نتائج البحث عن
«جاء أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام ، فجاء من الغد محموما ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابيٌّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فبايعَه على الإسلامِ، فجاء من الغد محمومًا، فقال: أقلني، فأبى، ثلاثَ مراتٍ ، فقال: المدينةُ كالكيرِ تنفي خبثَها، وينصَعُ طيبُها.
جاءَ أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبايَعَه على الإسلامِ، فجاءَ مِنَ الغَدِ مَحمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى ثَلاثَ مِرارٍ، فقال: المَدينةُ كالكيرِ تَنفي خَبَثَها ويَنصَعُ طَيِّبُها. .
جاء أعْرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: بايعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فأبى، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلمَّا وَلَّى، قال: المَدينةُ كالكِيرِ، تَنْفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بايِعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاءَ الغَدَ مَحمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلَمَّا ولَّى قال: المَدينةُ كالكيرِ، تَنفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها. .
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فبايَعَه على الإسلامِ، فجاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فأبى، فجاءه ثَلاثةَ أيَّامٍ مُتواليةٍ، كلَّ ذلك يقولُ: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فيَأبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فلمَّا وَلَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّ المَدينةَ كالكِيرِ تَنْفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طيِّبُها. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعَه على الإسلامِ، فوُعِكَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِلني، فأبى، ثُمَّ أتاه، فقال: أقِلني، فأبى، فسَألَ عنه، فقالوا: خَرَجَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَدينةَ كالكيرِ، تَنفي خَبَثَها، وتَنصَعُ طِيبَها. .
جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ منَ الأعرابِ فأسلَمَ، فبايَعَه على الهِجرةِ، فلم يَلبَثْ أنْ حُمَّ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا أُقيلُكَ، ثُم أتاهُ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا أُقيلُكَ، ثُم أتاهُ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا، ففَرَّ، فقال: المدينةُ كالكيرِ، تَنْفي خَبَثَها، وتَنصَعُ طَيِّبَها. .
عن سمعانَ بنِ عمرٍو أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبايعه على الإسلامِ وصدَّق الرِّسالةَ وأقطعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أرضًا .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْرابيٌّ فبايَعَه في المَسجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فقامَ ففَجَّعَ، ثُمَّ بالَ، فهَمَّ النَّاسُ به، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقطَعوا على الرَّجُلِ بَوْلَه، ثُمَّ قالَ: أَلسْتَ بمُسلِمٍ؟! قالَ: بَلى، قالَ: ما حَمَلَك على أنْ بُلْتَ في مَسجِدِنا؟ قالَ: والَّذي بَعَثَك ما ظَنَنْتُه إلَّا صَعيدًا مِن الصُّعُداتِ فبُلْتُ فيه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَنوبٍ مِن ماءٍ فصَبَّ على بَوْلِه .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فبايعه، ثمَّ انصَرَف فقام ففَحَجَ ثمَّ بال، فهَمَّ النَّاسُ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقْطَعوا على الرَّجُلِ بَولَه، ثمَّ قال: ألَسْتَ بمُسلمٍ؟ قال: بلى قال: ما حمَلَك على أن بُلْتَ في مَسجِدِنا؟ قال: والذي بعَثَك بالحَقِّ، ما ظَنَنْتُه إلَّا صعيدًا من الصُّعُداتِ فبُلْتُ فيه، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنُوبٍ مِن ماءٍ، فصُبَّ على بَولِه. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأرنبٍ قد شَوَاها فوضَعها بينَ يديْهِ فأمسكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يأكلْ وأمرَ القومَ أن يأكلوا وأمسكَ الأعرابيُّ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُكَ أن تأكلَ قال إني أصومُ ثلاثةَ أيامٍ من الشهرِ قال إن كنتَ صائمًا فَصُمِ الغَدَ .
هاجَر أبي صَفْوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ فبايَعه على الإسلامِ فمدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه يدَه فمسَح عليها فقال له صَفْوانُ إنِّي أُحبُّكَ يا رسولَ اللهِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَرْءُ مع مَن أحَبَّ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء أعرابيٌّ طويلٌ ينتَفِضُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَيخٌ كَبيرٌ به حُمَّى تفورُ تُزيرُه القبورُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: به حُمَّى طَهُورٌ، وهي له كفَّارةٌ وطُهورٌ، فأعادها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إذا ثَبَتَّ فهو كما يقولُ، وما قضى اللهُ فهو كائِنٌ، فما أمسى مِنَ الغَدِ إلَّا مَيِّتًا .
هاجَر أبي صفوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فبايَعَه على الإسلامِ فمدَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَه فمسَح عليها فقال له صفوانُ إنِّي أُحِبُّك يا رسولَ اللهِ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحبَّ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فبايعَهُ ثمَّ انصرفَ فقامَ ففَشخَ فبالَ فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَقطعوا على الرَّجُلِ بولَهُ ثمَّ دعا به فقالَ: ألستَ برَجلٍ مسلِمٍ ؟ قالَ: بلَى، قالَ: فما حملَكَ على أن بُلتَ في المسجِدِ ؟ قالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما ظننتُ إلَّا أنه صَعيد منَ الصُّعداتِ، فبُلتُ فيهِ، فأمرَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ بذَنوبٍ مِن ماءٍ فصبَّ على بولِهِ .
لا مزيد من النتائج