نتائج البحث عن
«جاء الحارث بن النعمان الأنصاري رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء الحارثُ بنُ النُّعمانِ الأنصاريُّ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُناجي جِبريلَ عليه السَّلامُ، فجلَسَ ولم يُسلِّمْ، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو سلَّمَ هذا علينا رَدَدْنا عليه، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعرِفُه؟ قال: نعمْ، هذا مِن الثَّمانينَ الَّذين صَبَروا معك يومَ حُنينٍ، أرزاقُهم وأرزاقُ أولادِهم على اللهِ عَزَّ وجَلَّ في الجنَّةِ. .
جاء [ حارثة ] بن النعمانِ الأنصاري رضي الله عنه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يُنَاجِي جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فجلس ولم يسلم ، فقال جبريل – عليه الصلاة والسلام – : لو سَلّمَ هذا علينا لرددنا عليهِ ، فقال صلى الله عليه وسلم : أتعرفهُ ؟ قال : نعم ، هذا من الثمانينَ الذين صبَروا معكَ يومَ حنينٍ ، أرزاقهُم وأرزاقُ أولادهِم على الله – عز وجل – في الجنةِ .
قالَ: ثُمَّ تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أهلِ اليَمَنِ أسماءَ بنتَ النُّعمانِ الغِفاريَّةَ، وهي ابنةُ النُّعمانِ بنِ الحارثِ بنِ شَراحيلَ بنِ النُّعْمانِ، فلمَّا دخَلَ بها دَعاها، فقالتْ: تَعالَ أنتَ، فطَلَّقَها. .
جاء بِلالُ بنُ الحارِثِ المُزَنيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
حَديثُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِي اللهُ عنه وعن أبيهِ: أنَّ أباهَ نَحَلَه نِحلةً -يعني أعطاهُ عَطيَّةً- فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُشهِدَه عليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطَيْتَ سائرَ وَلدِك مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقوا اللهَ، واعْدِلوا بيْن أولادِكم. .
عَن مَعقِلِ بنِ النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتَهبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ. .
جاء بلالُ بنُ الحارثِ المُزَنيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَقطَعَه أرضًا، فقطَعَها له طويلةً عريضةً.. .
جاء عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: «يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين لي وللفضل بن العباس على الصدقة فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ما يصيب الناس قال فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال علي رضي الله عنه لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فقال ربيعة بن الحارث ما يمنعك من هذا إلا نفاسة علينا فوالله لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك فقال علي رضي الله عنه أنا أبو حسن أرسلاهما فانطلقا فاضطجع فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عند بابها حتى جاء فأخذ بآذاننا وقال اخرجا ما تصرران ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا قال يا رسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح وقد جئناك لتؤمرنا على بعض الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدون ونصيب كما يصيبون فسكت حتى أردنا أن نكلمه وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه فقال إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية ( وكان على الخمس ) ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب فجاءاه فقال لمحمية أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن العباس رضي الله عنهما فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلام ابنتك فأنكحني وقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخَذَ مِنَ المعادِنِ القَبَليَّةِ الصَّدقةَ، وأنَّه أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ العَقيقَ أجمَعَ، فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لبلالٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُقْطِعْكَ إلَّا لتعمَلَ. قالَ: فأقطَعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ للنَّاسِ العَقيقَ. .
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ النُّعمانِ، عن شُعْبةَ، عن مَسْلَمةَ بنِ نافِعٍ، عن أخيه ذُوَيدِ بنِ نافِعٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من ادَّهَن فلم يذكُرِ اسمَ اللهِ، ادَّهَن معه سَبْعون شَيطانًا؟ .
أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ الأنصاريَّ رَضيَ اللهُ عنه -وكان صاحِبَ لواءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أرادَ الحَجَّ، فرَجَّلَ. .
عَن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، قال: خَرَجتُ مَعَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ وفاةِ (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَيالٍ، وعَليٌّ يَمشي إلى جَنبِه، فمَرَّ بحَسَنِ بنِ عَليٍّ يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ، فاحتَمَلَه على رَقَبَتِه، وهو يَقولُ: [مِن مُجَزَّأِ الرَّجَزِ] وا بأبي شِبهِ النَّبيِّ ليس شَبيهًا بعَليِّ. وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَضحَكُ. .
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ. .
لا مزيد من النتائج