نتائج البحث عن
«جاء السيد والعاقب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : يا رسول الله ، ابعث معنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن حُذَيفةَ، قال: جاءَ السَّيِّدُ والعاقِبُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: يا رَسولَ اللهِ، ابعَثْ مَعَنا أمينَكَ ـ وقال وكيعٌ مَرَّةً: أمينًا ـ قال: سَأبعَثُ مَعَكُم أمينًا حَقَّ أمينٍ، قال: فتَشَرَّفَ لَها النَّاسُ، فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ. .
عن ابنِ مَسعودٍ قال: إنَّ السَّيِّدَ العاقِبَ وأبا الحارِثِ بنَ عَلقَمةَ أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرادا أن يلاعِناه، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تلاعِنْه فواللهِ لئن كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا من بعدِنا. فقالا: يا أبا القاسِمِ، قد رأينا ألَّا نلاعِنَك، وأن نترُكَك على دينِك ونرجِعَ على دينِنا، ولكِنِ ابعَثْ معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأبعَثَنَّ معكم رجلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَفَ لها أصحابُه. فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأمَّةِ .
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا: ابعث معَنا أمينًا ، فقالَ: فإنِّي سأبعثُ معَكُم أمينًا حقَّ أمينٍ ، فأشرفَ لَها النَّاسُ ، فبعثَ أبا عُبَيْدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: وَكانَ أبو إسحقَ ، إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ عن صِلةَ ، قالَ: سَمِعْتُهُ منذُ ستِّينَ سنةً. .
أنَّ السَّيِّدَ والعاقِبَ أتيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأراد أن يُلاعِنَهما، فقال أحَدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ إنْ كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ ولا عَقِبُنا مِن بعدِنا، قالوا له: نُعطِيكَ ما سأَلْتَ، فابعَثْ معنا رجُلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأبعَثَنَّ معكم رجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَف لها أصحابُه، فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدَةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
أنَّ وَفدًا مِن أهلِ اليَمَنِ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يَبعَثَ معهم رَجُلًا، فقالوا: ابعَثْ معنا رَجُلًا، فقال: أبعَثُ معكم أمينَ هذه الأُمَّةِ، فبعَثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وفي موضِعٍ آخَرَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معنا رَجُلًا يُعلِّمُنا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بيَدِ أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وهذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: أرسِلْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأرسِلُ معكما رَجُلًا أمينًا أمينًا أمينًا، قال: فجَثا لها أصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّكَبِ، قال: فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ. .
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدانِ أنْ يُلاعِناه، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: لا تَفعَلْ، فواللهِ لَئنْ كان نَبيًّا فلعَنَنا لا نُفلِحُ نحن ولا عَقبُنا من بَعدِنا، فقالَا: بل نُعطيكَ ما سألْتَ، وابعَثْ معَنا رَجلًا أمينًا حقَّ أمينٍ، قالَ: فاستَشرَفَ لها أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ»، فلمَّا قَفَّى قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ». .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسْقُفَّا نَجْرانَ العاقبُ والسيِّدُ فقالوا : ابعَثْ معنا رجُلًا أمينًا حقَّ أمينٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأبعَثَنَّ معكم أمينًا ) فاستشرَف لها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ) فأرسَله معهم .
جاء جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريلُ كيفَ رأيتَ عيدَنا هذا ؟ قال : يا محمد لقد باهَى اللهُ تباركَ وتعالى به أهلَ السماءِ ، واعْلَمْ يا محمدُ أن جَذْعا من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من الإبلِ ، وأن الجَذْعَ من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من المعزِ ، ولو علمَ اللهُ عز وجل ذبحا أفضلَ منه لفدى به إبراهيم صلى الله عليه وسلم .
أنَّ رَهطًا من أهلِ نَجرانَ قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان فيهمُ السيِّدُ والعاقِبُ فقالوا ما شأنُك تذكُرُ صاحبَنا قال مَن هو قالوا عيسى تَزعُمُ أنه عبدُ اللهِ قالوا فهلْ رأيتَ مِثلَ عيسى وأُنبِئتَ به ثم خرَجوا من عِندِه فجاء جِبريلُ فقال قلْ لهم إذا أتَوكَ { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} إلى آخِرِ الآيةِ .
أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ زَيدِ بنِ عبْدِ ربِّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ حائطي هذا صَدَقةٌ، وهو للهِ ولرَسولِه، فجاء أبواهُ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، كان قِوامَ عَيشِنا، فَرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليْهما، ثمَّ ماتَا فوَرِثَه ابنُهما بعْدَهما. .
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأضْحَى فقال كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا فَقَالَ يُبَاهِي بها أهلَ السماءِ واعلَمْ يا محمدُ أنَّ الجذعَ من الضأنِ خيرٌ من السيدِ من المعزِ واعلَمْ يا محمدُ أنَّ الجذَعَ مِنَ الضأْنِ خيرٌ مِنَ السيدِ من البقرِ والإبلِ ولو عَلِمَ اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى أَفْضَلَ منه لفَدَى بِهِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ ، فقالا : يا أُسامةُ ، استأذِن لَنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ . قالَ: أتَدري ما جاءَ بِهِما ؟ قلتُ : لا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَكِنِّي أَدري ، ائذَن لَهُما . فدَخلا ، فقالا : يا رسولَ اللَّهِ ! جِئناكَ نسألُكَ : أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا : جِئناكَ نسألُكَ عن أهلِكَ ، قالَ : أحبُّ أهلي إليَّ مَن قَد أنعَمَ اللَّهُ علَيهِ ، وأنعَمتُ علَيهِ أسامةُ بنُ زيدٍ ، قالا : ثمَّ مَن ؟ قالَ : ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ . فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ! جعلتَ عمَّكَ آخرَهُم ؟ قالَ : إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهِجرةِ .
لا مزيد من النتائج