نتائج البحث عن
«جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء أبو موسى إلى الحسنِ بنِ عليٍّ يَعودُه فقال له عليٌّ : عائدًا جئتَ أم شامتًا ؟ ! فإن كنتَ عائدًا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا عادَ الرجلُ أخاهُ المسلمَ كان في خِرافِ الجنةِ حتى يجلسَ ، فإذا جلس غمرتهُ الرحمةُ ، فإن كان غُدوةً صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسي ، وإن كان مساءً صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُصبحَ
جاء أبو موسى إلى الحسنِ بنِ عليٍّ يَعودُه فقال له عليٌّ : عائدًا جئتَ أم شامتًا ؟ ! فإن كنتَ عائدًا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا عادَ الرجلُ أخاهُ المسلمَ كان في خِرافِ الجنةِ حتى يجلسَ ، فإذا جلس غمرتهُ الرحمةُ ، فإن كان غُدوةً صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسي ، وإن كان مساءً صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُصبحَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: جاء أبو موسى إلى الحَسَنِ بنِ عليٍّ يَعودُه فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أمْ شامِتًا؟ قال: لا، بلْ عائدًا. قال: فقال له عليٌّ: إنْ كُنتَ جِئْتَ عائدًا؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عاد الرَّجُلُ أخاه المُسلِمَ، مشَى في خِرافةِ الجَنَّةِ حتى يجلِسَ، فإذا جلَس غمَرتْه الرَّحمةُ، فإنْ كان غُدْوةً صلَّى عليه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مساءً صلَّى عليه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ. .
حَديثُ: أنَّ أبا موسى دخل على الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ يعودُه في مَرَضٍ له، فقال له عَليٌّ: ألَا أُحَدِّثُك حديثًا... الحديث. ما مِن رَجُلٍ يعودُ مريضًا. .
جاء أبو موسى الحسَنَ يَعودُهُ، وساقَ معنى حديثِ شُعبةَ؛ [أيْ: معنى حديثِ: عن علي قال: ما مِن رجُلٍ يَعودُ مريضًا مُمْسِيًا إلَّا خرَجَ معهُ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصبِحَ، وكان لَهُ خريفٌ في الجنَّةِ، ومَن أتاهُ مُصْبِحًا خرَجَ معهُ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستغفِرونَ لَهُ حتَّى يُمْسِيَ، وكان له خريفٌ في الجنَّةِ]. .
اشتكى الحسنُ بنُ عليٍّ فأتاه أبو موسى يعودُه ، فقال له عليٌّ : أعائدًا جئتَ يا أبا موسى أم زائرًا ؟ ! فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : ما من مسلمٍ يعود مسلمًا إذا أصبح إلا صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يمسي ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ ، فإن عاده حين يمسي صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُصبِحَ ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ .
أنَّ أبا موسى دخَل على الحسَنِ بنِ علِيٍّ يعُودُه فقال له علِيٌّ أزائرًا جِئْتَنا يا أبا موسى أم عائدًا لابنِ أخيكَ قال لا بل جِئْتُ عائدًا فقال علِيٌّ أمَا إنِّي سمِعْتُه يعني النَّبيَّ يقولُ مَن عاد مريضًا خاض في الرَّحمةِ فإذا جلَس غمَرَتْه .
أخذ عليّ بيدي ، فقال : انطلقْ بنا إلى الحسنِ بن عليٍّ نعودهُ ، فوجدنا عندهُ أبا موسى الأشعريّ ، قال – يعني عليا – لأبي موسى : عائدا جئتَ ، أم زائرا ؟ فقال : عائِدا ، فقال عليّ : فإني سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما منْ مسلمٍ يعُودُ مسلما غُدْوةً إلا صلّى عليه سبعونَ ألفَ ملكٍ حتى يُمسي ، ولا يعودهُ مساءً إلا صلى عليه سبعون ألفَ ملكٍ حتى يُصبحَ ، وكان له خريفٌ في الجنةِ .
عن [سعيد بن علاقة] قال: أخذ علي بيدي ، فقال : انطلق بنا إلى الحسن بن علي نعوده ، فوجدنا عنده أبا موسى الأشعري ، قال – يعني عليا – لأبي موسى : عائدا جئت ، أم زائرا ؟ فقال : عائدا ، فقال علي : فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مُسلِمًا غُدْوةً إلَّا صَّلى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسِيَ، ولا يعودُهُ مَساءً إلَّا صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ، وكانَ لَهُ خَريفٌ في الجنَّةِ. .
«أنَّ أبا موسى دَخَلَ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ يَعودُه، فقالَ له علِيٌّ: أزائِرًا جِئْتَنا أم عائِدًا لابنِ أخيك؟ قالَ: لا، بلْ جِئْتُ عائِدًا، فقالَ علِيٌّ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُه -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا خاضَ في الرَّحْمةِ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ». .
قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم. .
«جاءَ أبو موسى إلى الحُسَيْنِ يَعودُه، فقالَ له علِيٌّ: أعائِدًا جِئْتَ أم شامِتًا؟ قالَ: لا، بلْ عائِدًا، فقالَ: إن كُنْتَ جِئْتَ عائِدًا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا عادَ الرَّجُلُ أخاه المُسلِمَ، مَشى في خِرافةِ الجنَّةِ حتَّى يَجلِسَ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ، فإن كانَ غُدْوةً صلَّى عليه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسيَ، وإن كانَ مَساءً صلَّى عليه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ». .
جاء رجلٌ إلى أبي بكرِ بنِ عيَّاشٍ سمعْتُ رجلًا يقولُ لم يُكَلِّمِ اللهُ موسى تكْلِيمًا فقال ما هذا إلَّا كافِرٌ قرأْتُ على الأعْمَشِ وقرأَ الأَعْمَشُ على يحيى بنِ وثَّابٍ وقرأ يحيى بنُ وثَّابٍ على أبي عبدِ الرحمنِ وقرأ أبو عبدِ الرحمنِ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقرأ عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا .
جاء رجُلٌ إلى أبي بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ فقال سمِعْتُ رجُلًا يقولُ لَمْ يُكلِّمِ اللهُ موسى تكليمًا فقال ما قال هذا إلَّا كافرٌ قرَأْتُ على الأعمَشِ وقرَأ الأعمَشُ على يحيى بنِ وثَّابٍ وقرَأ يحيى بنُ وثَّابٍ على أبي عبدِ الرَّحمنِ وقرَأ أبو عبدِ الرَّحمنِ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقرَأ عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] .
جاءَ أبو موسى الأشعَريُّ يَعودُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ، فقالَ له عَلِيٌّ: أجِئْتَ عائدًا، أم شامِتًا؟ فقالَ: بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: إنْ جِئَت عائدًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أتى أخاه عائدًا فهو في خُرافةِ الجَنَّةِ، فإذا جَلَس غَمَرَتْه الرَّحمةُ، وإن كان غُدْوةً صَلَّى عليه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمسِيَ، وإنْ كان مُمسِيًا صَلَّى عليه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ. .
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ. .
لا مزيد من النتائج