نتائج البحث عن
«جاء أبو حميد رجل من الأنصار من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أبو حُمَيْدٍ ، رجلٌ مِن الأنصارِ ، مِن النَّقِيعِ بإناءٍ مِن لَبَنٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ألا خَمَّرْتُه ، ولو أن تَعْرِضَ عليه عودًا . وحدَّثَني أبو سفيان ، عن جابرٍ ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم بهذا .
جاءَ أبو حُمَيدٍ، رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، مِنَ النَّقيعِ بإناءٍ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرتَه، ولو أن تَعرُضَ عليه عودًا .
أنَّ رجلًا يُقالُ له أبو حُمَيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ فيه لبنٌ من النَّقيعِ نهارًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا خَمَّرتَه ولو أن تَعرِضَ عليه بعُودٍ .
إنَّ رجلًا يقال له : أبو حُمَيدٍ ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فيه لبنٌ من النَّقيعِ نهارًا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا خَمَّرتَه ، و( لو أن تَعرضَ ) عليه بعودٍ .
جاءَ رَجُلٌ -يُقالُ له: أبو حُمَيدٍ- بقدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا خَمَّرتَه، ولو تَعرُضُ عليه عودًا. .
أنَّ رجُلًا يقالُ له أبو حميدٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه لَبَنٌ من النَّقيعِ نهارًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هلَّا خمَّرتَه؟ ولو أن تَعرِضَ عليه بعُودٍ» .
جاءَ أبو حُمَيدٍ الأنصاريُّ بإناءٍ من لبَنٍ نهارًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بالبَقيعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا خمَّرْتَه، ولو أنْ تَعرُضَ عليه عودًا. .
جاءَ أبو حُمَيدٍ بقدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرتَه، ولو أن تَعرُضَ عليه عودًا. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ ليس مُخَمَّرًا، فقال: ألَّا خَمَّرتَه ولو تَعرُضُ عليه عودًا! قال أبو حُمَيدٍ: إنَّما أُمِرَ بالأسقيةِ أن توكَأ لَيلًا، وبِالأبوابِ أن تُغلَقَ لَيلًا. وفي روايةٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحِ لَبَنٍ بمِثلِه، قال: ولَم يَذكُرْ زَكَريَّا قَولَ أبي حُمَيدٍ باللَّيلِ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ، ليس بمُخَمَّرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا خَمَّرتَه ولَو بعودٍ تَعرُضُه، قال أبو حُمَيدٍ: إنَّما أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأسقيةِ أن توكَأ، وبالأبوابِ أن تُغلَقَ لَيلًا، ولَم يَذكُر زَكَريَّا قَولَ أبي حُمَيدٍ باللَّيلِ. .
أن رجلًا يقالُ له أبو حميدٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه لبنٌ من البقيعِ نهارًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا خمرْتَه ولو أن تعرضَ عليه بعودٍ .
جاءَ أبو حُمَيدٍ الأنصاريُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ فيه لَبَنٌ يَحمِلُه مَكشوفًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا كُنتَ خَمَّرتَه، ولَو بعودٍ تَعرُضُه عليه .
أَنَّ أُمَّ الفَضلِ أرسلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ مِن لبنٍ وهو بعرفةَ يومَ عرفةَ وهو واقِفٌ بعرفةَ ، فشرِبَ .
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي تزوَّجْتُ امرأةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا نظَرْتَ إليها؟ فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا! .
حدَّثنا عاصمُ بنُ كُلَيبٍ الجَرْميُّ، عن أَبيهِ قال: حسِبْتُهُ منَ الأنصارِ، قال أبو جَعْفرٍ: سقَط في كِتابي عن رجُلٍ منَ الأنصارِ، لا أعرِفُ اسمَهُ، أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فلقِيهُ رسولُ امرأةٍ من قُريشٍ يَدعوهُ إلى طعامٍ، فجلَسْنا مَجلِسَ الغِلمانِ من آبائِهم، ففطِن آباؤُنا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِهِ أُكْلةٌ، فقال: إنَّ هذه الشَّاةُ تُخبِرُني أنَّها أُخِذتْ بغَيْرِ حِلِّها، فقامتِ المرأةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، لمْ يزَلْ يُعجِبُني أنْ تأكُلَ في بَيْتي، وإني أرسلْتُ إلى النَّقيعِ، فلمْ توجَدْ فيه شاةٌ، وكان أخي اشتَرى شاةً بالأمسِ، فأرسلْتُ بها إلى أهلِهِ بالثَّمنِ، فقال: أطعِموها الأُسارى. .
خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رمضانَ إلى حنينٍ والناسُ مُختلفونَ فصائمٌ ومفطرٌ فلما استوَى على راحلتهِ دعا بإناءٍ من لبنٍ أو من ماءٍ فوضعهُ على راحتهِ أو على راحلتهِ ثم نظرَ إلى الناسَ فقال المفطرونَ للصوامُ أفطروا .
لا مزيد من النتائج