نتائج البحث عن
«جاء أناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد أفي الجنة فاكهة»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا محمَّدُ أفي الجنَّةِ فاكهةٌ ؟ قال : نعم فيها فاكهةٌ ونخلٌ ورمَّانٌ ، قالوا : أفتأكلون كما تأكلون في الدُّنيا ؟ قال : نعم وأضْعافَ . قالوا : فتقضون الحوائجَ ؟ قال : لا ولكنَّهم يعرَقون ويرشَحون فيُذهِبُ اللهُ ما في بطونِهم من أذًى
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا محمَّدُ أفي الجنَّةِ فاكهةٌ ؟ قال : نعم فيها فاكهةٌ ونخلٌ ورمَّانٌ ، قالوا : أفتأكلون كما تأكلون في الدُّنيا ؟ قال : نعم وأضْعافَ . قالوا : فتقضون الحوائجَ ؟ قال : لا ولكنَّهم يعرَقون ويرشَحون فيُذهِبُ اللهُ ما في بطونِهم من أذًى .
جاء ناسٌ مِن اليهودِ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا محمَّدُ، أفي الجنَّةِ فاكِهةٌ؟ قال: نعمْ، فيها فاكهةٌ ونَخْلٌ ورُمَّانٌ، قالوا: أفيأْكُلون كما يأْكُلون في الدُّنيا؟ قال: نعمْ، وأضعافُ ذلك، قال: فيَقْضُون الحوائجَ؟ قال: لا، ولكنْ يَعْرَقون ثمَّ يَرْشَحون، فيُذهِبُ اللهُ ما في بُطونِهم مِن أذًى. .
جاءَ ناسٌ منَ اليَهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: يا محمَّدُ، في الجَنَّةِ فاكهةٌ؟ قال: فيها فاكهةٌ ونَخلٌ ورُمَّانٌ. قال: ويأْكُلونَ كما يأْكُلونَ في الدُّنيا؟! قال: نَعَمْ، وأضعافَ ذلك. قال: فيَقْضونَ الحوائجَ؟ قال: لا، ولكنَّهم يَعرَقونَ ويَرشُحونَ، فيُذهِبُ اللهُ تعالى ما في بُطونِهم من أذًى. .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِنَ اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، قال: وعلَيكُم، قالت عائِشةُ: قُلتُ: بَل عليكُمُ السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، لا تَكوني فاحِشةً، فقالت: ما سَمِعتَ ما قالوا؟ فقال: أوليسَ قد رَدَدتُ عليهمِ الذي قالوا، قُلتُ: وعلَيكُم. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الخَيلَ، ففي الجَنَّةِ خَيلٌ؟ قال: إنْ يُدخِلْكَ اللهُ الجَنَّةَ، فلا تَشاءُ أنْ تَركَبَ فَرَسًا من ياقوتةٍ حَمْراءَ تَطيرُ بك في أيِّ الجَنَّةِ شِئتَ، إلَّا رَكِبتَ، وأتاهُ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أفي الجَنَّةِ إبِلٌ؟ قال: يا عبدَ اللهِ، إنْ يُدخِلْكَ اللهُ الجَنَّةَ كان لك فيها ما اشْتَهَتْ نَفْسُك، ولَذَّتْ عَيْنُكَ. .
أُهدِيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَبقٌ من تينٍ فقالَ كلوا وأكلَ منهُ وقال لو قلتُ إنَّ فاكِهةً نزلَتْ من الجنَّةِ قلتُ هذهِ لِأنَّ فاكهَةَ الجنَّةِ بلا عَجَمٍ فكُلوا منها فإنها تقطَعُ البواسيرَ وتنفَعُ من النَّقرَسِ .
جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيْشٍ فقالوا : يا محمَّدُ إنَّا جيرانُكَ وحلفاؤُكَ وإنَّ ناسًا مِن عبيدِنا قد أتَوكَ ليسَ بِهِم رغبةٌ في الدِّينِ ، ولا رغبةٌ في الفقهِ إنَّما فرُّوا مِن ضياعِنا وأموالِنا ، فاردُدهُم إلينا . فقالَ لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ . قالَ : فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم لجيرانُكَ وحلفاؤُكَ فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ من قُرَيشٍ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا جيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، وإنَّ ناسًا من عَبيدِنا قد أتَوْكَ ليس بهم رغبةٌ في الدِّينِ، ولا رغبةٌ في الفِقْهِ إنَّما فرُّوا من ضياعِنا وأموالِنا، فاردُدْهم إلينا، فقال لأبي بكْرٍ رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ، قال: فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُم قال لعمرَ: رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا، إنَّهم لَجيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ، فَسألَه عنِ الجنَّةِ، وَذكرَ الحَوضَ، فَقال: أَفيها فاكهَةٌ؟ قال: نَعَم، فيها شَجرةٌ تُدعى: طُوبى، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ شَجرِ أَرْضينا يُشبِهُ؟ فذَكرَ الحديثَ. .
«جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، إنَّا جيرانُك وحُلَفاؤُك، وإنَّ أُناسًا مِن عَبيدِنا قد أتَوْك ليس لهم رَغْبةٌ في الدِّينِ ولا رَغْبةٌ في الفِقْهِ، إنَّما فَرُّوا مِن ضِياعِنا وأمْوالِنا، فارْدُدْهم إلينا، فقالَ لأبي بَكْرٍ: ما تقولُ؟ قالَ: صَدَقوا؛ إنَّهم جيرانُك، قالَ: فتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قالَ: ما تقولُ؟ قالَ: صَدَقوا إنَّهم لجيرانُك وحُلَفاؤُك، فتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
جاء أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ إلى النبيِّ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نجِدُ الشيءَ في أنفسِنا لَيَتعاظَمُ عند أحدِنا أن نتكلمَ به قال وقد وجدتموه قالوا : نعم، قال ذلك صريحُ الإيمانِ .
كنا جلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنما على رؤوسِنا الطيرُ ما منا متكلمٌ ، إذ جاء أناسٌ فقالوا : مَن أحَبُّ عبادِ اللهِ تعالى ؟ قال أحسَنُهم خُلُقًا .
قال ناسٌ من اليهودِ لأُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزنَةِ جهنَّم ؟ قالوا : لا ندري حتى نسألَه ؟ فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : يا محمدُ غُلِبَ أصحابُك اليومَ ! ، قال : وبِمَ غُلِبوا ؟ قال : سألهم يهودٌ هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزَنَةِ جهنَّمَ ؟ قال : فما قالوا ؟ . قال : قالوا : لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا ، قال : أُفَغُلِبَ قومٌ سُئِلوا عما لا يعلمون ، فقالوا : لا نعلم حتى نسأل نبيَّنا . لكنهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا : أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً . عليَّ بأعداء اللهِ ؛ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنةِ وهي : الدَّرْمَكُ . فلما جاؤوا قالوا : يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جهنَّم ؟ قال هكذا ، وهكذا في مرة عشرةٌ وفي مرة تسعةٌ ، قالوا : نعم ، قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما تُربةُ الجنَّةِ . قال : فسكتُوا هُنَيهَةً ثم قالوا : خُبزةٌ يا أبا القاسمِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الخبزُ من الدَّرْمَكِ .
قالَ ناسٌ منَ اليَهودِ لأناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَه فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ غلبَ أصحابُك اليوم. قالَ وبمَ غلبوا قالَ سألَهم يَهودُ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ فما قالوا قالَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَ نبيَّنا. قالَ أفغلبَ قومٌ سئلوا عمَّا لا يعلمونَ فقالوا لا نعلمُ حتَّى نسألَ نبيَّنا لَكنَّهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا أرنا اللَّهَ جَهرةً عليَّ بأعداءِ اللهِ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنَّةِ وَهيَ الدَّرمَك فلمَّا جاؤوا قالوا يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ هَكذا وَهكذا في مرَّةٍ عشرةٌ وفي مرَّةٍ تسعةٌ قالوا نعم قالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تربةُ الجنَّةِ قالَ فسَكتوا هنيهةً ثمَّ قالوا خبزةٌ يا أبا القاسمِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخبزُ منَ الدَّرمَك. .
لا مزيد من النتائج