نتائج البحث عن
«جاء إلى عبد الله رجل فقال : تركت في المسجد رجلا يفسر القرآن برأيه ، يفسر هذه»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء إلى عبدِ اللهِ رجلٌ فقال : تركتُ في المسجدِ رجلًا يُفسِّرُ القرآنَ برأْيه . يُفسِّرُ هذه الآية : يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . قال : يأتي الناسَ يومَ القيامةِ دخانٌ فيأخذ بأنفاسِهم . حتى يأخذَهم منه كهيئةِ الزُّكامِ . فقال عبدُ اللهِ : مَن علِم علمًا فلْيَقُلْ به . ومن لم يعلمْ فلْيقُلْ : اللهُ أعلمُ . فإنَّ مِن فقه الرجلِ أن يقول ، لما لا عِلمَ له به : اللهُ أعلمُ . إنما كان هذا ؛ أنَّ قريشًا لما استعصتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، دعا عليهم بسنينَ كسِني يوسفَ . فأصابهم قحطٌ وجهدٌ . حتى جعل الرجلُ ينظر إلى السماءِ فيرى بينه وبينها كهيئةِ الدُّخانِ من الجَهدِ . وحتى أكلوا العظامَ . فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! استغفِرِ اللهَ لمضرَ فإنهم قد هلكوا . فقال " لمضرَ ؟ إنك لَجرئٌ " قال فدعا اللهَ لهم . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ [ 44 / الدخان / 15 ] قال فمُطِروا . فلما أصابتْهم الرَّفاهيةُ ، قال ، عادوا إلى ما كانوا عليه . قال فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ* يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [ 44 / الدخان / 10 و - 12 ] يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [ 44 / الدخان / 16 ] قال : يعني يومَ بدرٍ .
جاءَ إلى عبدِ اللهِ رَجُلٌ فقال: تَرَكتُ في المَسجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ القُرآنَ برَأيِه، يُفَسِّرُ هذه الآيةَ: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} قال: يَأتي النَّاسَ يَومَ القيامةِ دُخانٌ، فيَأخُذُ بأنفاسِهم حتَّى يَأخُذَهم منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ: مَن عَلِمَ عِلمًا فليَقُلْ به، ومَن لم يَعلَم فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن فِقهِ الرَّجُلِ أن يَقولَ لما لا عِلمَ له به: اللهُ أعلَمُ، إنَّما كان هذا أنَّ قُرَيشًا لَمَّا استَعصَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، دَعا عليهم بسِنينَ كَسِني يوسُفَ، فأصابَهم قَحطٌ وجَهدٌ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ فيَرى بينَه وبينَها كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ، وحتَّى أكَلوا العِظامَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرِ اللهَ لمُضَرَ؛ فإنَّهم قد هَلَكوا، فقال: لمُضَرَ! إنَّكَ لَجَريءٌ، قال: فدَعا اللهَ لهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّا كاشِفو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ} قال: فمُطِروا، فلَمَّا أصابَتهُمُ الرَّفاهيةُ، قال: عادوا إلى ما كانوا عليه، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} قال: يَعني يَومَ بَدرٍ. .
عن مَسروقٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: إنِّي تَرَكتُ في المَسجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ القُرآنَ برَأيِه، يَقولُ في هذه الآيةِ: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10] إلى آخِرِها: يَغشاهم يَومَ القيامةِ دُخانٌ يَأخُذُ بأنفاسِهم، حَتَّى يُصيبَهم منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال: فقال عَبدُ اللهِ: مَن عَلِمَ عِلمًا فليَقُلْ به، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن فِقهِ الرَّجُلِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّما كان هذا لأنَّ قُرَيشًا لَمَّا استَعصَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا عليهم بسِنينَ كسِني يوسُفَ، فأصابَهم قَحطٌ وجَهدٌ حَتَّى أكَلوا العِظامَ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ، فيَنظُرُ ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} [الدخان: 11]، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، استَسقِ اللهَ لمُضَرَ؛ فإنَّهم قد هَلَكوا، قال: فدَعا لهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّا كاشِفو العَذابِ} [الدخان: 15]، فلَمَّا أصابَهمُ المَرَّةَ الثَّانيةَ عادوا، فنَزَلَت: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} [الدخان: 16] يَومَ بَدرٍ. .
كان لا يُفّسِّرُ شيئًا من القرآنِ برأيهِ إلا آيًا بعددٍ ، علمهنَّ إياهُ جبريلُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفسِّرُ شيئًا من القرآنِ برأيِه إلا آيًا بعددٍ ؛علَّمَه إياهنُّ جبريلُ .
ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُفسرُ شيئًا ، من القرآنِ إلا آيًا علَّمَهن إيَّاهُ جبرئيلُ .
ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفسِّر شيئًا من القرآنِ إلا آيًا بعددٍ . علَّمَهنَّ إياه جبريلُ .
ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفَسِّرُ مِن القُرآنِ شَيئًا إلَّا آياتٍ عَلَّمَهنَّ إيَّاها جِبريلُ عليه السَّلامُ. .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفَسِّرُ شيئًا من القرآنِ إلَّا آيًا بعدَ أن عَلَّمه إياهُنَّ جِبريلُ. .
ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفسرُ شيئًا مِنَ القرآنِ إلا آيًا تُعدُّ علمهُنَّ إياهُ جبريلُ عليهِ السلامُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يفسِّرُ من القرآنِ إلَّا آيًا تُعددُ علَّمَهنَّ إيَّاه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ كان لا يُفسِّرُ الروحَ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى { مَثَانِيَ } يفسرُ بعضُه بعضًا ويردُّ بعضُه على بعضٍ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فلانٌ يقرأُ القرآنَ وهوَ راكعٌ ويقرأُ وهوَ ساجدٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ رجالًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم فإذا دخلَ في القلبِ ورسخَ فيِهِ نفعَ .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
لا مزيد من النتائج