمَا كما أَشْركتُماني في حَرْبِكُمَا .
جاء أبو بَكرٍ يَستأذِنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ عائشةَ وهي رافِعةٌ صَوتَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ له، فدَخَلَ، فقال: يا ابنةَ أُمِّ رُومانَ، وتَناوَلَها، أتَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَه وبَينَها، قال: فلمَّا خَرَجَ أبو بَكرٍ، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها يَترضَّاها: ألَا تَرَيْنِ أنِّي قد حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبَينَكِ؟ قال: ثُمَّ جاء أبو بَكرٍ، فاستأذَنَ عليه، فوَجَدَه يُضاحِكُها، قال: فأذِنَ له، فدَخَلَ، فقال له أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، أشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أشْرَكتُماني في حَربِكما. .
لَمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ أبا بَكرٍ مالٌ مِن قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، فقال أبو بَكرٍ: مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ، فليَأتِنا. .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتٍ وعليه إزارٌ فطرَحه بينَ رجلَيْه وفخِذاه خارجتانِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ عليه فأذِن له ثُمَّ جاء عمرُ فأذِن له فدخَل ثُمَّ جاء عثمانُ فأذِن له فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قام مسرعًا حتَّى دخَل البيتَ فشقَّ ذلك على عائشةَ فلمَّا خرَج القومُ قالَت يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ فلم تُغيِّرْ عن حالِك فلما دخَل عثمانُ قُمْتَ فقال يا عائشةُ ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ إنَّ الملائكةَ لتستَحْيي من عثمانَ .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا -ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ حتَّى توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ أبو بَكرٍ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدةٌ أو دَينٌ فليَأتِنا، فأتَيتُه، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَدَني، فحَثى لي ثَلاثًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضع ثوبَه بين فخِذَيْه فجاء أبو بكرٍ فدخل والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عمرُ ثمَّ عليٌّ ثمَّ جاء النَّاسُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحدَّث معهم ثمَّ جاء عثمانُ فاستأذن فجلَّل عليه ثمَّ أذِن له فلمَّا خرجوا قلتُ يا رسولَ اللهِ استأذن أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عليٌّ وأنت على هيئتِك فلمَّا استأذن عثمانُ جلَّلتَ عليك الثَّوبَ فقال ألا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ قد وضعَ ثوبَهُ بينَ فَخِذيهِ ، فجاءَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ ، فأذِنَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هيأتِهِ ، ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمثلِ هذِهِ الصِّفةِ ، ثمَّ جاءَ أُناسٌ مِن أصحابِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هَيأتِهِ ثمَّ جاءَ عثمانُ فاستأذنَ عليهِ ، فأذنَ لَهُ ، ثمَّ أخذَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَهُ فَتجلَّلَهُ ، فتحدَّثوا ، ثمَّ خرَجوا . فقلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، جاءَ أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ وأناسٌ من أصحابِكَ ، وأنتَ على هيئتِكَ ، فلمَّا جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، تجلَّلتَ ثوبَكَ . فقالَ: أوَ لا أستَحي مِمَّن تَستحيِ منهُ الملائِكَةُ ؟ قالت: وسَمِعْتُ أبي وغيرَهُ يحدِّثونَ نَحوًا من هذا .
أنَّ رجلًا سبَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه بحضرتِه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسكت أبو بكرٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ثمَّ أجابه أبو بكرٍ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له في ذلك فقال إنَّه لمَّا سكت أبو بكرٍ كان ملَكٌ يُجيبُ عنه فلمَّا انتصف لنفسِه حضر الشَّيطانُ أو نحوَ هذا اللَّفظِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ قد وضَع ثوبَه عن فخِذِه فجاء أبو بَكْرٍ يستأذِنُ فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُمَرُ فاستأذَن فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُثْمانُ فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه فتجلَّله فتحدَّثوا ثمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ جاء أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأناسٌ مِن أصحابِكَ وأنتَ على هيئتِكَ فلمَّا جاء عُثْمانُ تجلَّلْتَ ثوبَكَ فقال ألَا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ .
دخَلَ أبو بَكْرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ عندَه، ثمَّ استأذَنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فدخَلَ، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ تزَحْزحَ له، وتزَعْزعَ له، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ فعَلتَ هذا يا أبا بَكْرٍ؟ فقال: إكرامًا له، وإعظامًا يا رسولَ اللهِ. فقال: إنَّما يعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ ذَوُو الفَضلِ. .
استَأذَنَ عليَّ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ أبو الجَعدِ، فرَدَدتُه، قال لي هِشامٌ: إنَّما هو أبو القُعَيسِ، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بذلك، قال: فهَلَّا أذِنتِ له تَرِبَت يَمينُكِ أو يَدُكِ! .
لا مزيد من النتائج