نتائج البحث عن
«جاء أبو سعيد الخدري إلى رجل ، فقال له : أقرأت ما لم نقرأ ، وصحبت ما لم نصحب ؟»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن ذكوان، قال: أرسلني أبو سعيد الخدري إلى ابن عباس، قال: قُلْ له في الصَّرفِ: أسَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، أو قَرَأتَ في كِتابِ اللهِ ما لم نَقرَأْ؟ قال: بكُلٍّ لا أقولُ، ولكنِّي سَمِعتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا رِبَا إلَّا في الدَّينِ -أو قال: في النَّسيئةِ-. .
صلى بِنَا أبو سعيدٍ الخدريُّ فأتمَّ التكبيرَ فقيلَ لهُ اختلفَ على الناسِ صلاتُكَ فقال ما أُبالي اختلفتْ صلاتُكمْ أوْ لمْ تَختلفْ هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي .
صلَّى بِنَا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فأتمَّ التَّكبيرَ، فقِيلَ لهُ: اختَلفَ على الناسِ صَلاتُكَ! فقال: ما أُبالي اختَلَفتْ صَلاتُكمْ أوْ لمْ تَختلِفْ؛ هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي. .
قال أبو سعيد الخدري: ما وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ ساجِدًا، فَقالَ: يا رَبِّ اغفِرْ لي، ثَلاثًا؛ إلَّا رَفَعَ رَأْسَه وَقَد غُفِرَ لَهُ .
أوَّلُ مَن بدَأ بالخُطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ يومَ العيدِ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ فقام إليه رجلٌ فقال: الصَّلاةُ قبْلَ الخطبةِ ومدَّ بها صوتَه فقال: تُرِك ما هناك أبا فلانٍ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ: أمَّا هذا فقد قضى ما عليه سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن رأى منكَرًا فليُغيِّرْه بيدِه فإنْ لم يستطِعْ فبلسانِه فإنْ لم يستطِعْ فبقلبِه وذاك أضعفُ الإيمانِ ) .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ أخرجَ مروانُ المنبرَ في يومِ عيدٍ فبدأَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقامَ رجلٌ فقالَ يا مروانُ خالفتَ السُّنَّةَ أخرجتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يَكن يُخرَجُ فيهِ وبدأتَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقالَ أبو سعيدٍ الخدريِّ من هذا قالوا فلانُ بنُ فلانٍ فقالَ أمَّا هذا فقد قضى ما عليْهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من رأى منْكرًا فاستطاعَ أن يغيِّرَهُ بيدِهِ فليغيِّرْهُ بيدِهِ فإن لم يستطع فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلِكَ أضعفُ الإيمانِ .
خطَب مَرْوانُ قبْلَ الصلاةِ في يومِ العيدِ، فقام رجُلٌ فقال: إنَّما كانتِ الصلاةُ قبْلَ الخُطبةِ، فقال: تَرى ذلك يا أبا فُلانٍ، فقام أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقال: أمَّا هذا فقد قَضى ما عليه، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن رَأى مُنكَرًا فلْيُغيِّرْه بيَدِه، فإنْ لم يَستطِعْ فبلِسانِه، فإنْ لم يَستطِعْ فبقَلبِه، وذلك أَضعَفُ الإيمانِ". .
عَن طارِقِ بنِ شِهابٍ، قال: أوَّلُ مَن بَدَأ بالخُطبةِ يَومَ عيدٍ قَبلَ الصَّلاةِ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقال: الصَّلاةُ قَبلَ الخُطبةِ، فقال مَروانُ: تُرِكَ ما هُنالِكَ أبا فُلانٍ، فقال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: أما هذا فقد قَضى ما عليه، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن رَأى منكم مُنكَرًا فليُغَيِّرْه بيَدِه، فإن لَم يَستَطِعْ فبِلِسانِه، فإن لَم يَستَطِعْ فبِقَلبِه، وذلك أضعَفُ الإيمانِ .
حديثُ: من رأى مِنْكم مُنكَرًا [يعني حديث: عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ أخرجَ مروانُ المنبرَ في يومِ عيدٍ فبدأَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقامَ رجلٌ فقالَ يا مروانُ خالفتَ السُّنَّةَ أخرجتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يَكن يُخرَجُ فيهِ وبدأتَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقالَ أبو سعيدٍ الخدريِّ من هذا قالوا فلانُ بنُ فلانٍ فقالَ أمَّا هذا فقد قضى ما عليْهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من رأى منْكرًا فاستطاعَ أن يغيِّرَهُ بيدِهِ فليغيِّرْهُ بيدِهِ فإن لم يستطع فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلِكَ أضعفُ الإيمانِ] .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال كيفَ تقولُ في درهمَيْنِ تُسَوَّى بدرهمٍ جيِّدٍ قال وما بأسُ ذلكَ هل ذلكَ إلَّا كالبعيرينِ بالنَّاقةِ السَّمينةِ فقال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ يا ابنَ عبَّاسٍ أنتَ الَّذي تأكُلُ الرِّبا وتُطعِمُه النَّاسَ فقال مَن هذا فقال أبو سعيدٍ فقال ما شعَرْتُ أنَّ أحَدًا يعلَمُ قَرابتي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجترِئُ علَيَّ هذه الجُرأةَ فقال أبو سعيدٍ واللهِ ما أقولُ لكَ ذلكَ إلَّا نصيحةً لكَ وشَفَقةً عليكَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الذَّهبُ بالذَّهبِ مِثْلًا بمِثْلٍ والفضَّةُ بالفضَّةِ مِثْلًا بمِثْلٍ والتَّمرُ بالتَّمرِ مِثْلًا بمِثْلٍ والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلًا بمِثْلٍ .
دُعِي أبو سعيدٍ الخُدريُّ إلى وليمةٍ وأنا معه ، فرأَى صُفرةً وخُضرةً ، فقال : أما تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا تغدَّى لم يتعشَّ ، وإذا تعشَّى لم يتغدَّ .
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ أنَّهُ سُئِلَ عن القُبلةِ للصَّائمِ فقال لا بأسَ ما لم يُعِد ذلكَ .
لا مزيد من النتائج