نتائج البحث عن
«جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللهم ارحمني ومحمدا ، ولا تشرك»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً فقال: لقد حظرت واسعاً ويحك أو ويلك قال: فشج يبول فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه.
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ اللَّهمَّ ارحَمني ومحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رحمتِكَ إيَّانا أحدًا، فقالَ لقد حظَرتَ واسعًا، ويحَكَ أو ويلَكَ قالَ: فَشجَ يبولُ، فقالَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَهْ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوه، ثمَّ فدَعا بسَجلٍ مِن ماءٍ، فَصبَّ عليهِ
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اللهم ارحمني ومحمدًا ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدًا فقال لقد حظرتَ واسعًا ويحك أو ويلك قال فشجَّ يبولُ فقال أصحابُ النبي ِّصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوه ثم دعا بسَجلٍ من ماء فصبَّ عليه
جاءَ أعرابيٌّ فأَناخَ راحِلتَهُ ثمَّ عَقلَها فصلَّى خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَى راحلتَهُ فأطلقَ عِقالَها ثمَّ رَكِبَها ثمَّ نادَى: اللَّهُمَّ ارحَمني ومُحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رَحمتِنا أحَدًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتَقولونَ هوَ أضلُّ أم بعيرُهُ، ألَم تَسمَعوا ما قالَ ؟ قالوا: بلَى . قالَ: لقَد حظرَ رحمةَ اللَّهِ واسعةً إنَّ اللَّهَ خَلقَ مائةَ رَحمةٍ فأنزلَ رَحمةً يَعاطفُ بِها الخلائقُ جنُّها وَإِنْسُها وبَهائمُها وعِندَهُ تِسعٌ وَتِسْعونَ رحمةً
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللَّهمَّ ارحَمْني ومحمَّدًا . . . . .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً فقال: لقد حظرت واسعاً ويحك أو ويلك قال: فشج يبول فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه. .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اللهم ارحمني ومحمدًا ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدًا فقال لقد حظرتَ واسعًا ويحك أو ويلك قال فشجَّ يبولُ فقال أصحابُ النبي ِّصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوه ثم دعا بسَجلٍ من ماء فصبَّ عليه .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ اللَّهمَّ ارحَمني ومحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رحمتِكَ إيَّانا أحدًا، فقالَ لقد حظَرتَ واسعًا، ويحَكَ أو ويلَكَ قالَ: فَشجَ يبولُ، فقالَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَهْ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوه، ثمَّ فدَعا بسَجلٍ مِن ماءٍ، فَصبَّ عليهِ .
حديث: أنَّ أعرابيًّا بال في المسجِدِ [يعني حديث: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً فقال: لقد حظرت واسعاً ويحك أو ويلك قال: فشج يبول فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه.] .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثم عقَلها ثم دخل المسجدَ فصلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما سلَّم أتَى راحلتَه فأطلقها ثم ركب ثم نادَى اللهمَّ ارحمْني ومحمدًا ولا تُشركْ في رحمتِنا أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا بلى .
جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى راحلته فأطلقها ثم ركب ثم نادى اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتقولون هو أضل أم بعيره ألم تسمعوا إلى ما قال قالوا بلى .
جاءَ أعْرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ دخَلَ المسجِدَ، فصَلَّى خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى راحِلتَه فأطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحْمَتِنا أحَدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتقولونَ هو أضَلُّ أمْ بعيرُه، ألَمْ تَسمَعوا إلى ما قال؟! قالوا: بلى. .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه، ثم عقلها، ثم دخل المسجدَ، فصلى خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فلما سلَّم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ أتى راحلتَه فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تشركْ في رحمتنا أحدًا، أتقولون : هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا إلى ما قال ؟ ، قالوا : بلى . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه أعرابيٌّ فنَزَل عن بعيرِه فعَقَله ثمَّ نزل فصَلَّى، فلمَّا فَرَغ نَشَط العِقالَ ثمَّ ركِبَ بعيرَه، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا ولا تُشرِكْ معنا أحدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد تحَجَّرتَ رحمةً واسعةً! إنَّ اللهَ خَلَق مائةَ رحمةٍ؛ فرَحمة بها يتراحَمُ الخَلْقُ؛ الإنسُ والجِنُّ والوحوشُ، وتِسعةً وتسعين ليومِ القيامةِ .
قامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصلاةِ وقمنَا معه فقالَ أعرابيٌّ وهو في الصلاةِ اللهمَّ ارحمنِي ومحمدًا ولا ترحمْ مَعَنَا أحدًا فلمَّا سلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأعرابيِّ: لقد تَحَجَّرْتَ واسعًا يريدُ رحمةَ اللهِ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، وقُمنا مَعَه، فقال أعرابيٌّ وهو في الصَّلاةِ: اللهُمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ مَعَنا أحَدًا، فلَمَّا سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأعرابيِّ: لَقد تَحَجَّرتَ واسِعًا، يُريدُ رَحمةَ اللهِ .
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه، ثمَّ عَقَلَها فصَلَّى خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى راحلَتَه، فأطْلَقَ عِقالَها، ثمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارحَمْنِي ومُحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمَتِنا أحَدًا، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولونَ: هُو أضَلُّ أمْ بَعيرُه؟ ألَمْ تَسْمَعوا ما قالَ؟ قالوا: بَلَى، قالَ: لقدْ حَظَرَ، رحمةُ اللهِ واسعةٌ؛ إنَّ اللهَ خلَقَ مائةَ رحمةٍ، فأنزَلَ رَحمةً تَعاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنْسُها وبَهائمُها، وعندَهُ تِسعٌ وتِسعونَ، تَقولونَ: هَلْ هوَ أضَلُّ أمْ بَعيرُه؟ .
لا مزيد من النتائج