نتائج البحث عن
«جاء أنس إلى المدينة ، فقلنا له : ما أنكرت منا من عهد نبي الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أَنَسٌ إلى المدينةِ، فقُلْنا له: ما أنكَرْتَ منَّا من عهدِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ما أنكَرْتُ منكم شيئًا غيرَ أنَّكم لا تُقيمونَ صُفوفَكم. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قدِمَ المَدينةَ فقيلَ له: ما أنكَرتَ مِنَّا مُنذُ يَومِ عَهِدتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ما أنكَرتُ شيئًا إلَّا أنَّكُم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
ما مَنعَني أن أشهَدَ بدرًا إلَّا أنِّي خرَجتُ أَنا وأبي فأخذَنا كفَّارُ قُرَيْشٍ فقالوا: إنَّكُم تريدونَ محمَّدًا فقلنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ فأخذوا منَّا عَهْدَ اللَّهِ وميثاقَهُ لنَنصرِفنَّ إلى المدينةِ ولا نُقاتلُ معَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ فقالَ: انصرِفا نَفي لَهُم بعُهودِهِم ونَستعينُ اللَّهَ عليهِم .
ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم. .
ما مَنَعَني أن أشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي خَرَجتُ أنا وأبي حُسَيلٌ، قال: فأخَذَنا كُفَّارُ قُرَيشٍ، قالوا: إنَّكُم تُريدونَ مُحَمَّدًا، فقُلنا: ما نُريدُه، ما نُريدُ إلَّا المَدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَنَنصَرِفَنَّ إلى المَدينةِ، ولا نُقاتِلُ معهُ، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه الخَبَرَ، فقال: انصَرِفا، نَفِي لهم بعَهدِهم، ونَستَعينُ اللَّهَ عليهم. .
خرَجْتُ أنا وأبي حُسَيْلٌ، ونحنُ نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرهُ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم. .
قُلْنا لأَنَسِ بنِ مالِكٍ: ما أنكَرْتَ من حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أنكَرْتُ أنَّكم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
ما منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي وأبي أقبَلْنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخذَتْنا كفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: ما نُريدُ، إنَّما نُريدُ المَدينةَ، فأخَذوا علينا عَهدَ اللهِ ومِيثاقَه لَتَصيرونَ إلى المَدينةِ، ولا تُقاتِلوا معَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاوَزْناهُم أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا له ما قالوا، وما قُلْنا لهُم، فما تَرى؟ فقالَ: «نَستَعينُ اللهَ عليهم، ونَفِي بعَهدِهم»، فانطَلَقْنا إلى المَدينةِ، فذاك الَّذي منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ فَكانَ يصلِّي رَكعتينِ حتَّى رجعنا إلى المدينةِ فقلنا هل أقمتُم بِها شيئًا قالَ أقمنا بِها عشرًا .
انطَلَقتُ أنا والأشتَرُ إلى علِيٍّ عليه السَّلامُ، فقُلْنا: هل عَهِدَ إليكَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى الناسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كِتابي هذا. قال: وكِتابٌ في قِرابِ سَيفِه، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه. .
كنَّا عندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلَّا وهي تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتكونَ أطيَبَ من صاحِبَتِها، وما يمسُّ عُتبةُ الطِّيبَ، وهو أطيَبُ مِنَّا! وكان إذا خرج إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عُتبةَ، فقُلنا له في ذلك، فقال: أخذَني السُّرى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكَوتُ ذلك إليه فأمَرَني أن أتجرَّدَ من أثوابي فتجرَّدتُ، وقَعَدتُ بين يدَيه، وألقيتُ ثوبي على فَرجي، فنَفَث في يدِه، ثمَّ وَضَع يَده على ظهري وبطني، فعَلِق هذا الطِّيبُ من يومِئذٍ. .
أُرسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ قال: فأتَيْناه، ثُم قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَألْناه: هَلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فأتَيْناه فسَألْناه، فقال: نَعَمْ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له، يُقالُ له سَبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبُهِشَ لذلك، وأعْجَبَه. .
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ فقلنا هل عَهِدَ إليكَ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعهدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً قال إلَّا ما في كتابي هذا فأخرجَ كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيهِ المؤمنونَ تتَكافؤ دماؤُهم وَهم يدٌ على من سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه من أحدثَ حدَثًا فعلى نفسِه أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطلقتُ أَنا والأشتَرُ ، إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلنا : هل عَهِدَ إليكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَيئًا لم يعهَدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قالَ : لا ، إلَّا ما في كِتابي هذا ، قالَ : وَكِتابٌ في قرابِ سيفِهِ ، فإذا فيهِ المؤمِنونَ تَكافأُ دماؤُهُم ، وَهُم يدٌ على من سِواهُم ، ويَسعَى بذمَّتِهِم أدناهم ، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ، مَن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
عن بَشيرِ بنِ يَسارٍ قال قُلْتُ لأنَسٍ ما أنكَرْتَ مِن حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّكم لا تُتمُّونَ الصُّفوفَ .
لا مزيد من النتائج