نتائج البحث عن
«جاء أبو موسى الأشعري يعود الحسن بن علي - رضي الله عنهما - ، فقال له علي - رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
جاءَ أبو موسى الأشعَريُّ يَعودُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ، فقالَ له عَلِيٌّ: أجِئْتَ عائدًا، أم شامِتًا؟ فقالَ: بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: إنْ جِئَت عائدًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أتى أخاه عائدًا فهو في خُرافةِ الجَنَّةِ، فإذا جَلَس غَمَرَتْه الرَّحمةُ، وإن كان غُدْوةً صَلَّى عليه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمسِيَ، وإنْ كان مُمسِيًا صَلَّى عليه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ. .
عاد أبو موسى الأشعريَّ الحسنَ بنَ عليٍّ قال : فدخل عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعائدًا جئتَ يا أبا موسى أم زائرًا فقال : يا أميرَ المؤمنينَ لا بل عائدًا فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما عاد مسلمٌ مسلمًا إلا صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ من حين يصبحُ إلى أن يُمسي وجعل اللهُ تعالى لهُ خريفًا في الجنةِ قال : فقلنا : يا أميرَ المؤمنينَ وما الخريفُ قال : الساقيةُ التي تَسقي النخلَ .
عادَ أبو موسى الأشعَريُّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ وعِندَه عَلِيٌّ، فقالَ عَلِيٌّ: أزائرًا جِئتَ أم عائدًا؟ قالَ: لا، بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من مُسلِمٍ يَعوُد مَريضًا إلَّا خَرَج معه سَبعون ألفَ مَلَكٍ يُشَيِّعونه، إنْ كان مُصبِحًا حتَّى يُمسِيَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسِيًا شَيَّعَه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ. .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: سَلَّمَ عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعَريُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما ثَلاثَ مِرارٍ، فلَم يُؤذَنْ لَه، فرَجَعَ، فأرسَلَ عُمَرُ في إثرِه: لمَ رَجَعتَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَلَّمَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُجَبْ فليَرجِعْ. .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ دعا أبا موسَى الأشعريَّ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فسألَهُما كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحَى والفِطرِ ؟ فقالَ أبو موسَى: أربعًا، كتَكْبيرِهِ على الجَنائزِ، وصدَّقَهُ حُذَيْفةُ . فقالَ أبو موسَى: كذلِكَ كنتُ أُكَبِّرُ لأَهْلِ بَصرَةَ، إذْ كُنتُ أميرًا عليهِم .
«عادَ أبو موسى الأَشْعَرِيُّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقالَ له علِيٌّ: أعائِدًا جِئْتَ أم زائِرًا؟ فقالَ أبو موسى: بلْ جِئْتُ عائِدًا، فقالَ علِيٌّ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا بَكَرًا شَيَّعَه سَبْعونَ ألْفًا -يَعْني مَلَكًا- كلُّهم يَسْتَغْفِرُ له حتَّى يُمْسيَ، وكانَ له خَريفٌ في الجنَّةِ، وإن عادَه مَساءً شَيَّعَه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ كلُّهم يَسْتَغْفِرُ له حتَّى يُصبِحَ، وكانَ له خَريفٌ في الجنَّةِ». .
عاد أبو موسى الأشعري، الحسن بن علي، فقال له علي: أعائدا جئت أم زائرا ؟ فقال: أبو موسى: بل جئت عائدا، فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَن عادَ مريضًا بَكَرًا شيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفرُ لَهُ حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خَريفٌ في الجنَّةِ ، وإن عادَهُ مساءً شيَّعَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، حتَّى يُصْبِحَ وَكانَ لَهُ خريفٌ في الجنَّةِ .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ، الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ فقال: أبو موسى: بلْ جِئْتُ عائدًا، فقال عليٌّ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن عاد مريضًا بَكَرًا شيَّعه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ عاده مساءً شيَّعه سَبعونَ ألفَ مَلَكٌ كلُّهم يَستغفِرُ له، حتى يُصبِحَ وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ دَعا أبا موسى الأشعَريَّ، وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الفِطرِ والأضْحى؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا، تَكبيرَه على الجَنائزِ، وصَدَّقَه حُذَيفةُ، فقال أبو عائشةَ: فما نَسيتُ بعدَ قَولِه: تَكبيرَه على الجَنائزِ، وأبو عائشةَ حاضِرٌ سعيدَ بنِ العاصِ. .
أخذ عليّ بيدي ، فقال : انطلقْ بنا إلى الحسنِ بن عليٍّ نعودهُ ، فوجدنا عندهُ أبا موسى الأشعريّ ، قال – يعني عليا – لأبي موسى : عائدا جئتَ ، أم زائرا ؟ فقال : عائِدا ، فقال عليّ : فإني سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما منْ مسلمٍ يعُودُ مسلما غُدْوةً إلا صلّى عليه سبعونَ ألفَ ملكٍ حتى يُمسي ، ولا يعودهُ مساءً إلا صلى عليه سبعون ألفَ ملكٍ حتى يُصبحَ ، وكان له خريفٌ في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج