نتائج البحث عن
«جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : السلام»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاء أعرابيٌّ من بني سعدِ بنِ بكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السلامُ عليك يا غلامَ بنِي عبدِ المطلبِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَك يا أخا بني سعدٍ فقال مَن خلقك ومَن خلق مَن قبلَك ومن هو خالقٌ مَن بعدَك قال اللهُ قال فنشدتُك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال من خلق السماواتِ السبعَ والأرضينَ السبعَ وأجرَى بينهن الرزقَ قال اللهُ قال فنشدتك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال فإنا قد وجدنا في كتابِك وأمرَتنا رسلُك أن نصلِّيَ بالليلِ والنهارِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال فإنا قد وجَدنا في كتابِك وأمرتنا رسلُك أن تأخذَ من حواشِي أموالِنا فتجعلَه في فقرائِنا فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال أما الخامسةُ فلستُ بسائِلِك عنها ولا أربَ لي فيها يعني الفواحشَ ثم قال والذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومَن أطاعني من قومي ثم رجع فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال لئِنْ صدق ليدخلَنَّ الجنةَ
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : السَّلامُ عليك يا غلامَ بني عبدِ المطَّلبِ ! فقال : وعليك ، قال : إنِّي رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قومي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشيدُ مسألتي إيَّاك ، ومناشدُك فمُشيدُ مناشدتي إيَّاك ، قال خُذْ عليك يا أخا بني سعدٍ ، قال : من خلقك ومن هو خالقُ من قبلك ومن هو خالقُ من بعدك ؟ قال : اللهُ ، فنشدتُك باللهِ أهو أرسلك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السَّمواتِ السَّبعَ والأرضين السَّبعَ وأجرَى بينهما الرِّزقَ ؟ قال : اللهُ قال : فأنشدتُك باللهِ أهو أرسلك ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّا وجدنا في كتابِك ، وأمرتنا رسُلُك أن نُصلِّيَّ في اليومِ واللَّيلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها ، فنشدتُك باللهِ أهو أمرك ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّا وجدنا في كتابِك وأمرتنا رسُلُك أن نأخُذَ من حواشي أموالِنا فنرُدُّه على فقرائِنا ، فنشدتُك باللهِ أهو أمرك ؟ قال : نعم ، قال : ثمَّ قال : أمَّا الخامسةُ فلستُ بسائلِك عنها ، ولا إرْبَ لي فيها ، قال : ثمَّ قال : أما والَّذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومن أطاعني من قومي ، ثمَّ رجع ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدت نواجذه ، وقال : والَّذي نفسي بيدِه لئن صدق ليدخُلَنَّ الجنَّةَ
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك ، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم ، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها ، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم ، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا ، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم ، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم ، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها ، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ
جاء أعرابيٌّ من بني سعدِ بنِ بكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السلامُ عليك يا غلامَ بنِي عبدِ المطلبِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَك يا أخا بني سعدٍ فقال مَن خلقك ومَن خلق مَن قبلَك ومن هو خالقٌ مَن بعدَك قال اللهُ قال فنشدتُك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال من خلق السماواتِ السبعَ والأرضينَ السبعَ وأجرَى بينهن الرزقَ قال اللهُ قال فنشدتك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال فإنا قد وجدنا في كتابِك وأمرَتنا رسلُك أن نصلِّيَ بالليلِ والنهارِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال فإنا قد وجَدنا في كتابِك وأمرتنا رسلُك أن تأخذَ من حواشِي أموالِنا فتجعلَه في فقرائِنا فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال أما الخامسةُ فلستُ بسائِلِك عنها ولا أربَ لي فيها يعني الفواحشَ ثم قال والذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومَن أطاعني من قومي ثم رجع فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال لئِنْ صدق ليدخلَنَّ الجنةَ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يتَكلَّمُ بِكلامٍ فقالَ عليه السلامُ.... [يعني إنَّ منَ البيانِ سِحرًا] .
عبدُ اللهِ بنُ وَقْدَانَ القُرَشِيُّ، وكان مُسترضَعًا في بَني سعدِ بنِ بَكرٍ قال: وفَدْتُ في نفَرٍ من بَني سعدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، [يعني حديثَ: وفَدْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من بَني سعدٍ، فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقضَوْا حوائجَهم، وخلَّفوني في رِحالِهم، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن حاجتي، فقال: وما حاجتُكَ؟ فقُلْتُ: انقطَعتِ الهِجرةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ خيرُهم حاجةً، أو قال: حاجتُكَ خيرُ حاجاتِهم، لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ.] .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: الَّذي رَمى سَعدَ بنَ مُعاذٍ يومَ الخَندَقِ حَبَّانُ بنُ قَيسِ بنِ العَرِقةِ أحَدُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فلمَّا أصابَه قالَ: خُذْها وأنا ابنُ العَرِقةِ، فقالَ سَعدٌ: عرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، ثمَّ عاشَ سَعدٌ بعدَما أصابَه سَهمٌ نَحوًا من شَهرٍ، حتَّى حكَمَ في بَني قُرَيْظةَ بأمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورجَعَ إلى مَدينةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انفجَرَ كَلْمُه فماتَ لَيلًا، فأتَى جِبْريلُ عليه السَّلامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: مَن هذا الَّذي فُتِحَتْ له أبْوابُ السَّماءِ واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ؟ «فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعدٍ، فوجَدَه قد ماتَ». .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا غلامَ بَني عبدِ المطَّلبِ قالَ: وعليكَ قالَ: إنِّي رجلٌ مِن أخوالِكَ من بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ، وأَنا رسولُ قومي إليكَ ووافدُهُم، وإنِّي سائلُكَ، فمشدِّدٌ مسألتي إيَّاكَ، ومُناشدُكَ، فمُشدِّدٌ مُناشدتي إيَّاكَ قالَ: خُذ عنكَ يا أخا ابنِ سعدٍ قالَ: مَن خلقَكَ؟ ومَن خلقَ مَن قبلَكَ؟ ومَن هوَ خالقُ مَن بعدَكَ؟ قالَ: اللَّهُ قالَ: فنشدتُكَ بذلِكَ هوَ أرسلَكَ؟ قالَ: نعَم قالَ: فإنَّا قد وَجدنا في كتابِكَ، وأمَّرتَنا رسلًا أن تأخذَ مِن حَواشي أموالِنا، فتردُّ على فقَرائِنا، فنشدتُكَ بذلِكَ أَهوَ أمرَكَ بذلِكَ؟ قالَ: نعَم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم ومعه أبو بكرٍ وكانت لأبي بكرٍ عندنا بنتٌ مُستَرْضَعَةٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد الاختصارَ في الطريقِ إلى المدينةِ فقال له سعدٌ هذا الغائرُ من رُكوبَةٍ وبه لِصَّانِ من أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ فإن شئتَ أخذْنا عليهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُذْ بنا عليهما قال سعدٌ فخرجْنا حتى إذا أشرفْنا إذا أحدُهما يقول لصاحبِه هذا اليمانيُّ فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرض عليهما الإسلامَ فأسلما ثم سألهما عن أسمائِهما فقالا نحنُ المهانانِ قال بل أنتما المُكرَمانِ وأمرَهما أن يَقدُما عليه المدينةَ فخرجْنا حتى إذا أتيْنا ظاهرَ قُباءٍ فنلقى بني عَمرو بنَ عوفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين أبو أُمامةُ أسعدُ بنُ زُرارةَ فقال سعدُ بنُ حَيْثَمَةَ إنه أصاب قَبْلى يا رسولَ اللهِ أفلا أُخبِرُه بك ثم مضى حتى إذا طلع على النَّخلِ فإذا الشَّرَبُ مملوءٌ فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ هذا المنزلُ رأيتُني أنزلُ إلى حِياضٍ كحياضِ بني مُدْلِجٍ .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ رُمِيَ يومَ الخندقِ رميةً فقطعتِ الأكحلَ من عضُدِه فزعموا أنَّهُ رماه حِبَّانُ بنُ قيسٍ أحدُ بني عامرِ بنِ لؤيٍّ أحدُ بني العَرِقَةِ وقال آخرون رماهُ أبو أسامةَ الجشميُّ فقال سعدُ بنُ معاذٍ ربِّ اشفني من بني قريظةَ قبل المماتِ فرقأَ الكَلْمُ بعد ما انفجرَ قال وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بني قريظةَ حتى سألوه أن يجعلَ بينَه وبينهم حكمًا ينزلون على حكمِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختاروا من أصحابي من أردتم فلْيُستمعَ لقولِه فاختاروا سعدَ بنَ معاذٍ فرضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وسلَّمُوا وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأسلحَتِهم فجُعلتْ في بيتٍ وأمر بهم فكُتِّفُوا وأُوثِقُوا فجُعلوا في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأقبل على حمارِ أعرابيٍّ يزعمون أنَّ وطاءً بردعتِه من ليفٍ واتَّبعَه رجلٌ من بني عبدِ الأشهلِ فجعل يمشي معه يُعظِّمُ حقَّ بني قريظةَ ويذكرُ خلفَهم والذي أبلوهُ يومَ بُعاثٍ وأنهم اختاروك على من سواكَ رجاءَ عفوِكَ وتحنُّنِكَ عليهم فاستبْقِهِم فإنهم لك جمالٌ وعددٌ فأكثر ذلك الرجلُ ولم يُحِرْ إليه سعدٌ شيئًا حتى دنوْا فقال له الرجلُ ألا ترجعُ إليَّ شيئًا فقال واللهِ لا أُبالي في اللهِ لومةَ لائمٍ ففارقَه الرجلُ فأتى إلى قومِه قد يئسَ من أن يستبْقِهم فأخبرَهم بالذي كلَّمَه به والذي رجع إليه سعدٌ ونفد سعدٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا سعدُ احكم بيننا وبينهم فقال سعدُ أحكمُ فيهم بأن تُقْتَلَ مُقاتِلَتُهُمْ ويُقسَّمَ سبْيُهُم وتُؤخذَ أموالُهم وتُسْبَى ذراريُّهم ونساؤُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حكم فيهم سعدُ بحكمِ اللهِ ويزعمُ ناسٌ أنهم نزلوا على حكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحكمَ فيهم إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأخرجوا رُسُلًا رُسُلًا فضُرِبَتْ أعناقُهم وأُخرج حُييُّ بنُ أخطبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل أخزاك اللهُ قال قد ظهرتَ عليَّ وما ألومُ نفسي فيك فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرجَ إلى أحجارِ الزَّيْتِ التي بالسوقِ فضُربت عنقُه كلُّ ذلك بعينِ سعدِ بنِ معاذٍ وزعموا أنَّهُ كان بَرِئَ كَلْمُ سعدٍ ويحجرُ بالثَّرى ثم إنَّهُ دعا فقال اللهمَّ ربَّ السماواتِ والأرضِ فإنَّهُ لم يكن قومٌ أبغضَ إليَّ من قومٍ كذَّبوا رسولَك وأخرجوهُ وإني أظنُّ أن قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فإن كان قد بقيَ بيننا وبينهم قتالٌ فأبقِني أُقاتِلُهم فيك وإن كنتَ قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فافجُرْ هذا المكانَ واجعلْ موتي فيه ففجَّرَه اللهُ تبارك وتعالى وأنَّهُ كرى قد بين ظهريِ الليلِ فحاذَرُوا أنَّهُ قد مات وما رقأَ الكَلْمُ حتى ماتَ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : السَّلامُ عليك يا غلامَ بني عبدِ المطَّلبِ ! فقال : وعليك ، قال : إنِّي رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قومي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشيدُ مسألتي إيَّاك ، ومناشدُك فمُشيدُ مناشدتي إيَّاك ، قال خُذْ عليك يا أخا بني سعدٍ ، قال : من خلقك ومن هو خالقُ من قبلك ومن هو خالقُ من بعدك ؟ قال : اللهُ ، فنشدتُك باللهِ أهو أرسلك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السَّمواتِ السَّبعَ والأرضين السَّبعَ وأجرَى بينهما الرِّزقَ ؟ قال : اللهُ قال : فأنشدتُك باللهِ أهو أرسلك ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّا وجدنا في كتابِك ، وأمرتنا رسُلُك أن نُصلِّيَّ في اليومِ واللَّيلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها ، فنشدتُك باللهِ أهو أمرك ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّا وجدنا في كتابِك وأمرتنا رسُلُك أن نأخُذَ من حواشي أموالِنا فنرُدُّه على فقرائِنا ، فنشدتُك باللهِ أهو أمرك ؟ قال : نعم ، قال : ثمَّ قال : أمَّا الخامسةُ فلستُ بسائلِك عنها ، ولا إرْبَ لي فيها ، قال : ثمَّ قال : أما والَّذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومن أطاعني من قومي ، ثمَّ رجع ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدت نواجذه ، وقال : والَّذي نفسي بيدِه لئن صدق ليدخُلَنَّ الجنَّةَ .
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ، ومُحمَّدُ بنُ موسى بنِ أبي نُعَيمِ الواسِطيُّ، عن إبْراهيمَ بنِ سَعْدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه، قالَ: جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أين أبي؟ قالَ: في النَّارِ، قالَ: فأين أبوك؟ قالَ: حيثُ مَرَرْتَ بقَبْرِ كافِرٍ، فبَشِّرْه بالنَّارِ؟ .
عنِ ابنِ سَعدٍ: حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم ومَعَه أبو بَكرٍ، وكانَت لأبي بَكرٍ عِندَنا بنتٌ مُستَرضَعةٌ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ الِاختِصارَ في الطَّريقِ إلى المَدينةِ، فقال له سَعدٌ: هذا الغائِرُ مِن رَكوبةَ، وبه لصَّانِ مِن أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ، فإن شِئتَ أخَذنا عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ بنا عليهما» قال سَعدٌ: فخَرَجنا حَتَّى إذا أشرَفنا إذا أحَدُهما يَقولُ لصاحِبِه: هذا اليَمانيُ. فدَعاهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَ عليهما الإسلامَ فأسلَما، ثُمَّ سَألَهما عن أسمائِهما، فقالا: نَحنُ المُهانانِ، فقال: «بَل أنتُما المُكرَمانِ» وأمَرَهما أن يَقدَما عليه المَدينةَ، فخَرَجنا حَتَّى أتَينا ظاهِرَ قُباءٍ، فتَلَقَّى بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أينَ أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ؟» فقال سَعدُ بنُ خَيثَمةَ: إنَّه أصابَ قِبَلي يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُخبِرُه لَكَ؟ ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا طَلَعَ على النَّخلِ، فإذا الشَّرَبُ مَملوءٌ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: «يا أبا بَكرٍ، هذا المَنزِلُ، رَأيتُني أنزِلُ إلى حياضٍ كَحياضِ بَني مُدلِجٍ». .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ: مرَرتُ بعثمانَ بنِ عفَّانَ في المسجدِ، فسلَّمتُ عليهِ فملأَ عينيهِ منِّي، ثمَّ لم يردُدْ عليَّ السَّلامَ، فأتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ هل حدثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قالَ: لا وما ذاكَ؟ قلتُ: إنِّي مررتُ بعثمانَ آنفًا في المسجدِ، فسلَّمتُ عليهِ فملأَ عينيهِ منِّي ولم يردَّ عليَّ السَّلامَ، قالَ: فأرسلَ إلى عثمانَ فدعاهُ فقالَ: ما منعَكَ أن لا تَكونَ رددتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قالَ: ما فعلتُ. قالَ سعدٌ: بلى حتَّى حلَفَ وحلفتُ.قالَ: ثمَّ إن عثمانَ ذَكَرَ فقالَ: بلى استغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ إنَّكَ مررتَ بي آنفًا وأَنا أحدِّثُ نفسي كلمةً سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واللَّهِ ما ذَكَرتُها قطُّ إلَّا تغشَّى بصري وقلبي غِشاوةٌ قالَ سعدٌ: فأَنا أنبِئُكَ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ، ثمَّ جاءَ أعرابيٌّ فشغلَ حتَّى قامَ برسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعتُهُ فلمَّا أشفقتُ أن يسبقَني إلى منزلِهِ ضربتُ بقدميَّ الأرضَ، فالتفتَ إليَّ رسولِ اللَّهِ فقالَ: من هذا أبو إسحاقَ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: فمَهْ. قلتُ: لا واللَّهِ إلَّا أنَّكَ ذَكَرتَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ. ثمَّ جاءَ هذا الأعرابيُّ فشغلَكَ.قالَ: نعم دعوةُ ذي النُّونِ إذْ هوَ في بطنِ الحوتِ (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ بشيء قطُّ إلَّا استجابَ لَهُ .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: جاءَ أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ثيابُنا في الجَنَّةِ نَنسجُها بأيدينا؟ فضَحِكَ القَومُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِمَّ تَضحَكونَ؟ مِن جاهلٍ يَسألُ عالِمًا؟ لا يا أعرابيُّ، ولكِنَّها تشَقَّقُ عَنها ثِمارُ الجَنَّةِ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون . .
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك ، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم ، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها ، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم ، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا ، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم ، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم ، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها ، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ .
قدِمَتْ قُتَيْلةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ سَعدٍ من بَني مالكِ بنِ حِسْلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ في الهُدنةِ -وكان أبو بَكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ- بهَدايا وزَبيبٍ وسَمنٍ وقَرَظٍ، فأبَتْ أنْ تقبَلَ هديَّتَها أو تُدخِلَها بَيتَها، فأرسلتْ إلى عائشةَ: سلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَتُدخِلنَّها. .
لا مزيد من النتائج