نتائج البحث عن
«جاء الزهري بحديث ، فلقيته في بعض الطريق ، فأخذت بلجامه ، فقلت : يا أبا بكر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أما أنت يا أبا بكرٍ فأخذتَ بالوُثْقى ، و أما أنتَ يا عمرُ فأخذتَ بالقوَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي بَكرٍ: متى تُوتِرُ؟ قال: أوَّلَ الليلِ بعدَ العَتَمةِ، قال: فأنتَ يا عُمَرُ، قال: آخِرُ الليلِ، قال: أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ، فأخَذْتَ بالثِّقةِ، وأمَّا أنتَ يا عُمَرُ، فأخَذْتَ بالقُوَّةِ. .
يا أبا بكرٍ ! اللَّعَّانون و الصِّديقونَ ؟ ! كلا و ربِّ الكعبةِ مرتَين أو ثلاثًا فأعتق أبو بكرٍ يومئذٍ بعضَ رقيقِه ثم جاء فقال : لا أَعودُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : أي حينَ تُوتِرُ ؟ قال : أولُ الليلِ بعدَ العَتَمةِ . قال : فأنتَ يا عمرُ ، قال : آخرَ الليلِ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنك يا أبا بكرٍ فَأَخَذْتَ بالوُثْقَى ، وأمَّا أنتَ يا عمرُ فأَخَذْتَ بالقُوَّةِ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: أيَّ حينٍ توترُ؟ قالَ: أوَّلَ اللَّيلِ، بعدَ العتمةِ، قالَ: فأنتَ يا عمرُ؟ فقالَ: آخرَ اللَّيلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ فأخذتَ بالوثقى، وأمَّا أنتَ يا عمرُ، فأخذتَ بالقوَّة. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : أيُّ حينٍ تُوتِرُ ؟ قال : أولَ الليل بعدَ العتَمةِ ، قال : فأنت يا عمرُ ؟ فقال : آخرَ الليلِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما أنت يا أبا بكرٍ فأخذتَ بالوُثقَى ، وأما أنتَ يا عمرُ فأخذتَ بالقُوَّةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: أيُّ حينٍ تُوتِرُ؟ قال: أوَّلَ الليلِ، بعد العَتَمةِ، قال: فأنتَ يا عُمَرُ؟ قال: آخِرَ الليلِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ، فأخَذْتَ بالوُثْقى، وأمَّا أنتَ يا عُمَرُ، فأخَذْتَ بالقُوَّةِ. .
لَو جاءَ مالُ البَحرَينِ، لَقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، قال: فلَمَّا جاءَ مالُ البَحرَينِ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ: مَن كان له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو عِدةٌ فليَأتِنا، قال: فجِئتُ، قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فخُذْ، قال: فأخَذتُ -قال بَعضُ مَن سَمِعَه: فوجَدتُها خَمسَ مِائةٍ- فأخَذتُ، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ: إمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، قال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟! وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! ما سَألتَني مَرَّةً إلَّا وقد أرَدتُ أن أُعطيَكَ. .
احتَجْنا، فأخَذْتُ خَلْخالَيِ امْرَأتي في السَّنةِ الَّتي استُخلِفَ فيها [أبو] بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلقِيَني أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما هذا؟ فقُلْتُ: احتاجَ الحَيُّ إلى نَفقةٍ، فقال: إنَّ معي وَرِقًا أُرِيدُ بها فِضَّةً، فدَعَا بالميزانِ فوُضِعَ، فوضَعَ الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووضَعَ الوَرِقَ في كِفَّةٍ، فشَفَّ الخَلْخالانِ نَحوًا مِن دانِقٍ، فقَرَضَه، فقُلْتُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَلالٌ. قال: فقال: يا أبا رافعٍ، إنَّكَ إنْ أحلَلْتَه، فإنَّ اللهَ تعالى لا يُحِلُّه؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وَزنًا بوَزنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، وَزنًا بوَزنٍ، الزَّائدُ والمَزيدُ في النَّارِ. .
عن أبي كثيرٍ اليماميُّ، قالَ: دخَلتُ منَ اليمامةِ إلى المدينةِ، لمَّا أَكْثرَ النَّاسُ في الاختلافِ في النَّبيذِ، لِألقى أبا هُرَيْرةَ، فأسألَهُ عن لك، فلقيتُهُ فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أتيتُكَ منَ اليمامةِ أسألُكَ عنِ النَّبيذِ، فحَدِّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُحدِّثني عن غيرِهِ . فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الخَمرُ منَ الكَرمةِ والنَّخْلَةِ .
إنَّ أباكم آدمَ كان كالنخلةِ السَّحوقِ ستين ذراعًا كثيرَ الشَّعرِ مُوارَى العورةِ فلما أصاب الخطيئةَ في الجنةِ بدت له سوأتُه فخرج من الجنةِ فلقِيَته شجرةٌ فأخذتْ بناصيتِه فناداه ربُّه أفرارًا مني يا آدمُ قال بل حياءً منك واللهِ يا ربِّ مما جئتُ به .
جاء بلالٌ في أولِ ربيعٍ الأولِ , فأذَّنَ بالصلاةِ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فخرجتُ فلم أرَ بحضرةِ البابِ إلا عمرَ في رجالٍ ليس فيهم أبو بكرٍ فقلتُ : قم يا عمرُ فصل بالناسِ , فقام عمرُ , فلما كبَّرَ وكان رجلًا صيِّتًا سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه بالتكبيرِ , فقال : أين أبو بكرٍ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمونَ قالَها ثلاثَ مراتٍ : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقُ القلبِ , إذا قام في مقامِكَ غلبَه البكاءُ فقال : إنكُنَّ صويحباتُ يوسفَ مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ . .
أمَّنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فلمَّا انصرفَ تنحَّى في ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى ركعةً فأتبعتُهُ فأخذتُ بيدِهِ فقلت يا أبا إسحاقَ ما هذهِ الرَّكعةُ؟ فقالَ وِترٌ أنامُ عليهِ .
مرّ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : يا مسعودُ ائتِ أبا تميمَ مولاكَ فقلْ له يبعثْ معنا دليلا فيأخذُ بنا أخْفَى الطريقِ وبعيرا وزادا فأتيتُ مولاي فقلتُ لهُ : يبعثُ فبعثَنِي وبعثَ معي بعيرا ووطبا من لبنٍ فجئتهما فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلّي وأبو بكرٍ عن يمينِهِ فقمتُ خلفَ أبي بكرٍ وقمنا خلفهُ .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو تحتَ دَوْمةٍ وهو يَكتُبُ النَّاسَ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فجَعَلَ يُمِلُّ ويَرفَعُ رَأسَه إليَّ فيَقولُ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فرَأيْتُ في الكِتابِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ فعَلِمْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقُلْتُ: نَعمْ، فكَتَبَني، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تكونُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي البَقَرِ والَّتي بَعْدَها فيها كنَفْجةِ أَرْنَبٍ، فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فقالَ: اتَّبِعْ هذا فإنَّه ومَن تَبِعَه على الحَقِّ، فلَحِقْتُ الرَّجُلَ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه فلَفَتُّه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ هذا؟ قالَ: نَعمْ، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ». .
لا مزيد من النتائج