نتائج البحث عن
«جاء ابن عباس إلى ابن عمر فسلم عليه ، فقال : هل تتهم أسامة ؟ قال : فقال ابن عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء ابنُ عبَّاسٍ إلى ابنِ عمرَ فسلَّم عليه فقال: هل تتَّهمُ أسامةَ ؟ قال: فقال ابنُ عمرَ: لا، قال: فإنَّه حدَّثني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا ربا إلَّا في النَّسيئةِ )
جاء ابنُ عبَّاسٍ إلى ابنِ عمرَ فسلَّم عليه فقال: هل تتَّهمُ أسامةَ ؟ قال: فقال ابنُ عمرَ: لا، قال: فإنَّه حدَّثني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا ربا إلَّا في النَّسيئةِ ) .
حَديثٌ رَواه أَشعَثُ بنُ هِلالٍ الجُرْجانيُّ مِن حِفْظِه، عن أبي مُعاوِيةَ، عن الأَعمَشِ، عن حَبيبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يُريدُ أن يَسألَه، فجَعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مَرَّةً، وإلى رِجْلَيه أخرى -ممَّا يَرى عليه مِن البُؤْسى- فقالَ له عُمَرُ: هل لك مِن إبِلٍ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: كَمْ؟ قالَ: أرْبَعونَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه: لو أنَّ لابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ لابْتَغى إليهما ثالِث، ولا يُشبِعُ بَطْنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقالَ عُمَرُ: عمَّن هذا؟ فقُلْتُ: عن أبي، فقالَ: مُرَّ بِنا نَأتي أبي، فأَتَيْناه فأَخبَرَه أبي بِذلك، فقالَ: هكذا أَقَرَأَنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ عُمَرُ: أَكتُبُها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فكَتَبَها؟ .
أنَّ رجُلًا سأَل ابنَ عُمَرَ عن نبيذِ الجَرِّ فقال كرِهه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق سعيدٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال ما قال ابنُ عُمَرَ فقال صدَق ابنُ عُمَرَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقال أكَلَتْنا الضَّبُعُ قال مِسعَرٌ يعني السَّنَةَ فسأَله عُمَرُ ممَّن أنتَ فما زال ينسُبُه حتَّى عرَفه فإذا هو مُوسِرٌ فقال عُمَرُ لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ لَابتَغى إليهما ثالثًا فقال ابنُ عبَّاسٍ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ بعدَ ذلكَ على مَن تاب فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ ممَّن سمِعْتَ هذا قال مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال فإذا كان بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ فغدا إلى أُمِّه أُمِّ الفَضْلِ فذكَر ذلكَ لها فقالت ما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ وخشِي ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نسِي فقالت له أُمُّه إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نسِي فغدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ فانطلَقا إلى أُبَيٍّ فخرَج عليهما وقد توضَّأ فقال إنَّه أصابني مَذْيٌ فغسَلْتُ ذَكَري أو فَرْجِي شكَّ مِسعَرٌ قال عُمَرُ أوَيُجزِئُ ذلكَ قال نَعَمْ قال أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ وسأَله عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ فصدَّقه .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
جاء رجلٌ إلى عمرَ رحمَهُ اللهُ يسألُه فجعلَ عمرُ ينظرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رجلَيْهِ أُخْرَى هل يرى عليه من البؤْسِ ثمَّ قال له عمرُ كَمْ مَّالُكَ قال أربعونَ من الإبلِ قال ابنُ عباسٍ قلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ لو كان لابْنِ آدمَ وادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى ثالثًا ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَنْ تابَ فقال عمرُ ما هذا قلْتُ هكَذَا أَقْرَأَنِيها أُبَيٌّ قال فمَرَّ بِنَا إليه قال فجاءَ إلى أُبَيٍّ فقال ما يقولُ هذا قال أُبَيٌّ هكَذَا أقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أَفَأُثْبِتُها في المصحفِ قال نَعَمْ .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يَسأَلُه، فجعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مرَّةً، وإلى رِجلَيْه أُخْرى، هل يَرى عليه منَ البُؤسِ شيئًا؟ ثُم قال له عُمَرُ: كم مالُكَ؟ قال: أربعونَ منَ الإبِلِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ من ذهَبٍ لابْتَغى الثالثَ، ولا يَمْلأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ: ما هذا؟ فقُلْتُ: هكذا أَقرَأَنيها أُبَيٌّ، قال: فمُرَّ بنا إليه، قال: فجاءَ إلى أُبَيٍّ، فقال: ما يقولُ هذا؟ قال أُبَيٌّ: هكذا أَقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أفأُثْبِتُها؟ قال: نَعَمْ، فأَثبَتَها. .
«جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يَسأَلُه، فجَعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مَرَّةً وإلى رِجْلَيه أخرى، هلْ يَرى عليه مِن البُؤْسِ شَيئًا؟ ثُمَّ قالَ له عُمَرُ: كم مالُك؟ قالَ: أَربَعينَ مِن الإبِلِ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه: لو كانَ لابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن ذَهَبٍ لابْتَغى الثَّالِثَ، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقالَ عُمَرُ: ما هذا؟ فقُلْتُ: هكذا أَقْرَأَنيها أُبَيٌّ، قالَ: فمَرَّ بِنا إليه، قالَ: فجاءَ إلى أُبَيٍّ، فقالَ: ما يَقولُ هذا؟ قالَ أُبَيٌّ: هكذا أَقْرَأَنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفَأُثْبِتُها؟ قالَ: نَعمْ، فأَثْبَتَها». .
عن ابنِ عمرَ استأذن عليه رجلٌ ، فقال : أدخل ؟ قال ابنُ عمرَ : لا ، فأمر بعضُهم الرجلَ أن يسلمَ فسلم فأذن له .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: ذُكِرَ المَسحُ على الخُفَّينِ عندَ عَمرٍو، وسعدٍ، وعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال عُمَرُ: سَعدٌ أفقَهُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يا سعدُ، أمَا تذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد مَسَحَ، ولكنْ هل مَسَحَ منذ سورةِ المائدةِ؟ .
أنَّ أبا الصَّهباءَ جاءَ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فقال : يا ابنَ عبَّاسٍ ! ألم تعلَمْ إنَّ الثلاثَ كانتْ علَى عهدِ رسولِ اللهِ وأبي بكرٍ ، وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ ، تُرَدُّ إلى الواحِدةِ ؟ قال : نعَم .
«جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فقالَ: أَكَلَتْنا الضَّبُعُ. قالَ مِسْعَرٌ: والضَّبُعُ السَّنَةُ. فسألَ: مِمَّن هو؟ فأَخبَرَه، فلم يَزَلْ يَنسُبُه حتَّى عَرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقالَ عُمَرُ: لو أنَّ لامْرِئٍ وادِيَينِ لابْتَغى إليهما ثالِثًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ مِن بَعْدِ ذلك على مَن تابَ. فقالَ عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: مِمَّن سَمِعْتَ هذا؟ قالَ: مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: فإذا كانَ بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ، قالَ: فرَجَعَ ابنُ عبَّاسٍ إلى أمِّه أُمِّ الفَضْلِ، فذَكَرَ ذلك لها، فقالَتْ: وما لك وللكَلامِ عنْدَ عُمَرَ؟ قالَ: وخَشِيَ ابنُ عبَّاسٍ أن يكونَ أُبَيٌّ قد نَسِيَ، قالَ: فقالَتْ له أمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسِيَ، قالَ: فغَدا على عُمَرَ ومعَه الدِّرَّةُ، قالَ: فأَتَيا أُبَيًّا، فخَرَجَ عليهما وقدْ تَوَضَّأَ، فقالَ: إنَّه أصابَني مَذْيٌ فغَسَلْتُ ذَكَري وفَرْجي وتَوَضَّأْتُ، قالَ عُمَرُ: أَوَيُجْزِئُ ذلك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: وسَألَه عمَّا قالَ ابنُ عبَّاسٍ فصَدَّقَه». .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عن الجرِّ يُنبذُ فيه فقال : نَهى اللهُ عزَّ وجلَّ عنه ورسولُه فانطلق الرجلُ إلى ابنِ عباسٍ فذكر له ما قال ابنُ عمرَ فقال ابنُ عباسٍ : صدق فقال الرجلُ لابنِ عباسٍ : أيُّ جرٍّ نهَى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : كلُّ شيءٍ يُصنعُ من مَدَرٍ .
لا مزيد من النتائج