نتائج البحث عن
«جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأله : كيف صيامك ؟ فأعرض عنه ، وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنهُ سُئِلَ كيفَ تَفَقَّدَ سليمانُ الهدهدَ من بينِ الطيرِ قال إنَّ سليمانَ نزلَ منزلًا فلم يَدْرِ ما بعدَ الماءِ وكان الهدهدَ يَدُلُّ سليمانَ على الماءِ فأرادَ أن يَسألَهُ عنهُ ففَقدَه قيلَ كيفَ ذاكَ والهدهدُ يُنْصَبُ لهُ الفخُّ يُلْقَى عليهِ الترابُ ويَضَعُ لهُ الصبيُّ الحِبَالَةَ فيُغَيِّبُهَا فيَصيدُهُ فقال إذا جاءَ القضاءُ ذهبَ البصرُ .
أنَّ رجُلًا مِن أسلَمَ جاء النَّبيَّ عليه السَّلامُ فاعترَف بالزِّنا، فأعرَض عنه، ثمَّ اعترَف، فأعرَض عنه حتى شهِد على نفْسِهِ أربعَ مرَّاتٍ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أحْصَنْتَ؟ قال: نَعمْ، فأمَر به النَّبيُّ عليه السَّلامُ فرُجِمَ، فلمَّا أذلَقَتْهُ الحِجارةُ فرَّ، فأُدرِكَ، فرُجِمَ حتى مات، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ خيرًا، ولمْ يُصَلِّ عليه. .
لا يُفطِرنَّ أحدٌ حتَّى آذنَ لهُ . فصَام النَّاسُ حتَّى إذا أمسَوْا ، فجعَل الرَّجلُ يَجيءُ فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي ظلَلتُ صائمًا فائذَنْ لى فأُفطِرْ ، فيأذنُ لهُ ، الرَّجلُ والرَّجلُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! فتاتانِ من أهلكَ ظلَّتَا صائمتينِ ، وإنَّهما تَستحيِيانِ أن تأتياكَ ، فائذنْ لهما فليُفطِرا ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ فقال : إنَّهُما لَم تَصوما ، وكيفَ صام من ظلَّ هذا اليومَ يأكُلُ لحومَ النَّاسِ ؟ ! اذهَبْ فمرْهُما إن كانتا صائمتَينِ فليَسْتقيئَا فرجعَ إليهما فأخبرَهما ، فاستقاءَتا ، فقاءتْ كلُّ واحدةٍ ( منهما ) عَلقةً من دَمٍ ، فرجعَ إلى النَّبيِّ فأخبرَه ، فقال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ! لَو بقيتا في بطونِهما لأكلَتْهُما النَّارُ . .
أَمِنَ النَّاسُ إلَّا أربعةٌ وفيه جاء عثمانُ بابنِ أبي سرحٍ فقال بايعْه يا رسولَ اللهِ فأعرضَ عنه ثمَّ جاء فبايعَه فقال لقد أعرضتُ عنه ليقتلَه بعضُكم فقال رجلٌ من الأنصارِ هلا أومَضتَ إلينا يا رسولَ اللهِ قال إنَّ النَّبيَّ لا يومضُ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال: رأيْتُ الهِلالَ، فقال: أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ؟ قال: نَعمْ، قال: فنادى النَّبيُّ عليه السَّلامُ أنْ صوموا. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ يسأَلُه عنِ السَّاعةِ فقال رسولُ اللهِ ماذا أعدَدْتَ لها قال حُبَّ اللهِ ورسولِه قال فأنتَ مع مَن أحبَبْتَ .
ادعو إليَّ أخي فدُعيَ أبو بكرٍ ، فأعرضَ عنهُ ، ثم قال : ادعو إليَّ أخي ، فدُعِيَ عمرُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثم قال : ادعو إليَّ أخي ، فدُعِيَ له عثمانُ ، فأعرضَ عنهُ ثم دُعِيَ له عليٌّ ، فسترهُ بثوبهِ ، وأكبَّ عليهِ . فلما خرجَ من عندهِ قيلَ لهُ : ما قالَ ؟ قال : علّمنِي ألفَ بابٍ ، كل بابٍ يفتحُ ألفَ بابٍ .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ فقال ما حَوْضُكَ الذي تُحَدِّثُ عنه قال : هو ما بينَ البيضاءِ إلى بُصْرَى ثم يَمُدُّنِي اللهُ فيه بكُراعٍ فلا يدري بشرٌ مِمَّنْ خلق اللهُ أين طرفيه .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ عُقوقُ الوالِدَيْنِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ اليَمينُ الغَموسُ. .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ وعنده حُذيفةُ بنُ الْيَمانِ، فقال: أخبِرْني عن تفسيرِ {حم عسق}، فأعرَضَ عنه. ثمَّ كرَّرَ مَقالتَه، فأعرَضَ عنه، وكرَّرَ مَقالتَه. ثمَّ كرَّرَها الثَّالثةَ فلم يُجِبْه. فقال له حُذيفةُ: أنا أُنْبِئُك بها لِمَ كرِهَها؛ نزَلَت في رجُلٍ مِن أهلِ بيتِه يقالُ له: عبدُ الإلهِ أو عبدُ اللهِ، ينزِلُ على نهرٍ مِن أنهارِ المَشرِقِ، يَبْنِي عليه مَدِينتينِ، يشُقُّ النَّهرُ بينهما شقًّا، يجتمِعُ فيهما كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ، فإذا أَذِنَ اللهُ في زَوالِ مُلْكِهم وانقِطاعِ دَولتِهم ومُدَّتِهم، بعَثَ اللهُ على إحداهما نارًا ليلًا، فتُصْبِحُ سوداءَ مُظلِمةً قدِ احتَرَقَت، كأنَّها لم تكُنْ مكانَها، وتُصْبِحُ صاحبتُها مُتعجِّبةً كيف افتلَتَتْ! فما هو إلَّا بياضُ يومِها ذلك حتَّى يجتمِعَ فيها كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ منهم، ثمَّ يخسِفُ اللهُ بها وبهم جميعًا، فذلك قولُه: {حم عسق}، يعني: عزيمةٌ مِن اللهِ وفتنةٌ وقضاءٌ، (حم) عين يعني: عدلًا منه، (سين) يعني: سيكون، (ق): لهاتينِ المدينتينِ. .
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ، فَسألَه عنِ الجنَّةِ، وَذكرَ الحَوضَ، فَقال: أَفيها فاكهَةٌ؟ قال: نَعَم، فيها شَجرةٌ تُدعى: طُوبى، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ شَجرِ أَرْضينا يُشبِهُ؟ فذَكرَ الحديثَ. .
ما هذه ؟ . قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ ، فسكت وحملَها في نفسِه ، حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ ، وسلَّم عليه في الناس ، فأعرَض عنه ، صنع ذلك مرارًا ، حتى عرَف الرجلُ الغضبَ فيه ، والإعراضَ عنه ، فشكا ذلك إلى أصحابِه ، فقال : واللهِ إني لأنكِرُ رسولَ اللهِ . قالوا : خرج فرأى قُبَّتَك ، فرجع الرجلُ إلى قُبَّتِه فهدمها حتى سوَّاها بالأرضِ ، فخرج رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ ، فلم يرَها ، قال : ما فعلَتِ القُبَّةُ ؟ . قالوا : شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه ، فهدمها ، فقال : أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلا ما لا ، إلا ما لا . .
جاءه أعرابيٌّ يومًا وهو مُتغَيِّرٌ ينكرُه أصحابُه فأراد أن يسألَه فقالوا : لا تفعلْ يا أعرابيُّ فإنا ننكر لونَه فقال : دعوني والذي بعثه بالحقِّ نبيًّا لا أدَعه حتى يتبسَّمَ , فقال : يا رسولَ اللهِ بلغَنا أنَّ المسيحَ الدجالَ يأتي الناسَ بالثَّريدِ وقد هلكوا جوعًا . . . الحديث . .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ -شيخٌ- يَسألُه عنِ القُبلةِ وهو صائِمٌ، فرَخَّصَ له، فجاءَه شابٌّ، فنَهاه. .
كان ابنُ عُمرَ إذا دخل على مرِيضٍ يسألُه كيف هو فإذا قامَ من عِندِه قال : خَارَ اللهُ لك ولمْ يَزِد عليِه .
لا مزيد من النتائج