نتائج البحث عن
«جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستأذنه في الغزو ، فقال عمر : اجلس في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ الزُّبَيرُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَستَأذِنُه في الغَزوِ، فقالَ عُمَرُ: «اجلِسْ في بَيتِكَ؛ فقدْ غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قالَ: فردَّدَ ذلك عليه، فقالَ له عُمَرُ في الثَّالثةِ، أوِ الَّتي تَليها: «اقعُدْ في بَيتِكَ، فواللهِ إنِّي لأجِدُ بطَرفِ المَدينةِ منكَ ومن أصْحابِكَ أنْ تَخرُجوا، فتُفسِدوا على أصْحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَكْبٍ، فيهم عمرُو بنُ العاصِ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرَّسَ ببعضِ الطَّريقِ، قريبًا من بَعضِ المياهِ فاحتَلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد كادَ أن يُصْبِحَ، فلم يجِد ماءً في الرَّكبِ، فرَكِبَ حتَّى جاءَ الماءَ، فجعلَ يغسِلُ ما رأى منَ الاحتِلامِ، حتَّى أسفرَ فقالَ لَهُ عمرٌو: أصبَحتُ، ومعَنا ثيابٌ، فدَع ثوبَكَ، فَقالَ: عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أغسلُ ما رأيتُ وأنضَحُ ما لم أرَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ بالجابيةِ فذَكَرَ فتحَ بيتِ المقدسِ قالَ : فقالَ أبو سلَمةَ : فحدَّثَني أبو سنانٍ عَن عُبَيْدِ بنِ آدمَ قالَ : سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ لِكَعبٍ : أينَ ترى أن أصلِّيَ ؟ فقالَ : إن أخذتَ عنِّي صلَّيتَ خلفَ الصَّخرةِ ، فَكانتِ القُدسُ كلُّها بينَ يديكَ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ضاهَيتَ اليَهوديَّةَ ، لا ، ولَكِن أصلِّي حيثُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتقدَّمَ إلى القِبلةِ فصلَّى ثمَّ جاءَ فبسَطَ رداءَهُ فَكَنسَ الكُناسةَ في ردائِهِ وَكَنسَ النَّاسُ .
جاء رجُلانِ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: مِن أينَ أقبَلتُما ؟ قالا: مِن قِبَلِ ابنِ الزُّبَيرِ ، فأحَلَّ لنا أشياءَ كانَتْ تَحرُمُ علينا ، قال: ما أحَلَّ لكم مما كان يَحرُمُ عليكم ؟ قالا: أحَلَّ لنا بَيعَ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال: أتَعرِفانِ أبا حفصٍ عُمَرَ رضي اللهُ عنه ؟ قالا: نعَمْ ، قال: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه نهى أن تُباعَ أو توهَبَ أو تورَثَ ، يَستَمتِعُ بها ما كان حيًّا ، فإذا مات فهي حُرَّةٌ .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَهِدَ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لَونُ عُمرَ ثمَّ جاءَ آخرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى عرَفنا ذلِكَ فيهِ وجاءَ آخرُ يحرِّكُ بيديهِ فقالَ: ما عندَكَ يا سلحَ العُقابِ ؟ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً يُشبِّهُ بِها صيحةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كِدتُ أن يُغشَى عليَّ . قالَ: رَأيتُ أمرًا قبيحًا فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي لم يُشمِّتِ الشَّيطانَ بأَصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بأولئِكَ النَّفَرِ فجُلِدُوا .
جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذِنُه في الجِهادِ فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحيٌّ أبواكَ قال نعَم قال اجلِس عندَهُما .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
أنَّ مولاةً لهم ذهبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وفي رِجلَيْها أجراسٌ ، فقطعها عمرُ وقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ مع كلِّ جرسٍ شيطانًا .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ واللهِ لو عهِدْتُ عهدًا أو ترَكْتُ ترِكةً لكان أحبَّ إليَّ أن أجعَلَها إلى الزُّبيرِ بنِ العَوَّامِ فإنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذنُه في الجِهادِ فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أحيٌّ أبواكَ ؟ قال : نعم ، قال : اجلِسْ عندَهما . وفي روايةٍ : ففيهِما فجاهِدْ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ . .
لا مزيد من النتائج