نتائج البحث عن
«جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن الحوض ، وذكر الجنة ، ثم قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الجنة وذكر له الحوض فقال فيها فاكهة ؟ قال : نعم فيها شجرة تدعى طوبى قال يا رسول الله أي شجر أرضنا يشبهه ؟ قال : لا يشبهه شيء من شجر أرضك ، أتيت الشام ؟ هنالك شجرة تدعى الجوزة تنبت على ساق ويفرش أعلاها ، قال يا رسول الله فما أعظم أصلها ؟ قال لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر قوتها هرما ، قال فهل فيها عنب ؟ قال : نعم ! قال : فما عظم العنقود منها ؟ قال : مسيرة الغراب شهرا لا يقع ولا يفتر ، قال : فما عظم الحبة منها ؟ قال : أما عمد أبو اك وأهلك إلى جذعة فذبحوها وسلخ إهابها ؟ فقال : افروا لنا منها دلوا ، فقال يا رسول الله : إن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي ؟ قال : نعم وعامة عشيرتك
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ، فَسألَه عنِ الجنَّةِ، وَذكرَ الحَوضَ، فَقال: أَفيها فاكهَةٌ؟ قال: نَعَم، فيها شَجرةٌ تُدعى: طُوبى، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ شَجرِ أَرْضينا يُشبِهُ؟ فذَكرَ الحديثَ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَه عن الوُضوءِ فأراه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال هذا الوُضوءُ فمن زاد على هذا فقد أساءَ أو تعدَّى أو ظلم .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلَه عنِ الحَوضِ، وذكَرَ الجَنَّةَ، ثُم قال الأعرابيُّ: فيها فاكهةٌ؟ قال: نَعم، وفيها شَجرةٌ تُدْعى طُوبى، فذكَرَ شيئًا لا أَدْري ما هو؟ قال: أيَّ شَجرِ أرضِنا تُشبِهُ؟ قال: ليستْ تُشبِهُ شيئًا من شَجرِ أرضِكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَيْتَ الشامَ؟ فقال: لا، قال: تُشبِهُ شَجرةً بالشامِ تُدْعى الجَوزةَ، تَنبُتُ على ساقٍ واحدٍ، ويَنفَرِشُ أَعْلاها، قال: ما عِظَمُ أصْلِها؟ قال: لو ارتحَلْتَ جَذَعةً من إبلِ أهلِكَ، ما أحَطْتَ بأصْلِها حتى تَنكَسِرَ تَرْقُوَتُها هَرَمًا، قال: فيها عِنبٌ؟ قال: نَعم، قال: فما عِظَمُ العُنقودِ؟ قال: مَسيرةُ شَهرٍ للغُرابِ الأبقَعِ، ولا يَفتُرُ، قال: فما عِظَمُ الحَبَّةِ؟ قال: هل ذبَحَ أبوكَ تَيْسًا من غَنمِه قَطُّ عَظيمًا؟ قال: نَعم، قال: فسلَخَ إهابَه فأعْطاهُ أُمَّكَ، قال: اتَّخِذي لنا منه دَلْوًا؟ قال: نَعم، قال الأعرابيُّ: فإنَّ تلك الحَبَّةَ لَتُشبِعُني وأهلَ بَيْتي؟ قال: نَعم، وعامَّةَ عَشيرتِكَ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله وفي حديثٍ يسألُه عن الوضوءِ فأراه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: هذا الوضوءُ وفي حديثٍ هكذا الوضوءُ فمن زاد على هذا فقد أساء أو تعدى أو ظلم. وفي حديث فقد أساء وتعدى وظلم. .
جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَه عن الجَنَّةِ، وذَكَرَ له الحَوضَ، فقال فيها فاكِهَةٌ؟ قال: نَعَمْ، فيها شَجَرةٌ تُدعى: طوبى، قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَجَرِ أرضِنا يُشبِهُه؟ قال: لا يُشبِهُه شَيءٌ من شَجَرِ أرضِكَ، أتيتَ الشَّامَ؟ هُنالك شَجَرةٌ تُدعى: الجَوزَةُ، تَنبُتُ على ساقٍ، ويُفرَشُ أعْلاها، قال: يا رسولَ اللهِ، فما أعظَمُ أصلِها؟ قال: لو ارتحَلَتْ جَذَعةٌ من إبِلِ أهْلِكَ ما أحاطتْ بأصْلِها حتى تَنكَسِرَ تَرقُوتُها هَرمًا، قال فهل فيها عِنَبٌ؟ قال: نَعَمْ! قال: فما عِظَمُ العُنقودِ منها؟ قال: مَسيرةُ الغُرابِ شَهرًا لا يَقَعُ ولا يَفتُرُ، قال: فما عِظَمُ الحَبَّةِ منها؟ قال: أمَا عَمَدَ أبَواكَ وأهْلُك إلى جَذَعَةٍ، فذَبَحوها وسَلَخَ إهابَها؟ فقال: افْروا لنا منها دَلوًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك الحَبَّةَ لَتُشبِعُني وأهلَ بَيتي؟ قال: نَعَمْ، وعامَّةَ عَشيرَتِك. .
جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه عن الوُضوءِ، فأراه ثَلاثًا ثَلاثًا، وقالَ: هذا الوُضوءُ، فمَن زادَ على هذا فقد أَساءَ، وتَعَدَّى، وظَلَمَ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثيابُنا في الجنةِ ننسجُها بأيدينا فضحك أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الأعرابيُّ لِمَ تضحكونَ من جاء يسألُ عالمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت يا أعرابيُّ ولكنها ثمراتٌ [ وفي روايةٍ ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مم تضحكونَ من جاهلٍ يسألُ عالمًا لا يا أعرابيُّ ولكنها تنشقُّ عنها ثمارُ الجنةِ .
جاءَ أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَمَّا يَلتَقِطُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ احفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُك بها، وإلَّا فاستَنفِقْها، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، قال: ضالَّةُ الإبِلِ؟ فتَمَعَّرَ وَجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لك ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ. .
حديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَوضُك الذي تحَدِّثُ عنه [فقال : ( هو كما بيْنَ صنعاءَ إلى بُصْرَى ثمَّ يُمِدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خُلِق أيُّ طرَفَيْهِ ) قال : فكبَّر عُمَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الحوضُ فيزدحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذينَ يُقتَلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ وأرجو أنْ يُورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشرَبَ منه )] .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأله عن صَلاةِ اللَّيلِ، وأنا بيْن السَّائلِ وبيْن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. قال: ثمَّ جاء عِندَ قَرْنِ الحَوْلِ وأنا بذاكَ المَنزلِ، بيْنه وبيْن السَّائلِ، فسألَه، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ الهِجرةِ، فقال: ويحَكَ! إنَّ الهِجرةَ شَأنُها شَديدٌ، فهل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتُعطي صَدَقَتَها؟ قال: نَعَم، قال: فهل تَمنَحُ منها شيئًا؟ قال: نَعَم، قال: فتَحلُبُها يَومَ وِردِها؟ قال: نَعَم، قال: فاعمَل مِن وراءِ البِحارِ؛ فإنَّ اللهَ لَن يَتِرَكَ مِن عَمَلِكَ شيئًا. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه عَنِ الهِجرةِ، فقال: ويحَك! إنَّ الهِجرةَ شَأنُها شَديدٌ، فهل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتُعطي صَدَقَتَها؟ قال: نَعَم، قال: فهل تَمنَحُ مِنها؟ قال: نَعَم، قال: فتَحلُبُها يَومَ وُرودِها؟ قال: نَعَم، قال: فاعمَلْ مِن وراءِ البِحارِ؛ فإنَّ اللهَ لَن يَتِرَك مِن عَمَلِك شيئًا. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يسألُهُ عنِ الوُضوءِ ؟ فأراهُ الوُضوءَ ثلاثًا ، ثمَّ قالَ : هكَذا الوُضوءُ فمَن زادَ علَى هذا فقَد أساءَ وتعدَّى ، وظلمَ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ رَجاءٍ، وأبو نُعَيْمٍ، قالا: حَدَّثَنا رَبيعةُ بنُ عُبَيْدٍ الكِنانيُّ، عن المِنْهالِ بنِ عَمْرٍو؛ قالَ: حَدَّثَنا زِرُّ بنُ حُبَيْشٍ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فسَألَه عن وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فذَكَرَ ثَلاثًا، وذَكَرَ أنَّه مَسَحَ برأسِه حتَّى أَلَمَّ أن يَقطُرَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: هكذا كانَ وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ثِيابُنا في الجنَّةِ نَنسِجُه بأيْدِينا؟ فضحِكَ أصحابُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الأعرابيُّ: لِمَ تَضْحَكون مِن جاهلٍ يَسأَلُ عالِمًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقْتَ يا أعرابيُّ، ولكنَّها ثَمراتٌ. .
لا مزيد من النتائج