نتائج البحث عن
«جاء الحسن بن علي إلى عثمان فقال : أخترط سيفي ؟ قال : لا ، أبرأ إلى الله إذن من»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ من بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مواليَ من يهودَ ، كثيرٌ عددُهم ، وإنِّي أبرأُ إلى اللهِ ورسولِهِ من ولايةِ يهودَ ، وأتولَّى اللهَ ورسولَهُ ! فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ : إنِّي رجلٌ أخافُ الدَّوائرَ ، لا أبرأُ من ولايةِ مواليَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ : يا أبا الحُبابِ ، ما بخِلتُ به من ولايةِ يهودَ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فهو إليكَ دونَهُ ، قال : قد قبِلْتُ ، فأنزلَ اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} . . . إلى قولهِ : {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} .
عن الْحَسَنِ قال: "جاءَ طَلْحةُ والزُّبَيرُ إلى البَصْرةِ، فقالَ لهمُ النَّاسُ: ما جاءَ بكم؟ قالوا: نطلُبُ دمَ عُثْمانَ، قالَ الحسَنُ: أيا سُبحانَ اللهِ، أفما كانَ للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: واللهِ ما قتَلَ عُثْمانَ غَيرُكم؟ قالَ: فلمَّا جاءَ عَليٌّ إلى الكوفةِ، وما كان للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: أيُّها الرَّجلُ، إنَّا واللهِ ما ضَمِنَّاكَ. .
عن رِفاعةَ بنِ شدَّادٍ، قال: كُنْتُ أقومُ على رأسِ المُختارِ، فلمَّا سمِعْتُ كِذابتَهُ هممْتُ أنْ أخترِطَ سَيفي، فأضرِبَ به عُنقَهُ، حتى ذكَرْتُ حديثًا حدَّثنيهِ عمرُو بنُ الحَمِقِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أمَّن رجُلًا على نفْسِهِ فقتَلهُ، أُعطي لواءَ غَدْرٍ يومَ القِيامةِ. .
حَديثٌ رواه سَهلُ بنُ عُثْمانَ العَسْكريُّ، قال: حَدَّثَنا أبو الأحوَصِ، عن مُهاجِرِ أبي الحَسَنِ، قال: جاء رجلٌ إلى عَلِيٍّ، فسأله عن أبي بكرٍ وعُمَرَ؟ فقال: على الخَبيرِ سقَطْتَ مِن أمْرِهما؛ كانا واللهِ إمامَي هُدًى، راشِدَينِ مُرشِدَينِ، مُفلِحَينِ مُنجِحَينِ، خرجا من الدُّنيا خميصَينِ؟ .
إِنَّ هذا اخترطَ سيفِي و أنا نائم ٌ، فاستيقظْتُ وهُوَ فِي يِدِه صلْتًا ، فقال لي : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قلْتُ : اللهُ ؟ فها هو ذا جالسًا ! .
لمَّا انهزمَ أهلُ بدرٍ ، قال المسلمونَ لأوليائِهِم مِن يهودَ : آمِنوا قبلَ أنْ يصيبَكُم اللهُ بيومٍ مثلَ يومِ بدرٍ ! فقال مالكُ بن صيفٍ : غرَّكم أنْ أصبتُمْ رهطًا من قريشٍ لا علمَ لهم بالقتالِ ، أمَّا لو أمرَرْنا العزيمةَ أنْ نستجمِعَ عليكم ، لم يكنْ لكم يدٌ أنْ تقاتِلونا ، فقال عبادةُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أوليائي من اليهودِ كانت شديدةٌ أنفسُهُم ، كثيرًا سلاحُهُم ، شديدةٌ شوكتُهم ، وإنِّي أبرأُ إلى اللهِ وإلى رسولِهِ من ولايتِهِم ، ولا مولَى لي إلَّا اللهَ ورسولَهُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : لكنِّي لا أبرأُ من ولاءِ يهودَ ، إنِّي رجلٌ لابُدَّ لي منهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا حُبابٍ ! أرأيتَ الَّذي نفِسْتَ به من ولاءِ يهودَ على عُبادةَ ، فهو لك دونَهُ ، قال : إذَنْ أقبَلُ ، فأنزلَ اللهُ تعالَى ذِكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} . . . إلى أن بلغَ إلى قولِهِ : {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي رأيتُ الهلالَ قالَ الحسَنُ في حديثِهِ يعني رمضانَ فقالَ أتشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ نعَم قالَ أتشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم قالَ يا بلالُ أذِّن في النَّاسِ فليصوموا غدًا .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إني رأيتُ الهِلالَ، قال الحَسَنُ في حديثِه: يعني رمضانَ، فقال: أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: نعم، قال: أتشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ؟ قال: نعم، قال: يا بِلالُ أَذِّنْ في النَّاس فلْيَصُوموا غدًا .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي رأيتُ الهلالَ -قال الحسنُ في حديثِه: يعني رَمَضانَ- فقال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: نَعَمْ، قال: أتَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، قال: يا بلالُ، أَذِّنْ في الناسِ، فلْيَصوموا غدًا. .
عنْ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: جاءَ عَليٌّ إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها يَومَ أُحُدٍ، فقالَ: أمْسِكي سَيْفي هذا، فلقدْ أحسَنْتُ به الضَّربَ اليَومَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ أحسَنْتَ به القِتالَ؛ فقدْ أحسَنَه عاصِمُ بنُ ثابِتٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ. .
جاء أعرابيٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رأيتُ الهِلالَ، قال الحَسَنُ في حديثِه: يعني هِلالَ رَمَضانَ، فقال: أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: نعم، قال: أتشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟ قال: نعم، قال: يا بِلالُ، أذِّنْ في النَّاسِ فلْيَصُوموا غَدًا .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
عن محمَّدِ بنِ عليٍّ، قال: جاء إلى عليٍّ ناسٌ منَ النَّاسِ، فشكَوْا سُعاةَ عُثْمانَ، قال: فقال لي أبي: اذهَبْ بهذا الكتابِ إلى عُثْمانَ، فقُلْ له: إنَّ النَّاسَ قد شكَوْا سُعاتَكَ، وهذا أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقةِ، فمُرْهم فلْيَأْخُذوا به، قال: فأتيْتُ عُثْمانَ، فذكَرْتُ ذلك له، قال: فلو كان ذاكِرًا عُثْمانَ بشيءٍ لذكَره يَومَئذٍ -يعني- بسُوءٍ. .
جاء عليٌّ إلى فاطمةَ رضِي اللهُ عنها يومَ أُحدٍ فقال أمسكي سيفي هذا فقد أحسنت به الضربَ اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنت أحسنت القتالَ فقد أحسنه عاصمُ بنُ ثابتٍ وسهلُ بنُ حنيفٍ والحرثُ بنُ الصمةِ .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
لا مزيد من النتائج