نتائج البحث عن
«جاء أبو وائل يعود الربيع بن خثيم فقال : ما جئت إليك إلا تسمعت صوت الناعية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ اختَلَفَ فيه يَحْيى بنُ سَعيدٍ ووَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن الرَّبيعِ بنِ المُنذِرِ الثَّوْريِّ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ}، قالَ: أمَا إنَّهما ليس بالثَّدْيَينِ. ورَوى يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ. .
حديثُ الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ، عن ابنِ مسعودٍ، مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له...، الحديث. .
جاءَ أبو موسى الأشعَريُّ يَعودُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ، فقالَ له عَلِيٌّ: أجِئْتَ عائدًا، أم شامِتًا؟ فقالَ: بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: إنْ جِئَت عائدًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أتى أخاه عائدًا فهو في خُرافةِ الجَنَّةِ، فإذا جَلَس غَمَرَتْه الرَّحمةُ، وإن كان غُدْوةً صَلَّى عليه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمسِيَ، وإنْ كان مُمسِيًا صَلَّى عليه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ. .
بينا عُمَرُ في الدَّارِ إذ جاء العاصِ بنُ وائلٍ... فذكر إسلامَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه. [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بينما هو في الدَّارِ خائفًا إذ جاءه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحريرٍ، وهو من بني سَهمٍ، وهم حلفاؤنا في الجاهِليَّةِ، فقال له: ما بالُك؟ قال: " زعَمَ قومُك أنَّهم سيقتُلوني إن أسلَمتُ، قال: لا سبيلَ إليك. بعدَ أن قالها أَمِنتُ، فخرج العاصِ فلقِيَ النَّاسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّابِ الذي صبا، قال: لا سبيلَ إليه؛ فكَرَّ النَّاسُ]. .
عادَ أبو موسى الأشعَريُّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ وعِندَه عَلِيٌّ، فقالَ عَلِيٌّ: أزائرًا جِئتَ أم عائدًا؟ قالَ: لا، بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من مُسلِمٍ يَعوُد مَريضًا إلَّا خَرَج معه سَبعون ألفَ مَلَكٍ يُشَيِّعونه، إنْ كان مُصبِحًا حتَّى يُمسِيَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسِيًا شَيَّعَه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ. .
عن أبي وائلٍ قال : اشتَكى رجلٌ مِنا يقالُ له خثيمُ بنُ العداءِ داءً ببطنِهِ يقالُ له الصفرُ فنُعِتَ له السكرُ ، فأرسلَ إلى ابنِ مسعودٍ يسألُهُ [ فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.] .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
كانَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ إذا دخلَ على عبدِ اللَّهِ لم يكن عليهِ إذنٌ لأحَدٍ حتَّى يفرُغَ كلُّ واحدٌ منهما من صاحبِهِ وقالَ عبدُ اللَّهِ يا أبا يزيدَ لو رآكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأحبَّكَ وما رأيتُكَ إلَّا ذكرتُ المخبتينَ .
اشتكى الحسنُ بنُ عليٍّ فأتاه أبو موسى يعودُه ، فقال له عليٌّ : أعائدًا جئتَ يا أبا موسى أم زائرًا ؟ ! فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : ما من مسلمٍ يعود مسلمًا إذا أصبح إلا صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يمسي ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ ، فإن عاده حين يمسي صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُصبِحَ ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال جئتُ صفْوانَ بنَ عسَّالٍ المرادِيَّ فقال ما جاء بكَ فقلتُ جئتُ أطلبُ العِلمَ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن خارجٍ من بيتِهِ في طلَبِ العِلمِ إلَّا وَضعَتْ لهُ الملائكَةُ أجنحتَها رِضًى بما يصنَعُ .
عَن عائِشةَ، كانَت تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهِرَ ذاتَ لَيلةٍ وهيَ إلى جَنبِه. قالت: قُلتُ: ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالت: فقال: لَيتَ رَجُلًا صالِحًا مِن أصحابي يَحرُسُني اللَّيلةَ، قالت: فبَينا أنا على ذلك إذ سَمِعتُ صَوتَ السِّلاحِ، فقال: مَن هذا؟ قال: أنا سَعدُ بنُ مالِكٍ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئتُ لأحرُسَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالت: فسَمِعتُ غَطيطَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَومِه .
جاء أبو موسَى يعودُ الحسنَ فقال له عليٌّ عائدًا جئتَ أم زائرًا قال عائدًا فقال له عليٌّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عاد مريضًا بُكرةً شيَّعه سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يستغفِرُ له حتَّى يُمسيَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ وإن عاده مساءً شيَّعه سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يستغفِرُ له حتَّى يُصبِحَ وكان له خريفٌ في الجنَّةِ .
حَديثٌ اخْتَلَفَ فيه شُعْبةُ، وقَيْسُ بنُ الرَّبيعِ: فرَوى شُعْبةُ، عن عاصِمٍ، عن أبي وائِلٍ، عن ابنِ مَسْعودٍ في قَوْلِه: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ}، قالَ: نَجْدُ الخَيْرِ، ونَجْدُ الشَّرِّ. ورَوى قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن عاصِمٍ، عن زِرٍّ، عن ابنِ مَسْعودٍ. .
لا مزيد من النتائج