نتائج البحث عن
«جاء أعرابي إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فألقم عينه خصاصة الباب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«جاءَ أعْرابيٌّ إلى بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فأَلْقَمَ عَيْنَه خَصاصةَ البابِ، فبَصُرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فأخَذَ سَهْمًا أو عودًا مُحدَّدًا، قالَ: فتَوَخَّى عَيْنَ الأعْرابيِّ يَفْقَؤُها، فأَقصَعَ الأعْرابيُّ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَا إنَّك لو ثَبَتَّ لفَقَأْتُ عَيْنَك». .
«أنَّ أعْرابيًّا أتى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْقَمَ عَيْنَه خَصاصةَ البابِ، فبَصُرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَوَخَّاه بحَديدةٍ ليَفْقَأَ عَيْنَه، فلمَّا أَبصَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْقَمَعَ، فقالَ: أَمَا إنَّك لو ثَبَتَّ لفَقَأْتُ عَيْنَك». .
أن أعرابيًّا أتى بابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فألقم عينَه خصاصةَ البابِ فبصُرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فتوخَّاه بحديدةٍ أو عودٍ ليفْقأَ عينَه فلما أن بصُرَ انقمعَ فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم أما إنك لو ثبتَّ لفقأْتُ عينَك. .
أنَّ أعرابيًّا أتَى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فألقم عينَه خُصاصةَ البابِ فبصُر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوخَّاه بحديدةٍ أو عودٍ ليفقأ عينَه فلمَّا أن أبصره انقمع فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّك لو ثبت عليك لفقأتُ عينَك .
أنَّ أعرابيًّا أتَى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فألقم عينَه خَصاصَ البابِ , فبصُر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخذ عودًا محدَّدًا , فوَجَأ عينَ الأعرابيِّ فانقمع , فقال : لو ثبتَّ لفقأتُ عينَك .
أنَّ أعرابيًّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَلقَم عيْنَيْهِ خَصاصةَ البابِ، فبَصُر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذ سَهمًا، أو عودًا مُحدَّدًا، وجاء به لِيفقَأَ عيْنَ الأعرابيِّ، فانقمَع الأعرابيُّ، وذهَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو ثبَتَّ لَفقَأْتُ عيْنَكَ. .
«جاءَ رَجُلٌ (قالَ عُثْمانُ: سَعْدٌ) فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَأذِنُ، فقامَ على البابِ (قالَ عُثْمانُ: مُسْتَقْبِلَ البابِ) فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنك، أو هكذا؛ فإنَّما الاسْتِئْذانُ مِن النَّظَرِ». .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سَعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستَقبِلَ البابِ- فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنكَ، أو هكذا، فإنَّما الاستِئذانُ مِنَ النَّظَرِ. .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستقبِلَ البابِ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا عنك -أو هكذا- فإنَّما الاستِئْذانُ من النَّظَرِ. .
جاء رجلٌ - قال عثمان : سعدٌ - فوقف على بابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يستأذنُ، فقام على البابِ مستقبلَ البابِ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هكذا – عنك – أو هكذا؛ فإنما الاستئذانُ من النظرِ. .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما ثمَنُ الجنَّةِ ؟ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد فُقِئَت عينُه فقال مَن ضربَك فقال أعورُ بني فلانٍ فبعث إليه فجاء فقال أنت فقأت عينَ هذا قال نعم فقضَى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالديةِ وقال لا نفقأ عينَه فندعَه غيرَ بصيرٍ .
نحوَه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أي نحوَ حَديثِ: جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستقبِلَ البابِ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا عنك -أو هكذا- فإنَّما الاستِئْذانُ من النَّظَرِ]. .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: جاءَ أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ثيابُنا في الجَنَّةِ نَنسجُها بأيدينا؟ فضَحِكَ القَومُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِمَّ تَضحَكونَ؟ مِن جاهلٍ يَسألُ عالِمًا؟ لا يا أعرابيُّ، ولكِنَّها تشَقَّقُ عَنها ثِمارُ الجَنَّةِ .
جاء رجل : سعد فوقف على بًاب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن ، فقام على البًاب مستقبل البًاب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هكذا – عنك – أو هكذا ؛ فإنما الاستئذان من النظر
لا مزيد من النتائج