نتائج البحث عن
«جاء ابن عباس إلى عمر حين طعن ، فقال : الصلاة يا أمير المؤمنين ، فقال عمر : إنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن المسورِ بنِ المخرمةِ و ابنِ عباسٍ : أنهما دخلا على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طُعِنَ فقال : الصلاةَ ، فقال : إنَّهُ لا حظَّ لأحدٍ في الإسلامِ أضاع الصلاةَ " ، فصلى وجُرْحُه يشعبُ دمًا ، رضيَ اللهُ عنهُ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلْتُ على عُمَرَ حينَ طُعِنَ فقلْتُ: أبشِرْ بالجنَّةِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسلَمْتَ حينَ كفَرَ النَّاسُ، وجاهَدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خذَلَه النَّاسُ، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، ولم يختَلِفْ في خِلافَتِكَ اثْنانِ، وقُتِلْتَ شَهيدًا، فقالَ: «أعِدْ عَليَّ، فأعَدْتُ عليه»، فقالَ: «واللهِ الَّذي لا إلَهَ غَيرُه، لو أنَّ لي ما على الأرْضِ من صَفْراءَ وبَيْضاءَ لافتَدَيْتُ به من هَوْلِ المَطلَعِ». .
أنَّهُ دخلَ على عمرَ حينَ طُعِنَ ، فقال : أَبْشِرْ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! أَسْلمْتَ مع رسولِ اللهِ حينَ كَفَرَ الناسُ ، وقَاتَلْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خَذَلهُ الناسُ ، وتُوُفِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ عَنْكَ رَاضٍ ، ولمْ يَخْتَلِفْ في خِلافَتِكَ رجلًانِ ، وقُتِلْتَ شَهِيدًا . فقال : أَعِدْ ، فَأَعادَ ، فقال : المَغْرُورُ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ ، لَوْ أنَّ لي ما على الأرضِ من بَيْضَاءَ وصَفْرَاءَ ؛ لافْتَدَيْتُ بهِ من هَوْلِ المَطْلَعِ ! .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
أنَّه دخَل على عُمَرَ حينَ طُعِن فقال : أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ أسلَمْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كفَر النَّاسُ وقاتَلْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خذَله النَّاسُ وتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنكَ راضٍ ولم يختلِفْ في خلافتِكَ رجُلانِ وقُتِلْتَ شهيدًا فقال : أعِدْ فأعاد فقال : المغرورُ مَن غرَرْتُموه لو أنَّ ما على ظهرِها مِن بيضاءَ وصفراءَ لَافتدَيْتُ به مِن هولِ المَطلَعِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: بيْنَما أنا أَقرأُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنا أَمْشي في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يُناديني مِن بَعْدي: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فإذا هو أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فقالَ: أهو أقْرَأَكها كما سَمِعْتُكَ تَقْرأُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْسِلْ معي رسولًا، قالَ: اذهبْ معهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، فانظُرْ أيَقرأُ أُبيٌّ كذلك؟ قالَ: فانطلَقْتُ أنا ورسولُهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ فقلتُ: يا أُبيُّ، قَرأتُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ، فيُناديني مِن بعدي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فأَرسَلَ معي رسولَهُ، أفأنتَ أقْرَأْتَنِيها كما قَرأتُ؟ قالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ. قالَ: فرَجَعَ الرَّسولُ إليه، فانطلَقتُ أنا إلى حاجَتي، قالَ: فراحَ عُمَرُ إلى أُبيٍّ، فوجَدْتُ قد فَرَغَ مِن غَسْلِ رأْسِهِ، ووليدَتُهُ تَدَّري لِحْيَتَهُ بمِدْراها، فقالَ أُبيٌّ: مرْحبًا يا أميرَ المؤمنينَ، أزائرًا جئتَ أَمْ طالِبَ حاجةٍ؟ فقالَ عُمَرُ: بلْ طالِبُ حاجةٍ. قالَ: فجَلَسَ ومعه مَوْليانِ له حتَّى فَرَغَ مِن لِحْيَتِهِ، وأدْرَتْ جانِبَهُ الأيْمنَ مِن لِمَّتِهِ، ثُمَّ ولَّاها جانبَهُ الأيْسَرَ حتَّى إذا فَرَغَ أقْبَلَ إلى عُمَرَ بوَجْهِهِ، فقالَ: ما حاجَةُ أميرِ المؤمنينَ؟ فقالَ عُمَرُ: يا أُبَيُّ، على ما تُنيطُ النَّاسَ؟ فقالَ أُبَيٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تلقَّيْتُ القرآنَ مِن تِلْقاءِ جِبريلَ وهو رَطْبٌ، فقالَ عُمَرُ: تاللهِ ما أنتَ بمُنْتهٍ، وما أنا بصابِرٍ! ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ فانطلَقَ. .
حَديثٌ رَواه عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ، عن خُصَيْفٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: عابَ ابنُ عُمَرَ على سَعْدٍ المَسْحَ على الخُفَّينِ وهُما بالعِراقِ، فلمَّا رَجَعا اجْتَمَعا عنْدَ عُمَرَ، فقالَ له سَعْدٌ: سَلْ أَميرَ المُؤمِنينَ عن الَّذي عِبْتَ علَيَّ، فقالَ سَعْدٌ: عابَ علَيَّ المَسْحَ على الخُفَّينِ، فقالَ عُمَرُ: فَعَلْتَ؟! قالَ: نَعمْ، قالَ عُمَرُ: عَمُّك أَعلَمُ مِنك، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، قد عَلِمْنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ، ومَسَحَ أصْحابُه. ورَواه ابنُ جُرَيْجٍ، فقالَ: عن خُصَيْفٍ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟ .
عن أبي هُرَيرَةَ قالَ: بيْنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ ، إذ دخلَ عُثمانُ بنُ عفانٍ المسجدَ ، فعَرَضَ له عمرُ ، فقال له: ما بالُ رجالٍ يتأخرونَ بعدَ النداءِ ؟ فقال عثمان - يعني: ابن عفان -: يا أميرَ المؤمنينَ ! ما زدتُّ حينَ سمعتُ النداءِ أن توضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال عُمَرُ: الوضوءُ أيضًا ، أو لم تسمعْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجُمُعَةِ فليغْتَسِلْ .
عنِ ابنِ أبي مليكةَ يقولُ : حضرَتْ جنازةُ أمِّ أبانَ ، وفي الجنازةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فجلسْتُ بينَهما فبكى النساءُ ، فقال ابنُ عمرَ : إن بكاءَ الحيِّ على الميتِ عذابٌ للميتِ ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : صدرْنا مع عمرَ أميرِ المؤمنينَ حتى إذا كُنَّا بالبيداءِ ، إذا هو بركبٍ نُزولٍ تحتَ شجرةٍ فقال يا عبدَ اللهِ : اذهبْ فانظرْ منِ الركبُ ؟ ثم الحقْني ، فذهبْتُ فقلْتُ : هذا صهيبٌ مولى ابنِ جدعانَ ، فقال : مرْهُ فليَلحقْنِي ، قال : فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ، لم يلبثْ عمرُ أن طُعنَ ، فجاءَ صهيبٌ وهو يقولُ : وا أخياهُ وا صاحباهُ ، فقال عمرُ : مَهْ يا صهيبُ ، إن الميتَ يعذبُ ببكاءِ الحيِّ عليْهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : فأتيْتُ عائشةَ فسألْتُها فقالَتْ : يرحمُ اللهُ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ ليزيدُ الكافرَ عذابًا ببعضِ بكاءِ أهلِهِ عليْهِ ، وقد قضى اللهُ أن لا تزرَ وازرةٌ وِزرَ أُخرى .
بينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فعَرَّضَ به عُمَرُ، فقال: ما بالُ رِجالٍ يَتَأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ؟ فقال عُثمانُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما زِدتُ حينَ سَمِعتُ النِّداءَ أن تَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: والوُضوءَ أيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا جاءَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا. .
[عن] عَمْرِو بنِ دينارٍ: أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ وسَألَه رَجُلٌ: أَتُحرِّمُ رَضْعةٌ ورَضْعَتانِ؟ فقالَ: ما نَعلَمُ الأخْتَ مِن الرَّضاعةِ إلَّا حَرامًا، فقالَ الرَّجُلُ: إنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ - يُريدُ ابنَ الزُّبَيْرِ- زَعَمَ أنَّه لا تُحرِّمُ رَضْعةٌ ولا رَضْعتانِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: قَضاءُ اللهِ خَيْرٌ مِن قَضائِك وقَضاءِ أَميرِ المُؤمِنينَ. .
لا مزيد من النتائج