نتائج البحث عن
«جاء أبو حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن في قدح ، فقال له رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أبو حُمَيدٍ الأنصاريُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ فيه لَبَنٌ يَحمِلُه مَكشوفًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا كُنتَ خَمَّرتَه، ولَو بعودٍ تَعرُضُه عليه .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبنٍ - وهو بالنَّقيعِ - غيرِ مخمَّرٍ فقال: ( ألَا خمَّرْتَه ولو تعرُضُ عليه عودًا ) قال أبو حميدٍ: إنَّما كنَّا نؤمَرُ بالأسقيةِ أنْ توكَأَ ليلًا وبالأبوابِ أنْ تُغلَقَ ليلًا .
جاءَ رَجُلٌ -يُقالُ له: أبو حُمَيدٍ- بقدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا خَمَّرتَه، ولو تَعرُضُ عليه عودًا. .
جاءَ أبو حُمَيدٍ بقدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرتَه، ولو أن تَعرُضَ عليه عودًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على رجُلٍ مِن الأنصارِ ومعه صاحِبٌ فسلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحبُه فردَّ الرَّجلُ وقال: بأبي أنتَ وأمِّي في ساعةٍ حارَّةٍ فقال له: ( إنْ كان عندَك ماءٌ بات هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ فاسقِناه وإلَّا كرَعْنا ) والرَّجلُ يُحوِّلُ الماءَ في حائطِه فقال: عندي يا رسولَ اللهِ ماءٌ بائتٌ فانطلِقْ إلى العريشِ، وانطلَق بهما إلى عريشةٍ فسكَب في قَدَحٍ ماءً ثمَّ حلَب عليه مِن داجنٍ له فشرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عاد فشرِب الرَّجلُ الَّذي جاء مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ومعهُ صاحِبٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان عِندَك ماءٌ باتَ هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعنا، قال: والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطِه، قال: فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ماءٌ بائِتٌ، فانطَلِقْ إلى العَريشِ، قال: فانطَلَقَ بهما، فسَكَبَ في قدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، قال: فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ معهُ. .
دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، ومَعَه صاحِبٌ لَه، فسَلَّمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن كان عِندَكَ ماءٌ باتَ في هذه اللَّيلةِ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعنا»، قال: والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرَّجُلُ: عِندي ماءٌ باتَ، فانطَلَقَ بهما إلى العَريشِ، فسَكَبَ ماءً في قدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ مَعَه .
اجتَمَع أبو حُمَيدٍ وأبو أُسَيدٍ وسهلُ بنُ سعدٍ ومحمدُ بنُ مَسلَمَةَ فذكَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو حُمَيدٍ أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر الحديثَ إلى أنْ قال ثم سجَد فأمكَنَ جَبهَتَه وأنفَه ونحَّى يدَيه عن جَنبَيه ووضَع كفَّيه حَذوَ مَنكِبَيه .
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ عامِلًا، فجاءَه العامِلُ حينَ فرَغَ مِن عَمَلِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا لَكُم، وهذا أُهديَ لي. فقال له: أفَلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيك وأُمِّك فنَظَرتَ أيُهدى لك أم لا؟! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً بَعدَ الصَّلاةِ، فتَشَهَّدَ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ العامِلِ نَستَعمِلُه فيَأتينا فيَقولُ: هذا مِن عَمَلِكُم، وهذا أُهديَ لي؟! أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فنَظَرَ هل يُهدى له أم لا؟! فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لا يَغُلُّ أحَدُكُم مِنها شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على عُنُقِه؛ إن كان بَعيرًا جاءَ به له رُغاءٌ، وإن كانَت بَقَرةً جاءَ بها لها خُوارٌ، وإن كانَت شاةً جاءَ بها تَيعَرُ، فقد بَلَّغتُ. فقال أبو حُمَيدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، حتَّى إنَّا لَنَنظُرُ إلى عُفرةِ إبْطَيه. .
جاءَ أبو حُمَيدٍ الأنصاريُّ بإناءٍ من لبَنٍ نهارًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بالبَقيعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا خمَّرْتَه، ولو أنْ تَعرُضَ عليه عودًا. .
جاءَ أبو حُمَيدٍ، رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، مِنَ النَّقيعِ بإناءٍ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرتَه، ولو أن تَعرُضَ عليه عودًا .
أنَّ رجُلًا مِنْ أسْلَمَ جاء إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ هذا لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا ، فقال له أبو بكرٍ : فتُبْ إلى اللهِ ، واستترْ بسترِ اللهِ ، فإنَّ اللهَ يقبلُ التوبةَ عنْ عبادِه ، فلمْ تُقْرِرْه نفسُه حتى أتى عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال له عمرُ مثلَ ما قال له أبو بكرٍ ، فقال : فلم تُقْرِرْه نفسُه حتى جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال سعيدٌ : فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ ، كلَّ ذلك يعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا أكثر عليه ، بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِه فقال : أيشتكي أم به جِنَّةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ إنه لَصَحيحٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبِكرٌ أم ثيِّبٌ ؟ فقالوا : بل ثيِّبٌ يا رسولَ اللهِ ! فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجم .
لا مزيد من النتائج