نتائج البحث عن
«جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى حاجته قام إلى ناحية»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قامَ بالَ في ناحِيَةِ المسجدِ .
دخل أعرابيٌّ المسجِدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَضَى حاجتَهُ ، فلمَّا قامَ بالَ في ناحيةِ المسجِدِ ، فصاحَ بِهِ النَّاسُ ، فَكَفَّهم رسولُ اللَّهِ حتَّى فرغَ من بولِهِ ، ثمَّ دعا بدَلوٍ من ماءٍ ، فصبَّهُ على بَولِ الأعرابيِّ .
دخل أعرابيٌّ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى حاجتَه فلمَّا قام بال في ناحيةِ المسجدِ ، فصاح به النَّاسُ فكفَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرغ من بولِه ثمَّ دعا بدلوٍ من ماءٍ فصبَّه على بولِ الأعرابيِّ .
أنَّ أعرابيًّا قامَ إلى ناحيةٍ في المَسجِدِ فبالَ فيها، فصاحَ به النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه. فلَمَّا فرَغَ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنوبٍ فصُبَّ على بَولِه. .
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ إذ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، وساقَ الحَديثَ بمَعناه، وفيه قال: اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، قال: فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى رَأيتُ المَدينةَ في مِثلِ الجَوبةِ، وسالَ وادي قَناةَ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا أخبَرَ بجَودٍ. .
جاءَ أعرابيٌّ فبالَ في طائِفةِ المَسجِدِ، فزَجَرَه النَّاسُ، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى بَولَه أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنوبٍ مِن ماءٍ، فأُهريقَ عليه. .
«أنَّه كانَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، حتَّى يَأتوا بأرْبَعةِ شُهَداءَ! قد قَضى الخائِبُ حاجتَه! قالَ: فما قامَ حتَّى جاءَ ابنُ عَمِّه أخو أبيه، وامْرأتُه معَه تَحمِلُ صَبِيًّا وهي تقولُ: هو مِنك، وهو يقولُ: ليس مِنِّي، فأُنْزِلَتْ آيةُ التَّلاعُنِ، قالَ: وأنا أوَّلُ مَن تَكلَّمَ به، وأوَّلُ مَن ابْتُلِيَ به». .
[عن] ثَوْرٍ، قالَ: «قُلْتُ لابنِ عُمَرَ: ما بَدْءُ هذا الحَصى في المَسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا مِن اللَّيلِ، فجِئْنا إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَحمِلُ في ثَوْبِه الحَصى فيُلْقيه فيُصَلِّي عليه، فلمَّا أَصْبَحْنا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ فأَخْبَروه، فقالَ: نِعْمَ البِساطُ هذا، قالَ: فاتَّخَذَه النَّاسُ، فقُلْتُ له: ما كانَ بَدْءُ هذا الزَّعْفَرانِ؟ قالَ: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبْحِ فإذا هو بنُخامةٍ في قِبْلةِ المَسجِدِ فحَكَّها، [وقالَ: ما أَقبَحَ هذا؟ قالَ: فجاءَ الرَّجُلُ الَّذي تَنَخَّعَ فحَكَّها]، ثُمَّ طَلا مَكانَها بالزَّعْفَرانِ، فلمَّا رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَكانَ قالَ: هذا أَحسَنُ مِن ذلك، قُلْتُ: ما بالُ أحَدِنا إذا قَضى حاجتَه نَظَرَ إليها إذا قامَ عنها، قالَ: إنَّ المَلَكَ يقولُ له: انْظُرْ إلى ما بَخِلْتَ به إلامَ صارَ». .
استسلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جَزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا جاء الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ. [يعني حديثَ: استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا حلَّ الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ، فقال: «قد جِئْتَنا وما عِندَنا شيءٌ، ولكِنِ انتَظِرْنا حتى تأتيَ الصَّدَقةُ فنعطِيَك»، فجعل الأعرابيُّ يقولُ: واغَدْراه! قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فيه، فقال: «لا، دَعْه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا»، ثمَّ أرسل إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ السُّلَيميَّةِ، فاستسلَفَها، فقال: «اذهَبْ، فإذا استوفَيتَ فائْتِني»، فجاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ الصَّالحونَ يومَ القيامةِ الموفون المُطَيَّبونَ»]. .
قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ وقُمْنا معه، فقال أعرابٌّي في الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ارحَمْني ومحمَّدًا، ولا تَرحَمْ معنا أحدًا، فلما سَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأعرابيِّ: لقد تحَجَّرْتَ واسِعًا، يريدُ رحمةَ اللهِ عزَّ وجَلَّ .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى الصَّلاةِ وقمنا معَهُ فقالَ أعرابيٌّ في الصَّلاةِ: اللَّهمَّ ارحمني ومحمَّدًا ولاَ ترحم معنا أحدًا فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ للأعرابيِّ: لقد تحجَّرتَ واسعًا. يريدُ رحمةَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
أنه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما نزلت هذه الآيةُ ثم لم يأْتوا بأربعةِ شهداءَ قلتُ يا رسولَ اللهِ حتى يأتوا بأربعةِ شهداءَ قد قضى الخبيثُ حاجتَه قال فما قام حتى جاء ابنُ عمِّه أخي أبيه وامرأتُه معه تحملُ صبيًّا وهي تقولُ هو منك وهو يقول ليس هو منه فأُنزِلَتْ آيةُ الِّلعانِ قال فأنا أولُ من تكلَّمَ به وأولُ منِ ابتُلِيَ به .
قامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصلاةِ وقمنَا معه فقالَ أعرابيٌّ وهو في الصلاةِ اللهمَّ ارحمنِي ومحمدًا ولا ترحمْ مَعَنَا أحدًا فلمَّا سلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأعرابيِّ: لقد تَحَجَّرْتَ واسعًا يريدُ رحمةَ اللهِ .
أبو الوَليدِ قالَ: قُلتُ لابنِ عمرَ: ما بدءُ هذا الحصا في المسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا منَ اللَّيلِ، فجِئنا إلى المسجِدِ للصَّلاةِ قالَ: فجَعلَ الرَّجلُ يحمِلُ في ثوبِهِ الحَصا، فيُلْقيَهُ، فيصلِّي عليهِ، فلمَّا أصبَحنا قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا؟ فأخبِروهُ، فقالَ: نِعمَ البُساطُ هذا قالَ: فاتَّخذَهُ النَّاسُ. قالَ: قُلتُ: ما كانَ بَدءُ هذا الزَّعفرانِ؟ قالَ: جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فإذا هوَ بنُخاعةٍ في قبلةِ المسجِدِ، فحَكَّها، وقالَ: ما أقبَحَ هذا قالَ: فجاءَ الرَّجلُ الَّذي تنخَّعَ فحَكَّها، ثمَّ طلَى عليها الزَّعفرانَ...قال: إنَّ هذا أحسَنَ مِن ذلكَ قالَ: قلتُ: ما بالُ أحدِنا إذا قضَى حاجتَهُ نظرَ إليها إذا قامَ عَنها؟ فقال: إنَّ الملَكَ يقولُ لَهُ: انظُر إلى ما نحلتَ بِهِ إلى ما صارَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف فتخلَّف معه المغيرةُ بنُ شُعبةَ فلمَّا قضى حاجتَه قال: هل معك ماءٌ ؟ قُلْتُ: فأتَيْتُه بالمِطهَرةِ فغسَل كفَّيهِ ووجهَه ثمَّ ذهَب ليحسِرَ عن ذراعَيهِ فضاقت به الجُبَّةُ فأخرَج يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ فألقاها على عاتقِه فغسَل ذراعَيهِ ومسَح على خُفَّيهِ وعمامتِه ثمَّ ركِب وركِبْتُ معه فانتهى إلى النَّاسِ وقد صلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ركعةً فلمَّا أحسَّ بجَيئةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ صَلِّ فلمَّا قضى عبدُ الرَّحمنِ الصَّلاةَ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمغيرةُ فأكمَلا ما سبَقهما ) .
لا مزيد من النتائج