نتائج البحث عن
«جاء أعرابي حتى انتهى إلى المسجد فعقل راحلته بباب المسجد ثم دخل المسجد فقال :»· 11 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثم عقَلها ثم دخل المسجدَ فصلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما سلَّم أتَى راحلتَه فأطلقها ثم ركب ثم نادَى اللهمَّ ارحمْني ومحمدًا ولا تُشركْ في رحمتِنا أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا بلى .
جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى راحلته فأطلقها ثم ركب ثم نادى اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتقولون هو أضل أم بعيره ألم تسمعوا إلى ما قال قالوا بلى .
جاءَ أعْرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ دخَلَ المسجِدَ، فصَلَّى خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى راحِلتَه فأطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحْمَتِنا أحَدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتقولونَ هو أضَلُّ أمْ بعيرُه، ألَمْ تَسمَعوا إلى ما قال؟! قالوا: بلى. .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه، ثم عقلها، ثم دخل المسجدَ، فصلى خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فلما سلَّم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ أتى راحلتَه فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تشركْ في رحمتنا أحدًا، أتقولون : هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا إلى ما قال ؟ ، قالوا : بلى . .
جاءَ أعرابيٌّ إلى المسجدِ ، فبالَ فصاحَ بهِ النَّاسُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اترُكوهُ . فترَكوهُ حتَّى بالَ ، ثمَّ أمرَ بدَلوٍ فصُبَّ علَيهِ. .
دخل أعرابيٌّ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ فقال اللهم اغفر لي ولمحمدٍ ولا تغفر لأحدٍ معنا فضَحِك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال لقد احتظرتَ واسعًا ثم ولَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجدِ فشجَ يبولُ فقال الأعرابيُّ بعد أن فَقِه: فقام إليَّ بأبي وأمي فلم يؤنِّبْ، ولم يَسُبَّ. فقال: إن هذا المسجدَ لا يُبالُ فيه؛ وإنما بُني لذكرِ اللهِ وللصلاةِ. ثم أمر بسَجْلٍ من ماءٍ فأُفرِغَ على بولِه. .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجِعْرَانةَ فعلِم أهلُ الجِعْرَانةِ بدُخولِه فاجتَمَعوا عليه فكثُروا فرفَع يدَيْهِ فكأنِّي أنظُرُ إلى بياضِ إِبْطَيْهِ وجَنْبَيْهِ كأنَّه بياضُ قُضبانٍ فقال أيُّها النَّاسُ إليكم عنِّي فتنحَّوْا عنه حتَّى جاء المسجِدَ فركَع ما شاء اللهُ ثمَّ استوى على راحلتِه فاستقبَل بَطْنَ سَرِفَ حتَّى صبَّح طريقَ المدينةِ فأصبَح بمكَّةَ كبائِتٍ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجِعرانةَ فجاء إلى المسجدِ فركع ما شاء اللهُ ثم أحرم ثم استوى على راحلتِه فاستقبلَ بطنَ سرِفٍ حتى لقِيَ طريقَ المدينةِ فأصبح بمكةَ كبائتٍ .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجِعْرانةَ، فجاءَ إلى المسجِدِ، فرَكَعَ ما شاءَ اللهُ، ثم أحرَمَ، ثم استوى على راحِلتِه، فاستقبَلَ بَطنَ سَرِفَ، حتى لقِيَ طريقَ المدينةِ، فأصبحَ بمكَّةَ كبائتٍ. .
«دخَلنا مكَّةَ عِندَ ارتفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحِلَتَه، ثمَّ دخل المسجِدَ فبدأ بالحَجَرِ فاستلَمَه، وفاضت عيناه بالبكاءِ، ثمَّ رَمَل ثلاثًا، ومشى أربعًا، حتى فَرَغ، يُقَبِّلُ الحجَرَ، ووضع يَدَيه عليه ومَسَح بهما وَجهَه» .
دخلنا مكَّةَ عند ارتفاعِ الضُّحَى فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ، ثمَّ دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاءِ .
لا مزيد من النتائج