نتائج البحث عن
«جاء أعرابي إلى السقاية فشرب نبيذا ، فقال : ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن بَكْرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ جاءَ أعرابيٌّ إلى السِّقايةِ فشرِبَ نبيذًا، فقالَ: ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ أمِن بُخلٍ أم مِن حاجةٍ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ وذاكَ بعدَ ما ذَهَبَ بصرُهُ: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ بِهِ، فقالَ: إنَّهُ ليسَت بنا حاجةٌ ولا بُخلٌ، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ وَهوَ علَى بعيرِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستَسقى فَسقيناهُ نبيذًا فشرِبَ، ثمَّ ناولَ فضلَهُ أسامةَ فقالَ: قد أحسَنتُمْ وأجملتُمْ وَكَذلِكَ فافعَلوا فنحنُ لا نريدُ أن نغيِّرَ ذلِكَ .
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا] .
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : ما بالُ أهلِ هذا البيتِ يسقون النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعسلَ والسَّويقَ أَبُخلٌ بهم أم حاجةٌ فقال ابنُ عباسٍ ما بنا من بُخلٍ ولا بنا من حاجةٍ ولكن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وخلفَه أسامةُ بن زيدٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ فأُتِيَ بنبيذٍ فشرب منه ودفع فضلَه إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فشرب منه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُم وأجملتُم كذلك فافعلوا فنحن هكذا لا نريدُ أن نُغَيَّرَ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يَسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهِم يسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ والسَّويقَ أبُخلٌ بِهِم أم حاجةٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بِنا من بُخلٍ ولا بنا مِن حاجةٍ ، ولَكِن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى راحلتِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ ، فأتيَ بنبيذٍ ، فشَربَ منهُ ودفعَ فضلَهُ إلى أسامةَ بنِ زيدٍ ، فَشربَ منهُ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتُمْ وأجملتُمْ ، كذلِكَ فافعَلوا فنَحنُ هَكَذا لا نريدُ أن نغيِّرَ ما قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا» .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَدِيفُه أسامةُ وسقيناهُ من هذا النبيذِ يعني نَبيذَ السقايةِ فشرب منه وقال : أحْسَنتم هكذا فاصْنَعوا .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَديفُه أسامةُ، فسَقَيْناه من هذا النَّبيذِ -يعني: نَبيذَ السِّقايةِ- فشرِب منه، وقال: أحسَنْتُم، هكذا فاصنَعوا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقَى، فقالَ العبَّاسُ: يا فضلُ اذهب إلى أُمِّكَ، فأتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ مِن عِندِها، فقالَ: اسقِني، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهم يجعَلونَ أيديَهُم فيهِ، فقالَ اسقِني، فشرِبَ منهُ، ثمَّ أتَى زَمزَمَ، وَهُم يسقونَ ويعمَلونَ فيها، فقالَ: اعمَلوا فإنَّكم على عَملٍ صالِحٍ، ثمَّ قالَ: لَولا أن تُغلَبوا لنزعتُ حتَّى أضعَ الحبلَ على هذِهِ يعني عاتقَهُ وأشارَ إلى عاتِقِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقى، فقال العَبَّاسُ: يا فضلُ، اذهَبْ إلى أُمِّكَ فأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَرابٍ مِن عِندِها، فقال: اسقِني، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَجعَلونَ أيديَهم فيه، قال: اسقِني، فشَرِبَ منه، ثُمَّ أتى زَمزَمَ وهم يَسقونَ ويَعمَلونَ فيها، فقال: اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ، ثُمَّ قال: لَولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ، حتَّى أضَعَ الحَبلَ على هذه، يَعني: عاتِقَه، وأشارَ إلى عاتِقِه. .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، قال: كُنتُ جالِسًا مع ابنِ عَبَّاسٍ عِندَ الكَعبةِ، فأتاه أعرابيٌّ فقال: ما لي أرى بَني عَمِّكُم يَسقونَ العَسَلَ واللَّبَنَ وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟! أمِن حاجةٍ بكُم أم مِن بُخلٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: الحَمدُ للَّهِ، ما بنا مِن حاجةٍ ولا بُخلٍ؛ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه وخَلفَه أُسامةُ، فاستَسقى، فأتَيناه بإناءٍ مِن نَبيذٍ فشَرِبَ، وسَقى فضلَه أُسامةَ، وقال: أحسَنتُم وأجمَلتُم، كَذا فاصنَعوا، فلا نُريدُ تَغييرَ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما طاف بالبيتِ , عدل إلى زمزمَ لِيشربَ منها , فإذا التمرُ المنقعُ في حِياضِ الأُدْمِ وقد مغثَه الناسُ بأيديِهم , وهم يتناولونَ ويشربونَ , فاستسقى منه , وقال اسقُوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ فقال العباسُ : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وخِيضَ بالأيدي , أفلا آتيك بشرابٍ أنظفَ من هذا من جرٍّ مخَمَّرٍ في البيتِ ؟ فقال : اسقوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ ألتمسُ بركةَ أيدي المسلمين فشرِبَ منه . .
شَرِبَ أعرابيٌّ نَبيذًا مِن إداوةِ عُمَرَ، فسَكِرَ، فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال: إنَّما شَرِبتُ [نَبيذًا] مِن إداوَتِكَ. فقال عُمَرُ: إنَّما نَجلِدُكَ على السُّكرِ. .
لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ، فجاءتْهُ أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ بوَطْبِ لَبَنٍ أهدَتْه له، فقال: أفْرِغي منه في هذا القَعبِ، فأفرَغَتْ، فتَناوَلَ، فشَرِبَ، فقلْتُ: ألمْ تقُلْ: لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ؟ فقال: إنَّ أعرابَ أسلَمَ لَيسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهْلُ باديتِنا، ونحن أهلُ حاضرتِهم؛ إنْ دَعَوْنا أجَبْناهم، وإنْ دَعَوْناهم أجابُونا. .
لا مزيد من النتائج