نتائج البحث عن
«جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : بم أعرف أنك رسول الله فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
«جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: بِمَ أَعرِفُ أنَّك رَسولُ اللهِ؟ قالَ: أَرَأيْتَ إن دَعَوْتُ هذا العِذْقَ مِن هذه النَّخْلةِ، أَتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ قالَ: نَعمْ، فجاءَ العِذْقُ يَنزِلُ مِن النَّخْلةِ حتَّى سَقَطَ في الأرْضِ، فجَعَلَ يَنقُزُ حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ له: ارْجِعْ، فرَجَعَ حتَّى عادَ إلى مَكانِه، فقالَ: أَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وآمَنَ به». .
جاءَ أعرابِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بمَ أعرِفُ أنَّكَ نبيٌّ قالَ إن دعوتُ هذا العذقَ من هذهِ النَّخلةِ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ ينزلُ من النَّخلةِ حتَّى سَقطَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ ارجَع فعادَ فأسلَمَ الأعرابيُّ .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : بِمَ أَعْرِفُ أنك نَبِيٌّ ؟ ! قال : إن دَعَوْتُ هذا العِذْقَ من هذه النخلةِ ؛ يَشْهَدُ أني رسولُ اللهِ، فدعاه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فجعل ينزلُ من النخلةِ حتى سقط إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم قال : ارجِعْ، فعاد، فأسلم الأعرابيُّ . .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بمَ أعرفُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ؟ قالَ أرأيتَ لو دعوتُ هذا العذقَ من هذهِ النَّخلةِ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالَ نعم قالَ فدعا العذقَ فجعلَ العذقُ ينزلُ منَ النَّخلةِ حتَّى سقطَ في الأرضِ فجعلَ ينقزُّ حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ثمَّ قالَ لهُ ارجعْ فرجعَ حتَّى عادَ إلى مكانِهِ فقالَ أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ وآمنَ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِمَ أعرِفُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال أرأَيْتَ إنْ دعَوْتُ هذا العزق مِن هذه النَّخلةِ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال نَعَمْ فدعا العزق فجعَل ينزِلُ مِن النَّخلةِ حتَّى سقَط في الأرضِ فجعَل ينقر حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ارجِعْ فرجَع ثمَّ عاد إلى مكانِه فقال أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ .
جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: بمَ أعرِفُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: «أرأيْتَ إنْ دَعوْتُ هذا العِذْقَ من هذه النَّخلةِ، أتشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: فدَعا العِذْقَ، فجعَلَ العِذْقُ يَنزِلُ منَ النَّخْلةِ حتَّى سقَطَ في الأرْضِ، فجعَلَ يَنقُزُ حتَّى أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ثمَّ قالَ له: «ارجِعْ»، فرجَعَ حتَّى عادَ إلى مَكانِه. .
جاء أعرابِيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بم أعرفُ أنكَ نَبِيٌّ قال إِنْ دعوتُ هذا العِذْقَ مِنَ هذِهِ النخلَةِ تشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فجعل ينزِلُ مِنَ النخلَةِ حتى سَقَطَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ قال ارجع فعاد فأسلَمَ الأعْرَابِيُّ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، قالَ بمَ أعرِفُ أنَّكَ نبيٌّ؟ قال: إن دعوتُ هذا العِذقَ من هذِهِ النَّخلةِ تشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ؟ فجعلَ ينزلُ منَ النَّخلةِ حتَّى سقطَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ثمَّ قالَ: ارجِع فعادَ فأسلمَ الأعرابيُّ .
عن عمارةَ بنِ خزيمةَ أنَّ عمَّهُ حدَّثَهُ وَكانَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتَبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - ابتاعَهُ فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - فقالَ إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعْهُ وإلَّا بعتُهُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - حينَ سمعَ نداءَ الأعرابيِّ أوليسَ قد ابتعتُهُ منْكَ قالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - بلَى قد ابتعتُهُ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا قالَ خزيمةُ أنا أشْهدُ أنَّكَ قد ابتعتَهُ فأقبلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - على خزيمةَ فقالَ بمَ تشْهدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ شَهادةَ خزيمةَ شَهادةَ رجُلينِ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ يتقاضاهُ دَينًا كانَ علَيهِ فأرسلَ إلى خولةَ بنتِ قيسٍ فقالَ لَها إن كانَ عندَكِ تمرٌ فأقرِضينا حتَّى يأتيَنا تمرٌ فنَقضيَكِ .
حَديثٌ رواه مِنْجابُ بنُ الحارِثِ، قال: أخبَرَنا شَريكٌ، عن سِماكٍ، عن أبي الضُّحى، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَ تكونُ لهم رَسولَ اللهِ؟ فقال: أرأيتَ إن أنا دعَوتُ ذلك العِذْقَ، فجاءني، أتؤمِنُ بي؟، قال: نعم، قال: فدعا العِذْقَ، فجاء، فقال له: ارجِعْ، فرجَعَ، فآمَنَ الأعرابيُّ؟ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلُقَطةٍ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بها، وإلَّا فاستَنفِقْها. قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ. قال: يا رَسولَ اللهِ، ضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فتَغَيَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ما لَكَ ولَها؟ مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ثِيابُنا في الجنَّةِ نَنسِجُه بأيْدِينا؟ فضحِكَ أصحابُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الأعرابيُّ: لِمَ تَضْحَكون مِن جاهلٍ يَسأَلُ عالِمًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقْتَ يا أعرابيُّ، ولكنَّها ثَمراتٌ. .
جاء أعرابِيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيَسْأَلَهُ عن شيءٍ فدخل يَطْلُبُ له فأصابَ لُقْمَةً في بعضِ حُجَرِهِ فأخرجَها فَفَتَّهَا أجزاءً ثم وضعَ يَدَهُ عليْها ثم قال كُلْ يا أعرابِيُّ فأكلَ الأعرابِيُّ وفضَلَتْ منه فضْلَةٌ فجعل الأعْرَابِيُّ يرفعُ رأسَهُ وينظرُ إليه ويقولُ إنَّكَ لَرَجُلٌ صالِحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلِمْ فجعل يَأْبَى الإسلامَ ويقولُ إنكَ لَرَجُلٌ صالِحٌ .
كُنا جُلوسًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم؛ إذْ دَخَلَ أعرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمراءَ، فأناخَ ببابِ المسجِدِ، فدَخَلَ فسلَّم، ثم قَعَدَ، فلما قَضى نحبَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناقةَ التي تحتَ الأعرابيِّ سَرِقَةٌ. قال: أثَمَّ بيِّنةٌ؟. قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا عليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ من الأعرابيِّ إنْ قامتْ عليه البيِّنةُ، وإن لم تَقُمْ، فرُدَّه إليَّ. قال: فأطرَقَ الأعرابيُّ ساعةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: قُمْ يا أعرابيُّ لأمرِ اللهِ، وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِك، فقالتِ الناقةُ من خلْفِ البابِ: والذي بَعَثَك بالكَرامةِ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا ما سَرَقَني ولا مَلَكَني أحدٌ سواه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا أعرابيُّ، بالذي أنطَقَها بعُذرِكَ ما الذي قُلتَ؟. قال: قُلتُ: اللهمَّ إنَّك لستَ بربٍّ استحدَثْناكَ، ولا معك إلَهٌ أعانك على خَلْقِنا، ولا معك ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِك، أنتَ ربُّنا كما نقولُ، وفوقَ ما يقولُ القائلون، أسأَلُك أنْ تُصلِّيَ على مُحمَّدٍ وأنْ تُبرِيَني ببَراءَتي. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: والذي بَعَثَني بالكَرامةِ يا أعرابيُّ لقد رأيْتُ الملائكةَ يَبتَدِرون أفواهَ الأزِقَّةِ يكْتُبون مقالتَك، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ. .
لا مزيد من النتائج