نتائج البحث عن
«جاء أعرابي فأخذ بخطام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا نبي الله ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابيٌّ فأخَذ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ دُلَّني على عملٍ يُقرِّبُني من الجنَّةِ ويُباعِدُني من النَّارِ فقال : لقد أوجَزْتَ في المسئلةِ ولقد أعرَضْتَ تعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا وتُصلِّي الخمسَ وتصومُ رمضانَ وما كرِهْتَ أن يأتيَه النَّاسُ إليك فاكرَهْه لهم
جاء أعرابيٌّ فأخَذ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ دُلَّني على عملٍ يُقرِّبُني من الجنَّةِ ويُباعِدُني من النَّارِ فقال : لقد أوجَزْتَ في المسئلةِ ولقد أعرَضْتَ تعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا وتُصلِّي الخمسَ وتصومُ رمضانَ وما كرِهْتَ أن يأتيَه النَّاسُ إليك فاكرَهْه لهم .
كُنَّا معه في سفرٍ فأسرَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيرَ حينَ انصَرَف وكان يفعَلُ ذلك لقلَّةِ الزَّادِ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ انقَطَع النَّاسُ وراءَك فحبَس وحبَس النَّاسُ معه حتَّى تكامَلوا إليه فقال لهم هل لكم أن نهجَعَ هجعةً أو قال قائلٌ فنزَل ونزَلوا فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا جعَلني اللهُ فداك فأعطاني خطامَ ناقتِه فقال هاكَ لا تكونَنَّ لُكَعَ قال فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطامِ ناقتي فتنحَّيْتُ غيرَ بعيدٍ فخلَّيْتُ سبيلَهما ترعيانِ فأنِّي كذلك أنظُرُ إليهما أخَذني النَّومُ فلم أشعُرْ بشيءٍ حتَّى وجَدْتُ حرَّ الشَّمسِ على وجهي فاستيقَظْتُ فنظَرْتُ يمينًا وشمالًا فإذا أنا بالرَّاحلتينِ منِّي غيرُ بعيدٍ فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخطامِ ناقتي فأتَيْتُ أدنى القومِ فأيقَظْتُه فقُلْتُ أصلَّيْتُم قال لا فأيقَظ النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى استيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ هل في المِيضَأةِ ماءٌ يَعْني الإِداوةَ قال نَعَمْ جعَلني اللهُ فداك فأتاه بوضوءٍ فتوضَّأ وضوءًا لم يلث منه التُّرابَ فأمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ وهو غيرُ عَجِلٍ ثُمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى وهو غيرُ عَجِلٍ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ أفرَطْنا قال لا قبَض اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَنا وقد ردَّها إلينا وقد صلَّيْنا .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا نبيءَ اللهِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لستُ نَبِيءَ اللهِ، ولكنِّي نبيُّ اللهِ». .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثيابُنا في الجنةِ ننسجُها بأيدينا فضحك أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الأعرابيُّ لِمَ تضحكونَ من جاء يسألُ عالمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت يا أعرابيُّ ولكنها ثمراتٌ [ وفي روايةٍ ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مم تضحكونَ من جاهلٍ يسألُ عالمًا لا يا أعرابيُّ ولكنها تنشقُّ عنها ثمارُ الجنةِ .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتيَ بطَعامٍ، فجاءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُطرَدُ، فذَهَبَ يَتَناولُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وجاءَت جاريةٌ كَأنَّها تُطرَدُ فأهوت، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ لَمَّا أعيَيتُموه جاءَ بالأعرابيِّ والجاريةِ يَستَحِلُّ الطَّعامَ إذا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، بسمِ اللهِ كُلوا. .
حَجَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الودَاعِ، فرأَيْتُ أُسامةَ وبِلالًا وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ رافعٌ ثوبَهُ ليستُرَهُ مِن الحَرِّ حتَّى رمَى جَمْرةَ العقَبةِ. .
حجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ فرأَيْتُ أسامةَ وبلالًا أحدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ [ رافعٌ ] ثوبَه يستُرُه مِن الحرِّ حتَّى رمى جمرةَ العَقبةِ ) .
حَجَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبلالًا، وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ .
حجَجْنا مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجَّةَ الوَداعِ، فرأيتُ أسامةَ وبلالًا، وأحَدُهُما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَهُ يستُرُهُ مِنَ الحَرِّ، حتَّى رَمَى جَمرةَ العَقَبةِ. .
حجَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ فرأيتُ أسامةَ وبلالًا وأحدُهُما آخذٌ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والآخرُ رافعٌ ثوبَهُ ليَسترَهُ منَ الحرِّ حتَّى رمَى جمرةَ العقَبةِ .
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا». .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ثِيابُنا في الجنَّةِ نَنسِجُه بأيْدِينا؟ فضحِكَ أصحابُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الأعرابيُّ: لِمَ تَضْحَكون مِن جاهلٍ يَسأَلُ عالِمًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقْتَ يا أعرابيُّ، ولكنَّها ثَمراتٌ. .
لا مزيد من النتائج