نتائج البحث عن
«جاء ابن عباس يستأذن على عائشة - رضي الله عنها - في مرضها ، فأبت أن تأذن له ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ ابنُ عبَّاسٍ يَستأذِنُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في مرضِها، فأبتْ أنْ تأذَنَ له، فقالَ لها بَنو أخيها: ائذَنِي لهُ؛ فإنَّه مِن خيرِ ولَدِكِ، قالتْ: دَعُونِي مِن تزكيتِهِ، فلمْ يزالوا بها حتَّى أذِنَتْ لهُ، فلمَّا دَخَلوا عليها، قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما سُمِّيتِ أُمَّ المؤمنِينَ؛ لتَسْعدِي، وإنَّه لاسمُكِ قبلَ أنْ تُولَدِي؛ إنَّكِ كُنتِ مِن أحبِّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِ، ولمْ يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ إلَّا طَيِّبًا، وما بينَكِ وبينَ أنْ تَلْقَيِ الأحبَّةَ إلَّا أنْ تُفارِقَ الرُّوحُ الجسَدَ، ولقد سَقطَتْ قِلادتُكِ ليلةَ الأَبْواءِ، فجعَلَ اللهُ للمسلِمينَ خِيرةً في ذلكَ، فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتَعالَى آيةَ التَّيمُّمِ، ونَزلَتْ فيكِ آياتٌ مِن القرآنِ، فليسَ مَسجِدٌ مِن مساجدِ المُسلِمينَ إلَّا يُتلَى فيهِ عُذْرُكِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فقالتْ: دَعْنِي مِن تزكِيَتِكَ لي يا ابنَ عبَّاسٍ، فودِدْتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا. .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَتْه أنَّه جاءَها أفْلَحُ أخو أبي القُعَيسِ، وأبو القُعَيسِ أرْضَعَ عائِشةَ فجاءَها يَستَأذِنُ عليها فأبَتْ أنْ تَأذَنَ له، حتى ذكَرَتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أفْلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ، فلم آذَنْ له، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يَمنَعُكِ أنْ تَأذَني لعَمِّكِ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ ليس هو أرْضَعَني، إنَّما أرْضَعَتْني امرأتُه؟ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَني له حينَ يَأتيكِ؛ فإنَّه عَمُّكِ. .
عَن عائِشةَ أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ عليها فأبَت أن تَأذَنَ له، فقال: إنِّي عَمُّك مِنَ الرَّضاعةِ، فلمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته، فقال: إيذني له؛ فإنَّه عَمُّك مِنَ الرَّضاعةِ .
عَن عائِشةَ أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ على عائِشةَ، فأبَت أن تَأذَنَ لَه، فلَمَّا أن جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فقال: ائذَني له، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ؟ قال: ائذَني لَه؛ فإنَّه عَمُّكِ، تَرِبَت يَمينُكِ! .
قُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ: امرَأةُ أبي أرْضَعَتْ جاريةً مِن عُرْضِ الناسِ بلَبَنِ أخَوَيَّ، أفَتَرى أنِّي أتَزَوَّجُها؟ فقال: لا، أبوكَ أبوها، قال: ثم حَدَّثَ حَديثَ أبي القُعَيْسِ، فقال: إنَّ أبا القُعَيْسِ أتى عائِشةَ يَستَأذِنُ عليها، فلم تَأذَنْ له، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ فلم آذَنْ له، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ، فقُلتُ: إنَّما أرْضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ. .
أنَّ أخا أبي القعيسِ استأذن على عائشةَ بعد آيةِ الحجابِ ، فأبت أن تأذنَ له ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ائذني له فإنَّه عمُّك . فقلتُ : إنَّما أرضعتني المرأةُ ، ولم يُرضِعْني الرَّجلُ ؟ فقال : إنَّه عمُّك ، فليلِجْ عليك .
لمَّا مرِضَتْ فاطمةُ، أتى أبو بَكرٍ، فاستَأذَنَ. فقال عليٌّ: يا فاطمةُ، هذا أبو بَكرٍ يَستأذِنُ عليكِ. فقالتْ: أتُحِبُّ أنْ آذَنَ له؟ قال: نعمْ. -قُلتُ: عمِلَتِ السُّنَّةَ رضيَ اللهُ عنها، فلمْ تَأذَنْ في بَيْتِ زَوجِها إلَّا بأمْرِه- قال: فأذِنَتْ له، فدخَلَ عليها يَترضَّاها، وقال: واللهِ ما ترَكتُ الدَّارَ والمالَ والأهلَ والعَشيرةَ إلَّا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ورسولِه، ومَرضاتِكم أهلَ البَيْتِ. قال: ثُمَّ تَرضَّاها حتى رضيَتْ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّه حَدَّثَه ذَكوانُ حاجِبُ عائِشةَ أنَّه جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ يَستَأذِنُ على عائِشةَ، فجِئتُ وعِندَ رَأسِها ابنُ أخيها عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، فقُلتُ: هذا ابنُ عَبَّاسٍ يَستَأذِنُ، فأكَبَّ عليها ابنُ أخيها عَبدُ اللهِ، فقال: هذا عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ يَستَأذِنُ. وهيَ تَموتُ، فقالت: دَعني مِنِ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا أُمَّتاه، إنَّ ابنَ عَبَّاسٍ مِن صالِحي بَنيكِ، ليُسَلِّمْ عليكِ ويودِّعْكِ، فقالت: ائذَنْ له إن شِئتَ، قال: فأدخَلتُه، فلَمَّا جَلَسَ قال: أبشِري، فقالت: أيضًا! فقال: ما بَينَكِ وبَينَ أن تَلقَي مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأحِبَّةَ إلَّا أن تَخرُجَ الرُّوحُ مِنَ الجَسَدِ، كُنتِ أحَبَّ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ يُحِبُّ إلَّا طَيِّبًا، وسَقَطَت قِلادَتُكِ لَيلةَ الأبواءِ، فأصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى يُصبِحَ في المَنزِلِ، وأصبَحَ النَّاسُ ليس مَعَهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]، فكان ذلك في سَبَبِكِ وما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لهذه الأُمَّةِ مِنَ الرُّخصةِ، وأنزَلَ اللهُ بَراءَتَكِ مِن فوقِ سَبعِ سَماواتٍ، جاءَ به الرُّوحُ الأمينُ، فأصبَحَ ليس للَّهِ مَسجِدٌ مِن مَساجِدِ اللهِ يُذكَرُ فيه اللهُ إلَّا يُتلى فيه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فقالت: دَعني مِنكَ يا ابنَ عَبَّاسٍ! والذي نَفسي بيَدِه لَودِدتُ أنِّي كُنتُ نَسيًا مَنسيًّا. .
جاء ابنُ عَبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما يَستأذِنُ على عائشةَ وهي في المَوتِ. قال: فجِئتُ، وعندَ رَأْسِها عَبدُ اللهِ ابنُ أخيها عَبدِ الرَّحمنِ، فقُلتُ: هذا ابنُ عَبَّاسٍ يَستأذِنُ. قالتْ: دَعْني مِن ابنِ عَبَّاسٍ، لا حاجةَ لي به، ولا بتَزكيَتِه. فقال عَبدُ اللهِ: يا أُمَّهْ! إنَّ ابنَ عَبَّاسٍ مِن صالحي بَنيكِ يُوَدِّعُكِ، ويُسلِّمُ عليكِ. قالتْ: فائذَنْ له إنْ شِئتَ. قال: فجاء ابنُ عَبَّاسٍ، فلمَّا قعَدَ، قال: أبشِري؛ فواللهِ ما بيْنَكِ وبيْنَ أنْ تُفارِقي كلَّ نَصَبٍ وتَلقَيْ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأحِبَّةَ، إلَّا أنْ تُفارِقَ رُوحُكِ جَسدَكِ! قالتْ: إيهًا يا ابنَ عَبَّاسٍ! قال: كنتِ أحَبَّ نِساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعني: إليه- ولم يَكُنْ يُحِبُّ إلَّا طَيِّبًا، سقَطَتْ قِلادَتُكِ لَيلةَ الأبْواءِ، وأصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَلقُطَها، فأصبَحَ النَّاسُ ليس معهم ماءٌ؛ فأنزَلَ اللهُ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]، فكان ذلك مِن سَببِكِ، وما أنزَلَ اللهُ بهذه الأُمَّةِ مِن الرُّخْصةِ، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ تَعالى بَراءتَكِ مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، فأصبَحَ ليس مسجدٌ -مِن مَساجدَ يُذكَرُ فيها اللهُ- إلَّا بَراءتُكِ تُتلَى فيه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ. قالتْ: دَعْني عنك يا ابنَ عَبَّاسٍ، فواللهِ لوَدِدتُ أنِّي كنتُ نَسيًا مَنسيًّا! .
أنَّهُ جاء عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يستأذنُ على عائشةَ فجئتُ وعند رأسها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ : هذا ابنُ عباسٍ يستأذنُ فأَكَبَّ عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ فقال : هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يستأذنُ وهي تموتُ فقالت : دعني من ابنِ عباسٍ فقال : يا أُمَّتَاهُ إنَّ ابنَ عباسٍ من صالحي بنيكِ لَيُسَلِّمْ عليكِ ويُودِّعكِ فقالت ائذنْ لهُ إن شئتَ قال فأدخلتْهُ فلمَّا جلس قال أبشري فقالت أيضًا فقال : ما بينكِ وبين أن تَلْقيْ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأحبَّة إلا أن تخرجَ الروحُ من الجسدِ كنتِ أَحَبَّ نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ ولم يكن رسولُ اللهِ يُحِبُّ إلا طَيِّبًا وسقطتْ قلادتكِ ليلةَ الأبواءِ فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يصبحَ في المنزلِ وأصبح الناسُ ليس معهم ماءٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَتَيَمَّمُوْا صَعِيدًا طَيِّبًا } فكان ذلك في سببكِ وما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لهذهِ الأُمَّةِ من الرخصةِ وأنزل اللهُ براءتكِ من فوقِ سبعِ سمواتٍ جاء بهُ الروحُ الأمينُ فأصبح ليس للهِ مسجدٌ من مساجدِ اللهِ يذكرُ اللهَ إلا يُتلى فيهِ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ فقالت : دعني منكَ يا ابنَ عباسٍ والذي نفسي بيدِهِ لوددتُ أني كنتُ نَسِيًا منسيًّا .
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
أنَّ زيادَ بنَ أبي سُفيانَ كَتَبَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قال: مَن أهدى هَديًا حَرُمَ عليه ما يَحرُمُ على الحاجِّ حتَّى يُنحَرَ هَديُه. قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ليس كما قال ابنُ عَبَّاسٍ؛ أنا فتَلتُ قَلائِدَ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيه، ثُمَّ بَعَثَ بها مع أبي، فلَم يَحرُمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ أحَلَّه اللهُ له حتَّى نُحِرَ الهَديُ. .
دخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندنا زينبُ بنت جَحشٍ، فجعل يصنع شيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيدِه حتى فَطَّنتُه لها، فأمسك، وأقبَلَت زينبُ تقَحَّمُ لعائشةَ رضي الله عنها، فنهاها فأبت أن تنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فغلَبَتْها فانطلقَتْ زينبُ إلى عليٍّ رضي الله عنه، فقالت: إنَّ عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت، فجاءت فاطمةُ فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكعبةِ، فانصرَفَت فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي رضي الله عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمه في ذلك .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: جاءَ العَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عنه يَعودُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فرَفَعَه، فأجلَسَه في مَجلِسِه على سَريرِه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَفعَك اللَّهُ يا عَمِّ، فقال العَبَّاسُ: هَذا عليٌّ يَستَأذِنُ، فقال: يَدخُلُ، فدَخل ومَعَه الحَسَنُ والحُسَينُ، فقال العَبَّاسُ: هؤلاء وَلَدُك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وهم وَلَدُك يا عَمِّ، قال: أحِبَّهما، فقال: أحَبَّك اللهُ كَما أحبَبتَهما .
أنَّه جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بَعدَ ما نَزَلَ الحِجابُ، وكان أبو القُعَيسِ أبا عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: واللَّهِ لا آذَنُ لأفلَحَ، حتَّى أستَأذِنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ أبا القُعَيسِ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأتُه، قالت عائِشةُ: فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَني يَستَأذِنُ عليَّ، فكَرِهتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأذِنَكَ، قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَني له. قال عُروةُ: فبِذلك كانَت عائِشةُ تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعةِ ما تُحَرِّمونَ مِنَ النَّسَبِ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بنَحوِ حَديثِهم، وفيه: فإنَّه عَمُّكِ تَرِبَت يَمينُكِ. .
لا مزيد من النتائج