نتائج البحث عن
«جاء أبو سفيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال : يا محمد ، أنشدك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «جاءَ أبو سُفْيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَنشُدُك اللهَ والرَّحِمَ، فقدْ أَكَلْنا العِلْهِزَ، يَعْني الوَبَرَ بالدَّمِ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}». وفي روايةٍ: جاءَ أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، نَشَدْتُك باللهِ والرَّحِمِ، قد أَكَلْنا العِلْهِزَ، يَعْني الوَبَرَ بالدَّمِ. .
جاءَ أبو سُفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أنشُدُكَ اللَّهَ والرَّحِمَ فقد أكَلنا العِلهزَ يَعني الوبَرَ بالدَّمِ، فأنزَلَ اللهُ (ولَقد أخَذناهم بالعَذابِ) إلى آخِرِ الآيةِ. .
جاء أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ! أنشدُكَ اللهَ والرحِمَ ، فقد أكلْنا العِلْهِزَ – يعني : الوبرَ – والدمَ ، فأنزلَ اللهُ : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ .
جاءَ أبو سُفيانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ أَنشدُكَ اللهَ والرَّحمَ قد أَكلْنا العِلْهِزَ -يعني الوَبَرَ- فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76]. .
جاء أبو سُفيانَ بنُ حَرْبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ أنشُدُكَ اللهَ والرَّحِمَ فقد أكَلْنا العِلْهِزَ - يعني الوَبَرَ والدَّمَ - فأنزَل اللهُ : {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76] .
جاء أبو سُفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ ! أنشُدُكَ اللهَ والرَّحمَ ! فقدْ أكلنا العِلْهِزَ - يعني : الوبَرَ والدَّمَ - فأنزل اللهُ : {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} .
جاء أبو سُفيانَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ أَنشُدُكَ اللهَ والرَّحِمَ فقد أكَلْنا العِلهِزَ يعني الوَبَرَ بالدَّمِ فأنزَل اللهُ { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ } .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ أبو سفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا محمَّدُ أنشدُكَ اللَّهَ والرَّحمَ فقد أَكَلنا العِلهزَ - يعني الوبرَ والدَّمَ - فأنزلَ اللَّهُ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ كُنْ عجَّاجًا ثجَّاجًا .
أنَّ جبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ , وعندَه معاويةُ يَكتبُ بينَ يديهِ , فقالَ يا مُحمَّدُ : إنَّ كاتبَكَ هذا لأمينٌ . .
أنَّ بِلالًا قد جاء إلى أبي بَكرٍ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أردْتُ أنْ أَربِطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتَّى أموتَ، فقال أبو بَكرٍ: أَنشُدُكَ باللهِ يا بلالُ، وحُرمَتي وحقِّي، لقد كَبِرَتْ سِنِّي وضعُفَتْ قوَّتي واقتَرَب أجَلي، فأقام بلالٌ معه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ جاء عُمَرُ فقال له مثلَ ما قال لأبي بَكرٍ، فأبَى عليه، فقال عُمَرُ: فمَن يا بلالُ؟ فقال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أُذِنَ بقُباءٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُمَرُ الأذانَ إلى سَعدٍ وعُقْبةَ. .
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
قُم يا عمرُ فأجِبْهُ فقُل : اللهُ أعلَى وأجَلُّ . لا سَواءَ . قَتلانا في الجنَّةِ وقتلاكُم في النَّارِ . فقالَ لهُ أبو سفْيانَ : هلمَّ إليَّ يا عمرُ . فقالَ رسولُ اللهِ لعمرَ : ائتِه فانظرْ ما شأنُهُ ، فجاءَه . فقالَ لهُ أبو سفْيانَ : أنشُدُكَ اللهَ يا عمرَ أقتَلْنا محمَّدًا ؟ فقالَ عمرُ : اللَّهمَّ لا ، وإنَّه لَيسمعُ كلامَكَ الآنَ . قالَ : أنتَ عندي أصدَقُ مِن ابنِ قَميئَةَ – وهوَ الَّذي زعمَ أنَّه قتلَ النَّبيَّ - . ثمَّ نادَى أبو سفْيانَ : إنَّه قد كانَ في قتلاكُم مُثلَةٌ ، واللهِ ما رضيتُ ولا سخطتُ ما نهَيتُ ولا أمرتُ . .
بلغ معاويةُ أن ابنَ الزبيرِ يشتمُ أبا سفيانَ فقال بئسَ لعمرُ اللهِ ما يقولُ في عمِّه لكني لا أقولُ في عبدِ اللهِ إلا خيرًا رحمةُ اللهِ عليه إن كان امرأً صالحًا خرج أبو سفيانََ إلى باديةٍ له مردفًا هندٌ وخرجت أسيرُ أمامَهما وأنا غلامٌ على حمارةٍ إذ لحقنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سفيانََ انزلْ يا معاويةُ حتى يركبَ محمدٌ فنزلت عن الحمارةِ فركبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار أمامَهما هنيهةً ثم التفت إليهما فقال يا أبا سفيانَ بنِ حربٍ ويا هندُ بنتُ عتبةَ واللهِ لتموتُنَّ ثم لتبعثُن ثم ليدخلَنَّ المحسنُ الجنةَ والمسيءُ النارَ وأن ما أقولُ لكم حقٌّ وإنكم أولُ مَن أُنذرْتم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فقال له أبو سفيانََ أفرغت يا محمدُ قال نعمْ ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحمارةِ وركبتها فأقبلت هندٌ على أبي سفيانَ فقالت ألهذا الساحرِ الكذابِ أنزلت ابني فقال واللهِ ما هو بساحرٍ ولا كذابٍ .
لا مزيد من النتائج