نتائج البحث عن
«جاء أبو بكر رضي الله عنه بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقودُه شيخٌ أعمَى يومَ فتحِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتى نأتِيَه قال أردتُ أن يُؤجِرَه اللهُ لأنا كنتُ بإسلامِ أبي طالبٍ أشدُّ فرحًا مني بإسلامِ أبي ألتمسُ بذلكَ قرةَ عينِك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت
جاء أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقودُه شيخٌ أعمَى يومَ فتحِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتى نأتِيَه قال أردتُ أن يُؤجِرَه اللهُ لأنا كنتُ بإسلامِ أبي طالبٍ أشدُّ فرحًا مني بإسلامِ أبي ألتمسُ بذلكَ قرةَ عينِك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت .
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يومَ فَتحِ مكَّةَ بأبيهِ أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لو أقرَرْتَ الشَّيخَ في بيتِهِ لأتَيْناه». .
«جاءَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بأبيه أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكْرٍ: لو أقْرَرْتَ الشَّيْخَ في بَيْتِه لأتَيْتُه؛ تَكْرِمةً لأبي بَكْرٍ، فأسْلَمَ ورَأسُه ولِحْيتُه كالثَّغامةِ بَياضًا، فقالَ: غَيِّروا هذا وجَنِّبوها السَّوادَ». .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
جاءَ أبو بكرٍ رحمةُ اللَّهِ عليهِ بأبي قحافةَ يقودهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شيخًا أعمى يومَ فتحِ مكَّةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ألا تركتَ الشَّيخَ حتَّى نأتيهُ. قالَ: أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يأجرَهُ اللَّهُ، أما والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأَنا كنتُ أشدَّ فرحًا بإسلامِ أبي طالبٍ منِّي بإسلامِ أبي ألتمسُ بذلكَ قرَّةَ عينكَ قالَ: صدقتَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكن شابَ إلا يسيرًا ولكنَّ أبا بكرٍ وعمرَ بعده خَضَبا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ قال وجاء أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه بأبيه أبي قحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتحِ مكةَ يحملُه حتى وُضِعَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه ورِضوانُه لو أقْرَرْتَ الشيخَ في بيتِه لأتَيناه تَكرِمَةً لأبي بكرٍ فأسلمَ ورأسُه ولِحيتُه كالثُّغامَةِ بياضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيِّروهما وجَنِّبوه السَّوادَ .
حينَ جاءَ أبو بكرِ الصديقُ بأبيهِ أبي قُحافَةَ يومَ فتحِ مكةَ يحملِهُ حتى وضعَهُ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ ورأَى رأَسَهُ كأنَّها الثُّغامَةُ بياضًا قال : غيِّرُوا هذا أيِ الشيبَ وجنِّبوهُ السوادُ .
«سُئِلَ أنَسٌ عن خِضابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَه، وقالَ في آخِرِه: وجاءَ أبو بَكْرٍ بأبيه أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أقْرَرْتَ الشَّيْخَ في بَيْتِه لأتَيْناه لِكرامةِ أبي بَكْرٍ، قالَ: فأسْلَمَ ولِحْيتُه ورَأسُه كالثَّغامةِ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَيِّروهما وجَنِّبوه السَّوادَ». .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن شابَ إلا يسيرًا ولكنَّ أبا بكرٍ وعمرَ بعده خضَبا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ قال وجاء أبو بكرٍ بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ يحملُه حتى وضعَه بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لو أقررتَ الشَّيخَ ( يعني : أبا قُحافةَ ) لَأتيناهُ مَكرَمةً لأبي بكرٍ قاله لأبي بكرٍ فأسلمَ ولِحيتُه ورأسُه كالثُّغامة بياضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيِّروهما وجنِّبوهُ السَّوادَ .
لمَّا كانَ عامُ الفَتحِ ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا طُوًى، قالَ أبو قُحافةَ لابْنةٍ له وكانتْ أصغَرَ ولَدِه: أيْ بُنيَّةُ، أشْرِفي بي على أبي قُبَيسٍ، وقد كُفَّ بَصرُه، فأشرَفَتْ به عليه، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، ماذا ترَيْنَ؟ قالَتْ: أرَى سَوادًا مُجتمِعًا وأرَى رجُلًا يَسْري بيْنَ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا، فقالَ: تلك الخَيلُ يا بُنيَّةُ، ثمَّ قالَ: ماذا ترَيْنَ؟ فقالَتْ: أرَى السَّوادَ قد انتَشَرَ، فقالَ: إذنْ واللهِ دُفِعَتِ الخَيلُ، فأسْرِعي بي يا بُنيَّةُ إلى بَيْتي، فخرَجَتْ سَريعًا حتَّى إذا هبطَتْ به إلى الأبْطَحِ، وكان في عُنُقِها طَوْقٌ لها من ورِقٍ، فاقتَطَعَه إنْسانُ من عُنُقِها، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ خرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى جاءَ بأبيهِ يَقودُه، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتَّى أَجيئَه» فقالَ: يَمْشي هو إليكَ يا رَسولَ اللهِ، أحَقُّ من أنْ تَمْشيَ إليه، فأجلَسَه بيْنَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدرَه، وقالَ: «أسلِمْ تَسلَمْ»، فأسلَمَ، ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فواللهِ ما جاءَ به أحَدٌ، ثمَّ قالَ الثَّانيةَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فما جاء به أحَدٌ، فقالَ: يا أُخَيَّةُ، احْتَسِبي طَوْقَكِ، فواللهِ إنَّ الأمانةَ في النَّاسِ لَقَليلٌ. .
لَمَّا وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي طُوًى قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له مِن أصغَرِ ولَدِه : أيْ بُنَيَّةُ أظهِريني على أبي قُبَيْسٍ قالت : وقد كُفَّ بصَرُه فأشرَفَتْ به عليه قال : يا بُنَيَّةُ ماذا ترَيْنَ ؟ قالت : أرى سوادًا مجتمِعًا قال : تلكَ الخيلُ قالت : وأرى رجُلًا يسعى بَيْنَ يدَيْ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا قال : ذاكَ يا بُنيَّةُ الوازِعُ الَّذي يأمُرُ الخيلَ ويتقدَّمُ إليها ثمَّ قالت : قد واللهِ انتشَر السَّوادُ فقال : قد واللهِ دُفِعَتِ الخيلُ فأسرعي بي إلى بيتي فانحطَّتْ به فتلقَّاه الخيلُ قبْلَ أنْ يصِلَ إلى بيتِه وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها مِن ورِقٍ فتلقَّاها رجُلٌ فاقتلَعه مِن عُنُقِها قالت : فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل المسجِدَ أتاه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه بأبيه يقُودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بيتِه حتَّى أكونَ أنا آتيه ) قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ هو أحَقُّ أنْ يمشيَ إليكَ مِن أنْ تمشيَ إليه قال : فأجلَسه بَيْنَ يدَيْهِ ثمَّ مسَح صدرَه ثمَّ قال له : ( أسلِمْ ) فأسلَم قالت : ودخَل به أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكأنَّ رأسَه ثَغامةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غيِّروا هذا مِن شَعرِه ) ثمَّ قام أبو بكرٍ وأخَذ بيدِ أختِه فقال : أنشُدُ اللهَ والإسلامَ طَوْقَ أختي فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ فقال : يا أُخيَّةُ احتسِبي طَوْقَكِ فواللهِ إنَّ الأمانةَ اليومَ في النَّاسِ لَقليلٌ .
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قَومٍ منَ الأنصارِ ليُصْلِحَ بينَهُم ، فَجاءَ حينُ الصَّلاةِ ، وليسَ بِحاضرٍ ، فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . فبينَما هوَ كذلِكَ إذ جاءَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّحَ القومُ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَثبُتَ ، فأبى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى نَكَصَ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى . فلمَّا قضَى صلاتَهُ قالَ لأبي بَكْرٍ: ما منعَكَ أن تَثبُتَ كما أمرتُكَ قالَ: لم يَكُن لابنِ أبي قُحافةَ أن يتقدَّمَ أمامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: فأنتُمْ ما لَكُم صفَّحتُمْ ؟ قالوا: لنُؤْذِنَ أبا بَكْرٍ قالَ: التَّصفيحُ للنِّساءِ ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ شابَ إلَّا يَسيرًا، ولَكِنَّ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ بَعْدَه خَضَبَا بِالحِنَّاءِ والكَتَمِ. قال: وجاءَ أبو بَكْرٍ بِأبيه أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فتحِ مكَّةَ يَحمِلُه حتى وَضَعَه بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكْرٍ: لو أقرَرْتَ الشَّيْخَ في بَيْتِه، لَأتَيْناه تَكْرِمةً لأبي بَكْرٍ. فأسْلَمَ ولِحْيَتُه ورَأْسُه كالثُّغامةِ بَياضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَيِّروهُما، وجَنِّبوه السَّوادَ. .
لقد ضربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا حتى غُشيَ عليهِ فقام أبو بكرٍ فقال: أَيْ وَيْلَكُمْ، أتقتلونَ رجلًا أن يقولَ ربّيَ اللهُ؟ قالوا: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي قُحافةَ المجنونُ – أَحْسِبُهُ قال: فتركوه وأقبلوا على أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
لا مزيد من النتائج