نتائج البحث عن
«جاء أعمى ينشد الناس في زمان عمر يقول : يا أيها الناس لقيت منكرا هل يعقل الأعمى»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء أعمَى ينشُدُ النَّاسَ في زمانِ عمرَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لقيتُ مُنكرًا هل يَعقِلُ الأعمَى الصَّحيحَ المبصِرا خرَّا معًا كِلاهُما تكسَّرا
جاء أعمَى ينشُدُ النَّاسَ في زمانِ عمرَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لقيتُ مُنكرًا هل يَعقِلُ الأعمَى الصَّحيحَ المبصِرا خرَّا معًا كِلاهُما تكسَّرا .
أن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب وهو يقول:يا أيها الناس لقيت منكرًا هل يَعْقِلُ الأعمى الصحيح المبصرا خَرّا معًا كلاهما تكسرا وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى .
أنَّ أعمَى كان ينشُدُ في الموسمِ : يا أيُّها النَّاسُ رأيتُ مُنكَرًا * هل يعقلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرا * خرَّا معًا كلاهما تكسَّرا .
أنَّ أعمَى كان له قائدٌ بصيرٌ فغفَل البصيرُ فوقعا في بئرٍ ، فمات البصيرُ وسلِم الأعمَى ، فجعل عمرُ رضِي اللهُ عنه ديتَه على عاقلةِ الأعمَى ، فسمعتُه يقولُ في الحجِّ : يا أيُّها النَّاسُ لقيتُ منكرًا ، هل يعقلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرا ، خرَّا معًا كلاهما تكسَّرا .
أنَّ أعمَى كان له قائدٌ بصيرٌ، فغفَلَ البصيرُ؛ فوقعا في بئرٍ، فمات البصيرُ، وسلِمَ الأعمَى. فجعَلَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه دِيَتَهُ على عاقِلةِ الأعمَى، فسمِعَتْهُ يقولُ في الحَجِّ: يا أيُّها النَّاسُ لَقِيُت مُنكَرًا هل يَعْقِلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرَا خرَّا معًا كِلاهُما تكسَّرَا .
قولُ الأعْمى الذي قَضى عليه عُمَرُ الدِّيَةَ حين سَقَطَ هو وقائِدُه في حُفرةٍ، فوَقَعَ فوقَ قائدِه فقَتَلَه، وسَلِمَ، فلما قَضى عليه عُمَرُ بالدِّيَةِ، جَعَلَ يَطوفُ وهو يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا هَلْ يَعْقِلُ الْأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا خَرَّا مَعًا كِلَاهُمَا تَكَسَّرَا .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرَؤونَ هذه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ إذا رَأوْا مُنكَرًا فلم يُغَيِّروه، يوشِكُ أنْ يَعُمَّهمُ اللهُ بعِقابِه. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في رجلٍ أعمى قادَهُ رجلٌ فَخرَّا معًا في بئرٍ فَماتَ الصَّحيحُ ولم يَمُتِ الأعمَى ؟ فقضَى عمرُ على عاقلةِ الأعمَى بالدِّيةِ ، فَكانَ الأعمى يتمَثَّلُ بأبياتِ شِعرٍ قالَها .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ قال سمِعْتُ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه على المِنبَرِ يخطُبُ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرَؤُونَ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا فلَمْ يُغيِّروا يُوشِكُ أنْ يعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ .
عن ابن عمرَ قال : أٌنزِلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ } على النبي صلى الله عليه وسلم في وسطِ أيامِ التشريق وعرفَ أنه الوداعُ فأمر براحلتهِ القصواءُ فرُحّلَتْ له فركبَ فوقفَ بالعقبةِ واجتمعَ الناسُ فقال : يا أيها الناسُ ، يا أيها الناسُ . . وذكر الحديثَ في خطبتِه . .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: سمِعْتُ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه على المِنبَرِ يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيْرِ موضِعها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا لا يُغيِّرونَهُ أوشَك أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابِهِ. .
عن عليِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ أعمى كان يَقودُ بصيرًا، فوقَعا في بئرٍ، فوقَعَ الأعمى على البصيرِ؛ فمات البصيرُ، فقضى عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه بعَقْلِ البصيرِ على الأعمى. .
تَطْلُعُ عليكم قبلَ الساعةِ سَحابةٌ سوداءُ من قِبَلِ المغربِ مِثْلُ التُّرْسِ، فما تزالُ ترتفعُ في السماءِ حتى تملأَ السماءَ، ثم يُنادِي مُنادٍ : يا أيُّها الناسُ ! فيُقْبِلُ الناسُ بعضُهم على بعضٍ : هل سَمِعْتم ؟ فمنهم من يقولُ : نعم، ومنهم من يَشُكُّ، ثم يُنادِي الثانيةَ : يا أيُّها الناسُ ! فيقولُ الناسُ : هل سَمِعْتم ؟ فيقولون : نعم، ثم يُنادِي : أَيُّها الناسُ : ( أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ )، قال : فوالذي نفسي بيدِهِ ! إن الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثوبَ فما يَطْوِيَانِهِ أو يَتَبَايَعَانِهِ أبدًا، وإن الرجلَ لَيَمْدُرُ حَوْضَه فما يُسْقَي فيه شيئًا، وإن الرجلَ لَيَحْلُبُ ناقتَهُ فما يَشْرَبُهُ أبدًا، ويَشْتَغِلُ الناسُ .
حدَّثني قَيْسُ بنُ أبي حازمٍ، عن أبي بكْرٍ، قال: سمِعْتُهُ حمِد اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيْرِ موضِعها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا لا يُغيِّرونَهُ أوشَك أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابِهِ. .
تَطلُعُ عليكم قبْلَ السَّاعةِ سحابةٌ سَوداءُ مِن قِبَلِ المغرِبِ مِثلُ التُّرسِ، فما تَزالُ تَرتفِعُ في السَّماءِ حتَّى تَملَأَ السَّماءَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، فيُقبِلُ النَّاسُ بعضُهم على بعضٍ: هلْ سَمِعتُم؟ فمنْهم مَن يَقولُ: نعمْ، ومنْهم مَن يشُكُّ، ثمَّ يُنادي الثَّانيةَ: يا أيُّها النَّاسُ، فيَقولُ النَّاسُ: هلْ سَمِعتُم؟ فيَقولُون: نعمْ، ثمَّ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، أتى أمرُ اللهِ فلا تَستعجِلوه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ الرَّجلينِ لَيَنشُرانِ الثَّوبِ، فما يَطْويانِه أو يَتبايَعانِه أبدًا، وإنَّ الرَّجلُ لَيَمدُرُ حوْضَه فما يَسْقي فيه شَيئًا، وإنَّ الرَّجلَ لَيَحلُبُ ناقتَه فما يَشرَبُه أبدًا، وشُغِلَ النَّاسُ. .
لا مزيد من النتائج