نتائج البحث عن
«جاء الحسين رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فركب على ظهره»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاء الحسينُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجدٌ ، فركِب على ظهرِه ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، فقام وهو على ظهرِه ، ثم ركَع ثم أرسَلَه فذهَب .
جاء حسنٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجدٌ فركِب على ظَهرِه فأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه حتَّى قام ثمَّ ركَع فقام على ظَهرِه فلمَّا قام أرسَله فذهَب .
جاءَ حَسنٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ساجِدٌ ، فرَكِبَ على ظَهرِهِ , فأخذَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه حتَّى قامَ ، ثُمَّ رَكعَ ، فقامَ على ظَهرِه ، فلمَّا قامَ أرسلَهُ ، فذَهَب .
سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةٍ فجاءَ الحسنُ أو الحُسَيْنُ قالَ مَهْديٌّ وأَكْبرُ ظنِّي أنَّه الحُسَيْنُ فرَكِبَ عنُقَهُ وَهوَ ساجدٌ فأطالَ السُّجودَ بالنَّاسِ حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدثَ أمرٌ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالوا لَهُ فقالَ إنَّ ابني هذا ارتحلَني فَكَرِهَت أَن أُعجِلَهُ حتَّى يقضيَ حاجتَهُ .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صلاتَيِ العِشاءِ، وهو حاملٌ أحَدَ ابنَيْه الحَسَنَ أو الحُسينَ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَ الغُلامَ عند قدَمِه اليُمْنى، فسجَدَ بيْنَ ظَهرانَيْ صلاتِه سَجدةً أطالَها، فقال أبي: فرفَعْتُ رَأْسي من بيْنِ النَّاسِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكبٌ على ظَهرِه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا صلَّى قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سجَدْتَ بيْنَ ظَهرانَيْ صلاتِكَ سَجدةً أطَلْتَها، أشيءٌ أُمِرْتَ به، أَمْ كان يُوحى إليكَ؟ قال: كلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتحَلَني، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقضيَ منِّي حاجَتَه. .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حامِلٌ أحَدَ ابنَيْه الحسَنِ أوِ الحُسَينِ، فتقَدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه عندَ قدَمِه اليُمْنى، فسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً أطالَها، قالَ أبي: فرفَعْتُ رَأْسي من بيْنِ النَّاسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ على ظَهرِه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، لقدْ سجَدْتَ في صَلاتِكَ هذه سَجْدةً ما كنْتَ تَسجُدُها، أفشَيءٌ أُمِرْت به أو كانَ يُوحَى إليكَ؟ قالَ: «كلُّ ذلك لم يكُنْ، إنَّ ابْني ارتَحَلَني، فكرِهْتُ أنْ أُعجِّلَه حتَّى يَقْضيَ حاجَتَه». .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حامِلٌ أحَدَ ابنَيْهِ الحَسَنَ أو الحُسَينَ، فتقَدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم وضَعَهُ عِندَ قَدَمِه اليُمنى، فسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجدةً أطالَها، قال أبي: فرفَعتُ رَأْسي مِن بَينِ الناسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ على ظَهرِهِ، فعُدتُ فسجَدتُ، فلمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال الناسُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سجَدتَ في صَلاتِكَ هذه سَجدةً ما كُنتَ تَسجُدُها، أفَشَيءٌ أُمِرتَ به، أو كان يُوحى إليكَ؟ قال: كُلُّ ذلك لم يَكنْ، إنَّ ابني ارتَحَلَني، فكرِهتُ أنْ أُعْجِلَه حتى يَقضيَ حاجَتَه. .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ النَّهارِ الظُّهرِ أوِ العَصرِ وهو حامِلٌ الحسَنَ أوِ الحُسَينَ، فتَقدَّمَ فوضَعَه عندَ قَدَمِه اليُمْنى، وسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً أطالَها، فرفَعْتُ رَأْسي بيْنَ النَّاسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ ظَهرَه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سجَدْتَ في صَلاتِكَ هذه سَجْدةً ما كنْتَ تَسجُدُها، أشيءٌ أُمِرْتَ به أو كانَ يوحَى إليكَ؟ فقالَ: كلٌّ لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِّلَه حتَّى يَقْضيَ حاجَتَه. .
دخل الحسين بن علي رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منكب وهو على ظهره فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبه يا محمد قال يا جبريل وما لي لا أحب ابني قال فإن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبريل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الأرض يقتل ابنك هذا واسمها الطف فلما ذهب جبريل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزمه في يده يبكي فقال يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف وأن أمتي ستفتن بعدي ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر رضي الله عنهم وهو يبكي فقالوا ما يبكيك يا رسول الله فقال أخبرني جبريل عليه السلام أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه
دخَلَ علينا ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: رأيتُ الحَسَنَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجِدٌ، يَركَبُ على ظَهرِه، ويأتي وهو راكِعٌ، فيَفرِجُ له بيْنَ رِجلَيْه، حتى يَخرُجَ مِنَ الجانِبِ الآخَرِ. .
خرج الحسين وهو يريد أرضه الَّتي بظاهر الحرة ونحن نمشي إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل فقربها إلى الحسين فقال اركب يا أبا عبد الله فكره ذلك فلم يزل كذلك حتَّى أقسم النعمان عليه حتَّى أطاع الحسين بالركوب قال إذ أقسمت فقد كلفتني ما أكره فاركب على صدر دابتك فأردفك فإني سمعت فاطمة بنت محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصَّلاة في منزله إلَّا ما يجمع النَّاس عليه فقال النعمان صدقت بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمعت أبي بشيرا يقول كما قالت فاطمة وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا من أذن فركب .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ ، فقال : إنَّ مَولاكَ إذا سجَد ضمَّ يديْه إلى جنبَيهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : تلك رَبضَةُ الكلبِ ، قد رأيتُ بَياضَ إبِطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجِدٌ .
خرجتُ معَ عثمانَ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فاشتَكَى الحسَينُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالسُّقيا وَهوَ محرِمٌ، فأصابَهُ برسامٌ فأومَئ إلى رأسِهِ فحلَقَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأسَهُ ونحرَ عنهُ جزورًا فأطعمَ أَهْلَ الماءِ .
لا مزيد من النتائج