نتائج البحث عن
«جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وهو مغضب فقال : ما شأنك يا عم»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُغضَبٌ فقال: ما شأنُكَ يا عمَّ رسولِ اللهِ؟ فقال: ما لنا ولِقُرَيشٍ؟ قال: ما لكَ ولهم؟ خيرًا، قال: يَلْقى بعضُنا بعضًا بوُجوهٍ مُشرِقةٍ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغيْرِ ذلك، قال: فغضِب حتى استَدرَّ عِرْقٌ بيْنَ عيْنَيْهِ، فلمَّا أَسفَر عنه قال: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا يدخُلُ قلبُ امرئٍ إيمانٌ حتى يُحِبَّكم للهِ ولِرسولِهِ. ثمَّ قال: ما بالُ رجالٍ يُؤْذوني في العبَّاسِ، إنَّ عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيهِ. .
جاء العباسُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُغْضَبٌ ، فقال : ما شأنُكَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا لَنخرجُ فنرى قريشًا تتحدثُ ، فإذا رَأَوْنا سكتوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : والذي نفسي بيدِه ، لا يدخلُ قلبَ امرئٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ ولِقَرابتي .
قالَ: جاءَ العبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُغضَبٌ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا ولِقُرَيشٍ؟ فقالَ: ما لكَ ولهُم؟ قالَ: يَلْقى بَعضُهم بَعضًا بوُجوهٍ مُشرِقةٍ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغَيرِ ذلك، قالَ: فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى استَدَرَّ عَرقٌ بيْنَ عَينَيْه، قالَ: فلمَّا أسفَرَ عنه، قالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لا يَدخُلُ قلبَ امْرئٍ الإيمانُ حتَّى يُحبِّكَم للهِ ولرَسولِه. قالَ: ثمَّ قالَ: ما بالُ رِجالٍ يُؤْذونَني في العبَّاسِ عمُّ الرَّجلِ صِنْوُ أبيهِ. .
قام العباسُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُغْضَبٌ ، فقال : ما شأنُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما لنا ولقريشٍ ؟ قال : ما لك ولهم ؟ قال : يَلْقَى بعضُهم بعضًا بوجوهٍ مشرقةٍ ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغيرِ ذلك ، فغَضِب حتى دَرَّ عِرْقٌ بين عينيهِ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه لا يدخلُ قلبَ امرئٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ ولرسولِه ، ثم قال : ما بالُ رجالٍ يؤذونني في العباسِ ، عَمُّ الرجلِ صِنْوُ أبيه .
أقبلَ العبَّاسُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ حُلَّتان ولَه ضفيرتانِ وَهوَ أبيضُ فلمَّا رآهُ تبسَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما أضحَككَ ؟ أضحَك اللَّهُ سنَّكَ ، فقالَ : أعجبني مِن جمال عمِّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ العبَّاسُ : ما الجَمالُ ؟ قالَ : اللِّسانُ .
أَقْبَلَ العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه حُلَّتَانِ وله ضَفِيرَتانِ وهو أبيضُ , فلما رآه تَبَسَّمَ , فقال يا رسولَ اللهِ ما أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ , فقال أَعْجَبَنِي جمالُ عَمِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال العباسُ ما الجمالُ ؟ قال اللسانُ .
أقبل العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه حلّتَانِ ، وله ضفيرتَانِ ، وهو أبيضُ ، فلما رآهُ تبسّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ما أضحَككَ ؟ أضْحكَ اللهُ سنّكَ ، فقال : أعجبني جمالُ عمّ النبي ، فقال العباسُ : ما الجمالُ قال : اللسانُ .
أقبَلَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حلَّةٌ، وله ضَفيرَتانِ وهو أبيَضُ، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبَسَّمَ، فقالَ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أضحَكَكَ، أضحَكَ اللهُ سنَّكَ؟ فقالَ: أعْجَبَني جَمالُ عمِّ النَّبيِّ، فقالَ العبَّاسُ: ما الجَمالُ في الرَّجلِ؟ قالَ: اللِّسانُ. .
أَقْبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه حُلَّتانِ ، وله ضَفِيرتانِ وهو أبيضُ ، فلما رآه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسَّمَ ، فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ما أضحكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ . فقال : أعجبَني جمالُ عمِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال العباسُ : ما الجمالُ في الرجُلِ ؟ قال : اللسانُ .
جاءَ العبَّاسُ يعودُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ فرفعَهُ وأجلسَهُ في مجلسِهِ على سريرِهِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَكَ اللَّهُ يا عمُّ فقالَ العبَّاسُ هذا عليٌّ يستأذنُ فقالَ يدخلُ فدخلَ ومعَهُ الحسنُ والحُسَينُ فقالَ العبَّاسُ هؤلاءِ ولدُكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ هم ولدُكَ يا عمُّ قالَ أتحبُّهُما قالَ أحبَّكَ اللَّهُ كما أحبُّهما .
جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه على سريره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعك الله يا عم فقال له العباس هذا علي يستأذن فقال يدخل فدخل ومعه الحسن والحسين فقال له العباس هؤلاء ولدك يا رسول الله قال وهم ولدك يا عم قال أتحبهما قال أحبك الله كما أحبهما
الجمالُ في الرجلِ اللسانُ [يعني حديث: أقبَلَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حلَّةٌ ، وله ضَفيرَتانِ وهو أبيَضُ، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبَسَّمَ، فقالَ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أضحَكَكَ، أضحَكَ اللهُ سنَّكَ؟ فقالَ: أعْجَبَني جَمالُ عمِّ النَّبيِّ، فقالَ العبَّاسُ: ما الجَمالُ في الرَّجلِ؟ قالَ: اللِّسانُ.] .
لمَّا نزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } جاء العبَّاسُ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنهما فقال : قمْ بنا إلى رسولِ اللهِ ، فصار إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه عن ذلك فقال : يا عبَّاسُ يا عمَّ رسولِ اللهِ ، إنَّ اللهَ قد جعل أبا بكرٍ خليفتي على دينِ اللهِ ووحيِه ، فاسمعوا له تُفلِحوا ، وأطيعوه [ ترشُدوا ] وقال العبَّاسُ : فأطاعُوه واللهِ [ فرشدوا ] .
جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه على السرير فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعك الله يا عم ثم قال العباس: هذا علي يستأذن قال: فدخل ودخل معه الحسن والحسين فقال العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله قال: وهم ولدك يا عم قال: أتحبهم؟ فقال إني أحبهم قال أحبك الله كم أحببتهم
لا مزيد من النتائج