نتائج البحث عن
«جاء إلى عمر رجل من أهل الكتاب فقال : السلام عليك يا ملك العرب ! قال عمر : وهكذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ عمرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في مَشربةٍ لَهُ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عليكَ ، أيدخُلُ عمرُ .
جاء عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَشْرُبةٍ له، فقال: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، السلامُ عليكَ، أيدخُلُ عمرُ؟ .
جاء رجلٌ من أهل الكتابِ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السامُ عليكم فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ ألا أضربُ عنقَه قال لا .
جاء عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَشرَبةٍ له فقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ السلامُ عليكم أيدخلُ عمرُ .
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: السَّامُ عليكُم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: «لا، إذا سَلَّموا عليكُم فقولوا: وعليكُم». .
إنَّ اللهَ وَعَدَني أنْ يُدخِلَ الجَنَّةَ من أُمَّتي أربعَ مئةِ ألْفٍ، فقال أبو بكرٍ: زِدْنا يا رسولَ اللهِ. قال: وهكذا وجَمَعَ كَفَّه، قال: زِدْنا يا رسولَ اللهِ. قال: وهكذا، فقال عُمَرُ: حَسْبُكَ يا أبا بكرٍ، فقال أبو بكرٍ: دَعْني يا عُمَرُ، وما عليكَ أنْ يُدخِلَنا اللهُ الجَنَّةَ كُلَّنا، فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ إنْ شاءَ أَدخَلَ خَلْقَه الجَنَّةَ بِكَفٍّ واحِدٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ عُمَرُ. .
إنَّ اللَّهَ وعدَني أن يُدْخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي أربَعَمائةِ ألفٍ ، قالَ أبو بَكْرٍ : زِدنا يا رسولَ اللَّه ، قالَ : وَهَكذا وجمعَ بين يديه ، قالَ : زِدنا يا رسولَ اللَّه ، قالَ : وَهَكذا فقالَ عمرُ : حَسبُكَ يا أبا بَكْرٍ فقالَ أبو بَكْرٍ : دعني وما عليكَ أن يُدْخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا فقالَ عمرُ : إن شاءَ اللَّهَ أدخلَ خلقَهُ الجنَّةَ بحثيةٍ واحدَةٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدقَ عمرُ .
حديثُ ابنِ عُمرَ الاستِطاعةُ في الحجِّ إذا ملَك زادًا وراحلةً [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ما يُوجبُ الحجَّ قال الزَّادُ والرَّاحلةُ] .
إنَّ اللهَ - عز وجل - وعدني أن يدخلَ الجنةَ من أمتي أربعُ مئةِ ألفٍ، فقال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا - فحثا بكفَّيهِ وجمعَهُما - ؛ قال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا، فقال عمرُ : دعْنا يا أبا بكرٍ ! فقال أبو بكرٍ : وما عليكَ أن يُدخلَنا اللهُ كلَّنا الجنةَ ؟ ! فقال : عمرُ : إنَّ اللهَ - عز وجل - إن شاءَ أن يدخلَ خلقَهُ الجنةَ بكفٍّ واحدٍ فعلَ، فصدَّقَ -النبيُّ- عمرَ . .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ قال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثُمَّ جاء آخرُ فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ قال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثُمَّ جاء آخرُ فقال السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليك فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ أتاك فلانٌ وفلانٌ فحيَّيْتَهما بأفضلَ ممَّا حيَّيْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّك لن أو لم تدَعْ شيئًا قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} فردَدْتُ عليك التَّحيَّةَ .
إنَّ اللَّهَ وعدَني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي أربعَ مائةِ ألفٍ فقالَ أبو بكرٍ زِدنا يا رسولَ اللهِ قال وَهَكذا وجمعَ يديه فقالَ عُمرُ حسبُكَ يا أبا بكرٍ فقالَ أبو بكرٍ دَعنا يا عُمرُ ما عليكَ أن يُدْخِلَنا اللَّهُ الجنَّةَ كلَّنا فقالَ عمرُ إنَّ اللَّهَ إن شاءَ أن يُدْخِلَنا الجنَّةَ بِكَفٍّ واحدٍ فعلَ فقالَ النبيُّ صدقَ عمرُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وَعَدَني أن يَدخُلَ الجنَّةَ مِن أُمَّتي أربعُمئةِ ألْفٍ. فقال أبو بَكرٍ: زِدْنا يا رسولَ اللهِ. فقال: وهكذا. فحَثى بكَفَّيْه وجَمَعَهما. قال أبو بَكرٍ: زِدْنا يا رسولَ اللهِ. قال: وهكذا. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: دَعْنا يا أبا بَكرٍ. فقال أبو بَكرٍ: وما عليكَ أنْ يُدخِلَنا اللهُ عزَّ وجلَّ كُلَّنا الجنَّةَ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاءَ أنْ يُدخِلَ خَلقَه بكَفٍّ واحدٍ، فعَلَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ. .
جاء مَلَكُ الموتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِض فيه فاستأذَن ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له عليٌّ ارجِعْ فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تدري مَن هذا يا أبا الحسنِ هذا مَلَكُ الموتِ ادخُلْ راشدًا فلمَّا دخَل قال إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ قال أين جبريلُ قال ليس هو قريبٌ منِّي الآنَ يأتي فخرَج مَلَكُ الموتِ حتَّى نزَل عليه جبريلُ فقال له جبريلُ وهو قائمٌ بالبابِ ما أخرَجك يا مَلَكُ الموتِ قال التَمَسَك محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا جلسا قال جبريلُ سلامٌ عليك يا أبا القاسمِ هذا وداعٌ منِّي ومنك فبلَغني أنَّ مَلَكَ الموتِ لم يُسلِّمْ على أهلِ بيتٍ قبلَه ولا يُسلِّمُ بعدَه .
جاء رجلٌ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ وقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا وفلانًا حيَّيتَهما بأفضلَ مما حيَّيتَني فقال له إنك لم تدَعْ شيئًا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } فرددتُ عليك التحيَّةَ .
«إنَّ اللهَ وَعَدَني أن يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ له أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وهكذا أيضًا، فقالَ أبو بَكْرٍ: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ عُمَرُ: حَسْبُنا يا أبا بَكْرٍ، قالَ أبو بَكْرٍ: دَعْنا يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إن شاءَ أدْخَلَنا بكَفٍّ واحِدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ». .
لا مزيد من النتائج