نتائج البحث عن
«جاء إلى ابن عباس رجل .»· 50 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال قد جاء حسَّانُ اللَّعينُ فقال ابنُ عبَّاسٍ ما هو بلَعينٍ لقد جاهَد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلسانِه ونفسِه
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ ، فقال : إنَّ مَولاكَ إذا سجَد ضمَّ يديْه إلى جنبَيهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : تلك رَبضَةُ الكلبِ ، قد رأيتُ بَياضَ إبِطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجِدٌ
عن ابنِ عباسٍ : جاءَ رجلٌ بأخيه ، فقالَ إني أريدُ أن أُعْتِقَ أخي هذا ، فقالَ : إن اللهَ أعتقَه حين ملكتَه
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال عليَّ بدنةٌ أَتُجزي عني جَذعَةٌ قال : نعم وفي روايةِ وكيعٍ جذعةٌ منَ الإبلِ قال : نعم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : إذا جاءَ رمضانُ فأنتِ طالقٌ ثلاثًا وبينَهُ وبينَ رمضانَ ستَّةُ أشهرٍ فندمَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : يطلِّقُ واحدةً فتنقَضي عدَّتُها قبلَ أن يجيءَ رمضانُ فإذا مضى خطبَها إن شاءت.
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال إني طلَّقتُ امرأتي ألفًا قال أما ثلاثٌ فتحرمُ عليك امرأتُك وبقيَّتُهنَّ وِزرٌ اتخذتَ آياتِ اللهِ هُزُوًا
جاء رجل إلى ابن عباس فقال : إن مولاك إذا سجد وضع جبهته وذراعيه وصدره بالأرض فقال له ابن عباس : ما يحملك على ما تصنع قال : التواضع قال : هكذا ربضة الكلب رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد رؤي بياض إبطيه
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال أوصِني فقال أُوصِيك بتقوى اللهِ وإيَّاك وذكرَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّك لا تدري ما سبَق لهم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ امرَأتي لَا تَمنعُ يدَ لامِسٍ قالَ : غرِّبْها قالَ : أخافُ أن تتبعَها نَفسي قالَ : فاستَمتِعْ بِها
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عن الصيامِ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ من أفضلِ الصيامِ صيامُ أخي داودَ كان يصومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ عنِ الصَّومِ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ من أفضلِ الصِّيامِ صيامَ أخي داودَ عليهِ السَّلامُ كانَ يصومُ يومًا ويفطِرُ يومًا
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن امرأتي لا تمنعُ يدَ لامسٍ ، قال : غرِّبْها ، قال : أخافُ أن تتبعَها نفسي ، قال : فاستمتعْ بها
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ: إنَّ عمِّي طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فقالَ: إنَّ عمَّكَ عصَى اللَّهَ فأثَّمَّهُ اللَّهُ وأطاعَ الشَّيطانَ فلم يجعَل لَهُ مخرجًا . فقُلتُ: فكيفَ ترى في رجلٍ يحلُّها لَهُ ؟ فقالَ مَن يُخادِعِ اللَّهَ يخادِعْهُ
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إن عليّ بدنةً وأنا موسرٌ لها ولا أجدها؟ ، قال : فأمرهُ أن يذبَحَ تسعَ شياهٍ أو سبع . شكّ ابن عباسٍ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ يُقالُ له صالحٌ بأخيهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أُريدُ أن أعتقَ أخي هذا ، فقال : إنَّ اللهَ قد أعتقَهُ حين ملكتَهُ
جاء رجلُ إلى ابنِ عباسٍ فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت رجلًا قتل مؤمنًا قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاؤه جهنم خالدا فيها إلى آخر الآية قال : فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحًا قال : ثكلتْه أمُه وأنَّى له التوبةُ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن المقتولَ يجيءُ يومَ القيامةِ متعلقًا رأسُه بيمينِه أو قال : بشمالِه آخذًا صاحبَه بيدِه الأخرى تشخبُ أوداجُه دمًا في قِبَلِ عرشِ الرحمنِ فيقولُ : ربِّ سلْ هذا فيما قتلني
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ
عن ابنِ عباسٍ قال : جاءَ رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أمي ماتتْ وعليها صومٌ أفأصومُ عنها ؟ فقال : أرأيتَ لو كانَ عليها دينٌ أكنتَ تقضيهِ ؟ قال نعم ، قال : فدينُ اللهِ أحقُّ أن يُقْضى
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ، وأبو هُريرةَ جالسٌ عِندَه، فقال : أفتِني في امرأةٍ وَلَدَتْ بعدَ زوجِها بأربعينَ ليلةً ؟ فقال ابنُ عباسٍ : آخِرَ الأجلينِ، قلتُ أنا : { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } . قال أبو هُريرةَ : أنا معَ ابنِ أخي، يعني أبا سَلَمَةَ، فأرسَل ابنُ عباسٍ غُلامَه كُرَيبًا إلى أمِّ سَلَمَةَ يسألُها، فقالتْ : قُتِلَ زوجُ سُبَيعَةَ الأسلَمِيَّةِ وهي حُبلى، فوضَعَتْ بعدَ موتِه بأربعينَ ليلةً، فخُطِبَتْ، فأنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو السنابِلِ فيمَن خطَبها .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ، وأبو هُريرةَ جالسٌ عِندَه، فقال : أفتِني في امرأةٍ وَلَدَتْ بعدَ زوجِها بأربعينَ ليلةً ؟ فقال ابنُ عباسٍ : آخِرَ الأجلينِ، قلتُ أنا : { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} . قال أبو هُريرةَ : أنا معَ ابنِ أخي، يعني أبا سَلَمَةَ، فأرسَل ابنُ عباسٍ غُلامَه كُرَيبًا إلى أمِّ سَلَمَةَ يسألُها، فقالتْ : قُتِلَ زوجُ سُبَيعَةَ الأسلَمِيَّةِ وهي حُبلى، فوضَعَتْ بعدَ موتِه بأربعينَ ليلةً، فخُطِبَتْ، فأنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو السنابِلِ فيمَن خطَبها .
أخبرَني عِكْرمة، أو أبو معبَدٍ عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى المدينةِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أينَ نزلتَ؟ قال: على فلانَةٍ، قال: أغلقتَ عليها بابَكَ - مرَّتينِ - لا تحجَّنَّ امرأةٌ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ لَهُ : كنت أسيرًا في أرضِ العدوِّ فنذرت إن نجَّاني اللَّهُ أن أفعلَ كذا وأن أنحرَ نفسي وإنِّي قد فعلت ذلِكَ قالَ وفي عنقِهِ قدٌّ فأقبلَ ابنُ عبَّاسٍ على امرأةٍ سألتْهُ وغفلَ عن الرَّجلِ فانطلقَ لينحَرَ نفسَهُ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْهُ فقيلَ لَهُ ذَهبَ لينحرَ نفسَهُ فقالَ عليَّ بالرَّجلِ فجاءَ فقالَ لمَّا أعرضتَ عنِّي انطلقت أنحرُ نفسي فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ لو فعلتَ ما زلتَ في نارِ جَهنَّمَ انظر ديتَك فاجعلْها في بُدنٍ فأَهدِها في كلِّ عامٍ شيئًا ولولا أنَّك شدَّدتَ على نفسِك لرجوتُ أن يجزيكَ كبشٌ
بينما ابن عباس , رضي الله عنهما , جالس في حوض زمزم والناس يسألونه إذ جاء رجل فسأله عن : {والليل إذ أدبر} فسكت ، فلما ثوب المؤذن ونادى المنادي قال : أين السائل ؟ عن الليل إذ أدبر ؟ قال : قد دبر الليل
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال : ألمن قتل مؤمنًا توبةٌ ؟ قال : لا إلى النَّارِ ، فلمَّا ذهب قال له جلساؤُه : ما هكذا كنتَ تفتينا ، فما بالُ هذا اليومِ ؟ قال : إنِّي أحسبُه مُغضَبًا يريدُ أن يقتُلَ مؤمنًا ، قال : فبعثوا في أثرِه ، فوجدوه كذلك
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ إلي النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعه جاريةٌ سوداءُ أعجميةٌ فقال : عليَّ رقبةٌ فهل تُجزئ هذه عَنِّي ؟ فقال : أين اللهُ ؟ فأشارت بيدِها إلي السماءِ . فقال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ . قال أعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عباسٍ فذكر الحديثَ فقال : ولقدْ سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يجئُ المقتولُ يومَ القيامةِ آخِذًا رأسَه إما قال بشمالِه وإما بيمينِه تَشْخُبُ أَوْداجُه في قِبَلِ عرشِ الرحمنِ تبارك وتعالى يقولُ : ياربِّ سَلْ هذا فيمَ قتَلني
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ يومَ الجمعةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يلهو أحدُكم حتى إذا كادتِ الجمعةُ تفوتُه جاء يتخطَّى رقابَ الناسِ يُؤذيهم ، فقال : ما فعلتُ يا رسولَ اللهِ ولكن كنتُ راقدًا ثم استيقظتُ فقمتُ وتوضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أو يومَ الجمعةِ وُضوءٌ ؟
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ رَأَيْتُنِي الليلةَ وأنا نائمٌ كأني أُصَلِّي خَلْفَ شجرةٍ فسَجَدْتُ فسَجَدَتِ الشجرةُ لسجودي وسَمِعْتُها وهي تقولُ اللهم اكتبْ لي بها عندَك أجرًا وضَعْ عني بها وِزْرًا واجعلْها لي عندك ذُخْرًا وتَقَبَّلْها مِنِّي كما تَقَبَّلْتَها من عبدِك داوُدَ قال ابنُ جُرَيْجٍ قال لي جَدُّكَ قال ابنُ عباسٍ فقرأ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجدةً ثم سجد قال ابنُ عباسٍ فسَمِعْتُه وهو يقولُ مِثْلَ ما أَخْبَرَهُ الرجلُ عن قولِ الشجرةِ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، رأيتُني اللَّيلةَ وأَنا نائمٌ كأنِّي كنتُ أصلِّي خَلفَ شجرةٍ ، فسجَدتُ فسجَدَتِ الشَّجرةُ لسجودي ، وسَمِعْتُها وَهيَ تقولُ : اللَّهمَّ اكتُب لي بِها عندَكَ أجرًا ، وضَع عنِّي بِها وزرًا ، واجعَلها لي عندَكَ ذُخرًا ، وتقبَّلها منِّي كما تقبَّلتَها من عبدِكَ داودَ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ : قالَ لي جدُّكَ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سجدةً ثمَّ سجَدَ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فسَمِعْتُهُ وَهوَ يقولُ مثلَ ما أخبرَهُ الرَّجلُ عن قولِ الشَّجرةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقال أكَلَتْنا الضَّبُعُ قال مِسعَرٌ يعني السَّنَةَ فسأَله عُمَرُ ممَّن أنتَ فما زال ينسُبُه حتَّى عرَفه فإذا هو مُوسِرٌ فقال عُمَرُ لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ لَابتَغى إليهما ثالثًا فقال ابنُ عبَّاسٍ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ بعدَ ذلكَ على مَن تاب فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ ممَّن سمِعْتَ هذا قال مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال فإذا كان بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ فغدا إلى أُمِّه أُمِّ الفَضْلِ فذكَر ذلكَ لها فقالت ما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ وخشِي ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نسِي فقالت له أُمُّه إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نسِي فغدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ فانطلَقا إلى أُبَيٍّ فخرَج عليهما وقد توضَّأ فقال إنَّه أصابني مَذْيٌ فغسَلْتُ ذَكَري أو فَرْجِي شكَّ مِسعَرٌ قال عُمَرُ أوَيُجزِئُ ذلكَ قال نَعَمْ قال أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ وسأَله عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ فصدَّقه